إتمام إجراءات نقل “ضحية التنمر” لمدرسة جديدة واستقرار وضعه صحياً

إتمام إجراءات نقل “ضحية التنمر” لمدرسة جديدة واستقرار وضعه صحياً

أكد والد الطالب الذي انتهى به الحال في العناية المركزة بعد أن اعتدى عليه 5 من زملائه في حرم مدرسة خاصة بأبوظبي، أن حالته الصحية بدأت تتحسن إلا أنه يعاني من بعض الآلام في جسده، ولا يستطيع تناول كميات الطعام كما في السابق بسبب الضرر الذي استهدف الطحال. وأوضح والد الطالب في تصريحات خاصة ، أن …

alt


أكد والد الطالب الذي انتهى به الحال في العناية المركزة بعد أن اعتدى عليه 5 من زملائه في حرم مدرسة خاصة بأبوظبي، أن حالته الصحية بدأت تتحسن إلا أنه يعاني من بعض الآلام في جسده، ولا يستطيع تناول كميات الطعام كما في السابق بسبب الضرر الذي استهدف الطحال.

وأوضح والد الطالب في تصريحات خاصة ، أن مدير المدرسة والعديد من المدرسين وفريق من اديك قاموا بزيارة ابنه للاطمئنان على صحته في المستشفى بعد الحادثة، مشيراً إلى أنه سجل أبنائه في مدرسة مختلفة لإكمال تعليمهم وذلك بدعم من أديك التي حرصت على تسهيل إجراءات التسجيل بحكم توقيت طلب النقل الذي صادف منتصف الفصل الدراسي الأول.

المدرسة الجديدة
وفي ما يتعلق بأقساط المدرسة الجديدة، بين الأب أنه سيتم استرجاع المبلغ المدفوع للمدرسة التي وقعت فيها الحادثة لإكمال تسديد رسوم المدرسة الجديدة التي تعهدت بتعويض الطالب ما فاته من محتوى تعليمي، لإكمال الفصل الدراسي بشكل طبيعي.

ولفت الوالد إلى أنه دفع رسوم علاج بلغت 8 آلاف درهم حتى الآن وبانتظار موافقة التأمين الصحي لتسديدها كاملة بعد 4 أو5 أيام ابتداء من اليوم، مع احتمال طلب المزيد من الرسوم العلاجية في حال رفض الطلب.

تحقيقات الشرطة
وأوضح الوالد أن التحقيقات في الواقعة ما زالت جارية من قبل شرطة أبوظبي، بعد تسليم الشرطة تسجيلات ما رصدته كاميرات المراقبة في المدرسة من لقطات أثناء عملية الاعتداء، حيث تم تحديد أسماء عدد من الطلاب المعتدين على صحة ابنه.

وكان 24 نشر تفاصيل الواقعة الخميس الماضي، حيث تضمنت تعرض طالب في الصف التاسع للاعتداء من 5 متنمرين على مدار دقائق متواصلة وذلك في حرم مدرسي بأبوظبي، حيث أدى ذلك إلى نقله للعناية المركزة بعد تعرضه لنزيف بنزيف داخلي وتهشم في الطحال، ومكث 5 أيام في العناية المركزة بحكم حالته الصحية الخطرة، وتم تزويده بـ8 وحدات دم، وأجرى عملية قسطرة لمعالجة الطحال، وبعد تحسن حالته ونقله من العناية المركزة، وضع تحت المراقبة الطبية.

وحمل والد الضحية مسؤولية ما حدث لإدارة المدرسة بناءً على 3 نقاط احترازية لم يتم تنفيذها، وهي عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الطلبة قبل الحادثة مع العلم أنهم من المعروفين بعدم انضباطهم وفقاً لكلام زملائهم، وسوء توزيع الفريق الإداري وتأخره لانهاء الاعتداء، إلى جانب عدم إبلاغ الأسرة بالواقعة مع علمهم بحجم الاعتداء”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً