أردوغان يوجه تحذيراً أخيراً بشأن سوريا

أردوغان يوجه تحذيراً أخيراً بشأن سوريا

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، ما قال إنه تحذير أخير، لمن يعرضون حدود تركيا للخطر، مشيراً إلى أنّ بلاده عازمة على التركيز على المقاتلين الأكراد السوريين شرقي نهر الفرات.

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، ما قال إنه تحذير أخير، لمن يعرضون حدود تركيا للخطر، مشيراً إلى أنّ بلاده عازمة على التركيز على المقاتلين الأكراد السوريين شرقي نهر الفرات.

وأضاف أردوغان، الذي كان يتحدث لمجموعة من القياديين الإقليميين في حزب العدالة والتنمية في أنقرة، أن تركيا ستصب تركيزها على شرقي نهر الفرات في سوريا وليس منطقة منبج، بسبب وجود وحدات حماية الشعب الكردية.

إلى ذلك، قالت مسؤولة بالأمم المتحدة، أمس، إنه تقرّر تأجيل إرسال قافلة مساعدات تقودها المنظمة الدولية إلى مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، كان من المتوقع أن تصل اليوم السبت. وذكرت فدوى عبد ربه بارود، المسؤولة في الأمم المتحدة في دمشق، القافلة المشتركة المزمعة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري لمخيم الركبان تأجلت لأسباب أمنية ولوجيستية.

دمار هائل

في الأثناء، وصف مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حجم الدمار الذي عاينه في الغوطة الشرقية قرب دمشق بأنه هائل، مؤكداً أنّ الاحتياجات الإنسانية ما زالت كبيرة. وقال مدير قسم العمليات في اللجنة الدولية، دومينيك ستيلهارت: «لقد هالني حقاً حجم الدمار الذي وجدناه في الغوطة الشرقية، لم يسبق لي أن رأيت شيئاً مماثلاً لذلك، في بعض المناطق من الغوطة الشرقية، كما في حرستا حيث كنا، فإن نحو تسعين في المئة من البنى التحتية مدمرة بشكل كامل، حجم الدمار هناك حقاً صادم».

وفي بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية، نقل ستيلهارت مشاهدته لطفل يتلقى إسعافاً طارئاً من قبل أربعة أشخاص داخل مرفق طبي، قائلاً: «الضوء الوحيد الذي كان متاحاً كان من هاتف خلوي، هذه هي الظروف التي يمكن توقع مشاهدتها خلال النزاع، ولكن ليس بعد ستة أشهر من انتهائه».

إصرار على الاستقالة

سياسياً، أصر رئيس فريق التفاوض التابع للمعارضة السورية، أمس، على استقالة الرئيس السوري، بشار الأسد، كشرط مسبق لاستعادة السلام. وقال نصر الحريري للصحافيين في موسكو قبل اجتماع مع دبلوماسي كبير روسي: «من المستحيل لهذا الشخص الذي يدمر سوريا المسؤول عن مقتل الكثير من السوريين أن يبقى». ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن نصر الحريري قوله، إنّ روسيا قادرة على تسهيل حوار لتحقيق تسوية سياسية.

قتلى

قتل سبعة مدنيين على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال الجمعة جراء قصف مدفعي لقوات النظام على قرية في ادلب، في حصيلة هي الأعلى بعد الاتفاق الروسي التركي. وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن، عن قصف مدفعي لقوات النظام استهدف قرية الرفة في ريف ادلب الجنوبي الشرقي، ما تسبب بمقتل سبعة مدنيين ضمنهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء، في حصيلة هي الأعلى منذ 17 سبتمبر الماضي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً