متسابقون: «التحدي» حفّز جيل المستقبل ومكّنهم من لغتهم

متسابقون: «التحدي» حفّز جيل المستقبل ومكّنهم من لغتهم

عبّر عدد من المتسابقين في اليوم الثاني والأخير من تصفيات تحدي القراءة العربي، عن سعادتهم بالمشاركة في التحدي، وقالوا إن المبادرة تصون اللغة وتحفز جيل الطلاب على الاهتمام بها، وتمكينها بين أفراد المجتمع. صون اللغة وأكد خليل أمين إبراهيم، طالب من المدرسة الثانوية الأزهرية بمصر، وأحد المشاركين الذين شملتهم التصفيات النهائية، أنه بذل جهداً كبيراً في الاستعداد…

emaratyah

عبّر عدد من المتسابقين في اليوم الثاني والأخير من تصفيات تحدي القراءة العربي، عن سعادتهم بالمشاركة في التحدي، وقالوا إن المبادرة تصون اللغة وتحفز جيل الطلاب على الاهتمام بها، وتمكينها بين أفراد المجتمع.

صون اللغة

وأكد خليل أمين إبراهيم، طالب من المدرسة الثانوية الأزهرية بمصر، وأحد المشاركين الذين شملتهم التصفيات النهائية، أنه بذل جهداً كبيراً في الاستعداد لتلك المبادرة الخلاقة لصون اللغة، معبّراً عن سعادته بهذه المشاركة وتمثيل وطنه والمؤسسة التي يدرس ويتعلم بها.
ووصف مشاركته في مبادرة تحدي القراءة العربي بالممتعة، وأنه سعيد بهذه المبادرة التي تُظهر مدى حبنا للقراءة وصوننا لها، مشيراً إلى أن اللغة العربية تستحق تضافر الجهود للحفاظ عليها.

تجربة ثرية

من جهتها قالت المتسابقة ندى بدر من الجزائر، إن تجربتها في المشاركة كانت ثرية، وإن تقدمها في المسابقة جاء بعد تشجيع والديها ودعمهما المستمر وتحفيزهما لها، من أجل المواظبة على الاطلاع والقراءة والاستزادة المعرفية.
ولفتت إلى أن لديها أحلاماً وأهدافاً كبيرة تتمنّى تحقيقها، وهي إعادة اللغة العربية إلى أمجادها، وأن تُعاد للعرب مكانتهم المعهودة «من خلال نشر لغتنا والحفاظ عليها، والقراءة وزيادة المعارف».
وأوضحت نورة عبد الرؤوف البلوشي، من مملكة البحرين، أنها أثرت معارفها من خلال تنوع قراءتها في المجالات المختلفة، مشيرة إلى أنها أتمت قراءة ما يزيد على 200 كتاب في شتى المعارف، وأنها استطاعت بفضل مبادرة تحدي القراءة العربي، تحويل هواية القراءة إلى أولوية يومية، تستمتع بها صباحاً ومساء.

مبادرة استثنائية

وأكد الدكتور الطيب علي أبو سن، من هيئة التحكيم، أن مسابقة تحدي القراءة العربي مبادرة استثنائية وسباقة أسهمت في بناء أجيال الوطن العربي، لحمل رايات المستقبل وبناء قدراتهم ومعارفهم وصقل مهاراتهم اللغوية، للحفاظ على لغتنا العربية.
وأوضح أن مستوى المتسابقين يبشر بالخير فيما يخص أجيالاً شابة وضعت أهدافاً للحفاظ على اللغة في ظل عالم متغير، وأن تحدي القراءة العربي واحد من أهم المبادرات للحفاظ على اللغة العربية، التي تسهم في إثرائها وهي جزء من هويتنا وتراثنا، واللغة العربية من أهم أدوات الحفاظ على تراثنا وتُثري معارفنا.

قدرات كبيرة

وقالت ليلى الزبدة، منسقة إدارية في تحدي القراءة العربي، إن مستوى الطلاب ارتقى بشكل كبير عن الأعوام السابقة، وإن هناك قدرة كبيرة لدى الطلاب فيما يخص الربط والقدرة على التحليل الناقد، وتحقيق استراتيجية العرض وأصبحوا متمكنين من أدواتهم اللغوية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً