زوارق الحرس الثوري تستفز سفينة حربية أميركية

زوارق الحرس الثوري تستفز سفينة حربية أميركية

تستمر قوات الحرس الثوري الإيراني في تنفيذ عمليات استفزازية في مياه الخليج العربي، كانت آخرها تجاه السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس إسكس»، الجمعة، والتي كان على متنها قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل. واقترب زورقان إيرانيان مسرعان من السفينة الأميركية، حسبما قال مسؤولون عسكريون وتقارير صحافية أميركية.

تستمر قوات الحرس الثوري الإيراني في تنفيذ عمليات استفزازية في مياه الخليج العربي، كانت آخرها تجاه السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس إسكس»، الجمعة، والتي كان على متنها قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل. واقترب زورقان إيرانيان مسرعان من السفينة الأميركية، حسبما قال مسؤولون عسكريون وتقارير صحافية أميركية.

عملية محترفة

وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن الواقعة التي حدثت الجمعة، مؤكدة أن الزورقين اللذين اقتربا لمسافة 270 متراً تقريباً، تابعان للحرس الثوري الإيراني. وقال مسؤولون، إن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، كان وقت الواقعة على متن السفينة العسكرية، التي تعد أكبر قطعة بحرية أميركية في الخليج العربي. لكن القيادة قالت في بيان أرسلته للصحف: «واقعة اليوم بين قوات الأسطول الأميركي الخامس والقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني وصفت بالآمنة والمحترفة».

استمرار مهام

وتابع البيان: «البحرية الأميركية مستمرة في مهامها بما يتوافق مع القانون الدولي». ويمتلك الحرس الثوري تاريخاً من الوقائع الخطيرة مع السفن الأميركية في الخليج العربي، التي تباطأت وتيرتها مؤخراً. واعتبر فوتيل أن النشاط الإيراني هذا لم يرتفع إلى مستوى ما يعتبره المسؤولون البحريون «غير آمن وغير محترف» وقال، إن طاقم البارجة رد بطريقة تقلل إلى أدنى حد من مخاطر التصعيد. وأضاف: «إيران دائماً مصدر قلق، ولذا سنكون يقظين دائماً، ليس فقط هنا في البيئة البحرية، ولكن في الحقيقة في كل مكان».

ويمتلك الحرس الثوري تاريخا من الوقائع الخطيرة مع السفن الأميركية في الخليج العربي، التي تباطأت وتيرتها مؤخرا.

فمنذ يناير 2016، شهدت مياه الخليج نحو 50 واقعة اقتراب «غير محترفة» من قبل قوات إيرانية تجاه السفن الأميركية، كانت آخرها في أغسطس 2017 عندما حلقت طائرة إيرانية دون طيار قرب طائرة تعمل على متن حاملة الطائرات الأميركية «نيميتس».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً