إغلاق معظم مراكز الاقتراع في البرازيل

إغلاق معظم مراكز الاقتراع في البرازيل

أغلقت معظم مراكز الاقتراع البرازيلية، الأحد، بعد انتخابات تمت دعوة 147.3 مليون ناخب للتصويت فيها لانتخاب الرئيس وحكام 14 من 27 ولاية في البلاد بالجولة الثانية من الانتخابات. وتمت دعوة البرازيليين مجددا اليوم في خمسة آلاف و570 بلدة و171 بلدة في الخارج، إزاء عدم حصول أي من المرشحين الرئاسيين على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى لتقام الجولة الثانية…

مواطنة برازيلية تدلي بصوتها (أرشيف)


أغلقت معظم مراكز الاقتراع البرازيلية، الأحد، بعد انتخابات تمت دعوة 147.3 مليون ناخب للتصويت فيها لانتخاب الرئيس وحكام 14 من 27 ولاية في البلاد بالجولة الثانية من الانتخابات.

وتمت دعوة البرازيليين مجددا اليوم في خمسة آلاف و570 بلدة و171 بلدة في الخارج، إزاء عدم حصول أي من المرشحين الرئاسيين على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى لتقام الجولة الثانية بين المرشحين الإثنين الأكثر حصداً للأصوات وهما اليميني المتطرف، والأوفر حظاً، جايير بولسونارو، والاجتماعي، فرناندو حداد.

وستبقى مراكز الاقتراع مفتوحة في المدن التي بها مواعيد مختلفة عن نظيرتها في الأقاليم بجنوب، وشمال شرق، وجنوب شرق البلاد، حيث يتركز الجزء الأكبر من السكان.

وجرت عملية الاقتراع، التي استغرقت 9 ساعات، في ظل أجواء طبيعية وشهدت بعض الحوادث المنفصلة.

وكشفت المحكمة الانتخابية العليا عن تسجيل 299 جريمة انتخابية في البرازيل أسفرت عن اعتقال 132 شخصاً معظمهم للقيام بدعاية انتخابية بالقرب من مراكز الاقتراع.

وأكدت رئيسة كوستاريكا السابقة، لاورا تشتشيلا، رئيسة بعثة مراقبة الانتخابات، التي ارسلتها منظمة الدول الأمريكية في البرازيل أن “الانتخابات جرت في ظل أوضاع طبيعية ودون حوادث”.

واتسمت انتخابات العام الجاري، التي تعد الأكثر إثارة لترقب الجميع منذ استعادة الديمقراطية في 1985، بأجواء من الاستقطاب بين حداد خليفة الرئيس السابق السجين، لولا دا سيلفا، في السباق الانتخابي وبولسونارو، الذي تعرض للطعن في مؤتمر انتخابي في سبتمبر(أيلول) الماضي.

وكشفت أحدث الاستطلاعات السبت، أن بولسونارو السياسي المثير للجدل، بسبب دفاعه عن الديكتاتورية العسكرية 1964 و 1985 وتصريحاته العنصرية والمعادية للأجانب سيتفوق بوضوح، وسينتخب رئيساً بنسبة تتراوح ما بين 54% و 56.8%.

ومع ذلك، أظهرت نفس الاستطلاعات في الأسبوعين الأخيرين، زيادة دائمة لفرص حداد الذي خلف دا سيلفا، كمرشح لحزب العمال وسيحصد بين 46% و 43% مقابل 41% مسجلة الأسبوع الماضي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً