الأمن المصري يحاصر خلية عمرو الشويخي

الأمن المصري يحاصر خلية عمرو الشويخي

كشفت مصادر أمنية، أن الداخلية المصرية تحاصر العناصر التكفيرية التابعة لخلية “عمرو الشويخي”، في محافظات صعيد مصر. حيث وجهت عدة حملات على مدار الساعات الماضية، لمداهمة معسكرات التدريب، والأوكار الإرهابية ومراكز الدعم اللوجيستي، في مختلف الممرات والمدقات الصحراوية والجبال والكهوف الممتدة بطول الصحراء الغربية والشرقية.وأشارت المصادر الأمنية ، إلى أن الداخلية المصرية دفعت بتشكيلات أمنية …

الداخلية المصرية (أرشيفية)


كشفت مصادر أمنية، أن الداخلية المصرية تحاصر العناصر التكفيرية التابعة لخلية “عمرو الشويخي”، في محافظات صعيد مصر.

حيث وجهت عدة حملات على مدار الساعات الماضية، لمداهمة معسكرات التدريب، والأوكار الإرهابية ومراكز الدعم اللوجيستي، في مختلف الممرات والمدقات الصحراوية والجبال والكهوف الممتدة بطول الصحراء الغربية والشرقية.

وأشارت المصادر الأمنية ، إلى أن الداخلية المصرية دفعت بتشكيلات أمنية متعددة، لتكثيف محاصرة العناصر التكفيرية المسلحة التابعة لخلية “ولاية الصعيد”، الموالية لتنظيم “داعش”، ويقودها التكفيري الهارب، عمرو سعد عباس، الشهير بعمرو الشويخي، وتتخذ من هذ

وأضافت المصادر، أن قوات الأمن قامت مشطت الطرق الصحراوية الرابط بين محافظات أسيوط والمنيا، وسوهاج وقنا، والدروب الصحراوية بين الواحات البحرية، والداخلة ولخارجة، والجبال المحيطة بمحافظة الأقصر، وقامت بمراقبة 4 مسارات جبلية تؤدي مباشرة إلى الصحراء الليبية غرب البلاد، لمنع هروب العناصر التكفيرية.

وأوضحت المصادر الأمنية، إن الحملات الأمنية ضمت قوات مكافحة الإرهاب، والأمن الوطني والعمليات الخاصة، والأمن العام، وقوات تابعة للجيش المصري، لتطهير المنطقة بالكامل من العناصر التكفيرية التي اشتركت في عملية الواحات البحرية الأخيرة.

كان التكفيري الهارب عمرو سعد عباس إبراهيم، الشهير بـ”عمرو الشويخي”، والمولود في 18 نوفمبر(تشرين الثاني)1985، بقرية الأشراف البحرية في محافظة قنا، أسس زاوية للصلاة في منطقة جبلية داخل قريته لنشر الأفكار المتشددة والمتطرفة منذ 4 أعوام.

ووفقاً للمصادر، فإن عمر سعد، لم يكن مسجلا سياسياً في سجلات الأجهزة الأمنية قبل الحوادث الإرهابية الأخيرة، الخاصة بتفجير الكنائس، حيث كان يعمل سائقاً، وانضم للجماعة الإسلامية عقب ثورة 25 يناير(كانون الثاني)2011، ثم أصبح عضواً في جماعة الإخوان، وحزب “الحرية والعدالة”، وظهر في العديد من تظاهرات تنظيم الإخوان الإرهابي بقنا.

درب التكفيري الهارب عمرو سعد عباس، أفراد خلاياه المسلحة، التي ضمت نحو 19 إرهابياً منهم 15 إرهابياً من محافظة قنا وحدها، أغلبهم من قريته والقرى المجاورة لها في جبال الصعيد، على التكتيك العسكري والتسلل للكنائس والمواقع الأمنية التي يستهدفها، وأنه حصل على تمويلات مالية أخيراً بهدف إجراء أكبر عدد من العمليات الاستهدافية للكنائس والأقباط داخل مصر.

عمرو سعد، هو قائد الخلايا التكفيرية، التي نفذت من قبل الهجوم على كنيسة مارمرقس في الإسكندرية، ومارجرجس بطنطا، في أبريل (نيسان) 2017، والكنيسة البطرسية بالعباسية، في 11 ديسمبر (كانون الأول) 2016، والهجوم للهجوم على أتوبيس يقل عددا من الأقباط بمحافظة المنيا بصعيد مصر، في من مايو(آيار) 2017، إضافة للهجوم على كمين النقب بالوادى الجديد، في يناير (كانون الثاني) 2017.

وفي مايو (أيار) 2017، أمر النائب العام المصري المستشار نبيل أحمد صادق، بإحالة 48 إرهابياً، بينهم 17 هارباً إلى القضاء العسكري، بينهم التكفيري الهارب عمرو سعد عباس، لاتهامهم بالانتماء لتنظيم “داعش” الإرهابي، وتأسيس خليتين تابعتين له بالقاهرة وقنا، والانضمام لهما والمشاركة فيهما، وارتكابهم وقائع تفجير كنائس البطرسية بالعباسية والمرقسية بالإسكندرية ومارجرجس بالغربية، وضمت قائمة الاتهام قتل والشروع في قتل مرتادي هذه الكنائس وقوات تأمينها، والهجوم على كمين النقب وقتل عدد من القائمين عليه من قوات الشرطة، والشروع في قتل الباقين والاستيلاء على أسلحتهم، وتصنيعهم وحيازتهم سترات وعبوات مفرقعة وأسلحة نارية وذخائر، والالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي خارج البلاد، وتلقيهم تدريبات عسكرية بمعسكرات تابعة للتنظيم بدولتي ليبيا وسوريا.

كانت الداخلية المصرية، أعلنت صباح الإربعاء الماضي، مداهمتها لبعض الكهوف الجلية في الطريق الصحراوي الغربي محافظة أسيوط، أسفرت عن مقتل 11 من عناصر التنظيم الإرهابي بطريق دشلوط- الفرافرة بمركز ديروط.

وأن قطاع الأمن الوطني تمكن قام بعمليات لأماكن تردد وتمركز العناصر المشتبه فيها خاصةً الواقعة بالمناطق النائية بالوجه القبلي والتي يسعى هؤلاء العناصر لاتخاذها كملاذ للاختفاء والانطلاق لتنفيذ مخططاتهم العدائية.

حيث تم كشف تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية بإحدى المناطق الجبلية الكائنة بالكيلو 60 طريق دشلوط الفرافرة بالظهير الصحراوي الغربي واتخاذهم من خور جبلي مأوى لهم بعيداً عن الرصد الأمني وتجهيزه لاستقبال العناصر المستقطبة حديثاً لتدريبهم على استخدام الأسلحة وإعداد العبوات المتفجرة قبل تنفيذ عملياتهم العدائية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً