«وطني الإمارات»: 12 نقطة لقياس قوة البيئة المدرسية وضعفها

«وطني الإمارات»: 12 نقطة لقياس قوة البيئة المدرسية وضعفها

أصدرت مؤسسة وطني الإمارات التقرير الرابع من ملف التعليم والمواطنة الصالحة تحت عنوان «المناخ المدرسي ودوره في تحسين تعلم الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة».

أصدرت مؤسسة وطني الإمارات التقرير الرابع من ملف التعليم والمواطنة الصالحة تحت عنوان «المناخ المدرسي ودوره في تحسين تعلم الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة».

وكشفت الدكتورة أمل حميد بالهول، مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات لـ«البيان»، أن التقرير يحدد 12 نقطة لقياس قوة البيئة المدرسية وضعفها، حيث يعرض التقرير نقاط القوة التي تجعل البيئة المدرسية مؤسسة تربوية ناجحة وقادرة على تعليم الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة، ونقاط الضعف التي يجب معالجتها والابتعاد عن أسبابها باعتبارها سبب فشل المؤسسة التربوية في تدريس الهوية والقيم والمواطنة.

ويقدم التقرير رؤية مقترحة يمكن للمدرسة من خلالها تحسين تعلم الهوية الوطنية في حال التطابق بين المناهج النظرية وبرامجها التطبيقية، وفي ظروف التناقض أو عدم التطابق بين المناهج النظرية والبرامج التطبيقية فإن تأثير المدرسة في مجال تعليم المواطنة يكون ضعيفاً.

وقالت إن تهيئة المناخ المدرسي المناسب يسمح بتعلم وتدريس المفاهيم الموجهة للتربية الوطنية ويتيح المجال لمشاركة الطلاب والمعلمين في الأنشطة المختلفة، لأن العمل الجماعي يظهر قوة فاعلية وأداء المعلمين، إضافة لأهمية تعلم الطلبة الحوار والمناقشة والنقد الإيجابي لتنمية الوعي بالقضايا المجتمعية، ولإكساب الطلاب قيم ومفاهيم الشورى واحترام الرأي.

نقاط الضعف

وأوضحت أن نقاط الضعف تتلخص في 6 نقاط، هي أن يعتمد نظام التعليم في المدرسة على الحفظ والتلقين، واعتبار نتائج الامتحانات المؤثر الوحيد لتقييم الطلاب، وكثرة النزاعات الفردية، وتفشي ظاهرة الغش، والمنافسة السلبية، وعدم تطابق المناهج النظرية مع البرامج التطبيقية.

نقاط القوة

وتابعت: تتلخص نقاط القوة في 6 نقاط، هي تشجيع القراءة والاطلاع وقيم الابتكار، والاهتمام بالأنشطة المدرسية لتنمية قدرة الطلاب على التفكير العلمي والعمل الجماعي والتعليم الذاتي، والتركيز على الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وعقد الندوات والاجتماعات لمناقشة قضايا وطنية ومجتمعية، إضافة لتنمية المعارف والكفاءات وتطوير القدرات الاجتماعية من خلال الأنشطة والمسابقات الرياضية لتقوية التسامح وتشجيع عمل الفرق، والارتقاء بالممارسات التربوية وسلوكيات المعلمين والمسؤولين.

جودة التعليم

وقالت: خصص التقرير جانباً لمناقشة موضوع «المرافق التعليمية وبيئات التعلم» من منظور دراسات استقصائية عرضت نتائجها في التقرير «العالمي لرصد التعليم 2017/‏‏‏2018» الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، حيث إن البيئة التعليمية الناجحة يجب أن تكون «آمنة» وغير محرضة على العنف، وأن تتساوى المدارس في المناطق البعيدة «الأرياف» بالمدارس الحضرية.

ومن أمثلة البيئة التعليمية الحديثة حسب نتائج الاستبيان الرئيسي الذي طبق في مدارس المرحلة الثانوية «في إطار برنامج التقييم الدولي للطلاب»، أن هناك في كل من أستراليا، والنمسا، وكندا، وآيسلندا، ونيوزلندا، إمكانية توفير جهاز حاسوب لكل طالب، وأن 95% من هذه الأجهزة المتوفرة متصلة بالإنترنت.

كما أكدت الدراسات الاستقصائية بشأن «أبعاد البنى الأساسية التي تؤثر في جودة بيئة التعلم»، أن عدداً من مديري مدارس المرحلة الابتدائية في منطقة الشرق الأوسط أفادوا في «دراسة اتجاهات التحصيل في الرياضيات والعلوم» أن نقص آليات التدفئة أو التبريد تعوق عملية التعليم.

معايير

أوضحت الدكتورة أمل بالهول أن من معايير البيئة المدرسية الناجحة والقادرة على تعليم القيم والمواطنة الصالحة، أن يتعاون المعلمون ومديرو المدارس وأولياء الأمور في خلق هذه البيئة، لذلك من الضروري أن يخضع العاملون في المدارس للتدريب على الإصغاء وتقديم الدعم إلى الطلاب ومساعدتهم على الإبلاغ، كما تشمل استراتيجيات الدعم الإضافية تدريب المعلمين وتوظيف المرشدين.

ومن معايير البيئة المدرسية الناجحة ارتباط تطوير مناهجها ومرونتها ومراعاة التغير المناخي، بحيث يناسب الدوام المدرسي والكثافة المنهجية البرودة والحرارة التي تتغير، ما أدى لتقدم ترتيب دول في التنافسية العالمية، منها فنلندا وكوريا الجنوبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً