الآلاف في أستراليا يتظاهرون ضد سياسة بلادهم بشأن المهاجرين

الآلاف في أستراليا يتظاهرون ضد سياسة بلادهم بشأن المهاجرين

شارك الآلاف من سكان أستراليا، في مسيرات اليوم السبت، بمدينتي سيدني وملبورن، وطالبوا حكومة بلادهم بإعادة جميع طالبي اللجوء من جزيرة “ناورو” إلى أستراليا، خاصة الأطفال. وفي سيدني، قال نجم موسيقى الروك الاسكتلندي الأسترالي جيمي بارنس الذي انضم إلى الاحتجاجات، إن المهاجرين معتقلون في ناورو “بلا أمل، وبلا مستقبل، وبلا شيء يعيشون من أجله، أو …

(أرشيف)


شارك الآلاف من سكان أستراليا، في مسيرات اليوم السبت، بمدينتي سيدني وملبورن، وطالبوا حكومة بلادهم بإعادة جميع طالبي اللجوء من جزيرة “ناورو” إلى أستراليا، خاصة الأطفال.

وفي سيدني، قال نجم موسيقى الروك الاسكتلندي الأسترالي جيمي بارنس الذي انضم إلى الاحتجاجات، إن المهاجرين معتقلون في ناورو “بلا أمل، وبلا مستقبل، وبلا شيء يعيشون من أجله، أو يسعون لتحقيقه، أو يحلمون به”.
وتم إلقاء الضوء بقوة خلال الاسبوع الماضي على الحالة الصحية للمهاجرين الذين دفعت بهم أستراليا إلى مراكز احتجاز تابعة لها في جزيرتي “ناورو” و”مانوس” قبالة سواحل بابوا نيو غينيا، مما وضع رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون تحت ضغوط لايجاد حل بشأن المهاجرين الذين حاولوا الوصول للبلاد بالقوارب.
وقال أحد المهاجرين الذين تم نقلهم إلى “مانوس” عبر الهاتف للمتظاهرين في سيدني إنه قضى خمس سنوات من المعاناة واليأس في الجزيرة.
وأصيب الأستراليون بصدمة جراء تقارير أفادت بأن الأطفال المهاجرين المحتجزين في “ناورو” يعانون من مشكلات نفسية، كما أن البالغين الذي قضوا أكثر من خمس سنوات هناك فقدوا الأمل وأصيبوا بما يعرف باسم “متلازمة الاستسلام والموت النفسي”.
ودعا عدد من النواب رئيس الوزراء موريسون إلى التصرف بإنسانية والسماح للاطفال وأسرهم بالقدوم إلى استراليا.
وكانت نيوزيلندا عرضت استقبال 150 من المهاجرين المحتجزين في ناورو سنوياً، ولكن موريسون لم يقبل العرض، بزعم أنهم ربما يحاولون مستقبلاً دخول أستراليا بجوازات سفر نيوزيلندية.
يشار إلى أن هناك 52 طفلاً بين 652 من المهاجرين في مراكز الاحتجاز في “ناورو”، بالاضافة إلى 730 رجلاً في “مانوس”.

وكانت الولايات المتحدة استقبلت 435 مهاجراً من المحتجزين في الجزيرتين، من خلال اتفاق مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً