العراق والصين تنضمان إلى أكبر حزمة عقوبات على إيران

العراق والصين تنضمان إلى أكبر حزمة عقوبات على إيران

توالت الضربات الموجعة للنظام الإيراني مع اقتراب «ساعة الصفر» التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض أكبر حزمة من العقوبات على طهران، في محاولة لإثنائها عن سياستها المخربة للأمن والسلام العالمي.

توالت الضربات الموجعة للنظام الإيراني مع اقتراب «ساعة الصفر» التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض أكبر حزمة من العقوبات على طهران، في محاولة لإثنائها عن سياستها المخربة للأمن والسلام العالمي.

وفيما أعلنت باريس عن طرد دبلوماسي إيراني على علاقة بالهجوم على مؤتمر المعارضة الإيرانية، انضمت العراق إلى الصين، معلنة أنها ستوقف نقل الخام من حقل كركوك النفطي إلى إيران في نوفمبر، امتثالاً للعقوبات الأميركية.

وقال مصدران على دراية بعمليات تصدير النفط العراقي، أمس، إن العراق سيوقف نقل الخام من حقل كركوك النفطي إلى إيران في نوفمبر، للامتثال لعقوبات فرضتها الولايات المتحدة على جارته، وأضافا أن العراق يصدّر حالياً ما يقل عن 30 ألف برميل يومياً من خام كركوك إلى إيران بواسطة الشاحنات.

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أفادت بأن شركة البترول الوطنية الصينية وشركة الصين للبتروكيماويات لم تحجزا أي شحنات نفط من إيران لشهر نوفمبر المقبل. بسبب المخاوف من انتهاك العقوبات الأميركية.

وأوردت الصحيفة أن مصرف «كونلون» المملوك لشركة «سي.إن.بي.سي» أبلغ عملاءه الإيرانيين أنه سيتوقف عن التعامل معهم بحلول الموعد النهائي للعقوبات الأميركية، التي سيتم إعادة فرضها في الرابع من نوفمبر المقبل، وفقاً لبعض المتعاملين في إيران.

في الأثناء قالت مصادر دبلوماسية وأمنية إن فرنسا طردت دبلوماسياً إيرانياً رداً على مؤامرة فاشلة لشن هجوم بقنبلة على مؤتمر قرب باريس نظمته جماعة إيرانية معارضة في المنفى. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في الثاني من أكتوبر إنه لا شك في أن وزارة الاستخبارات الإيرانية تقف وراء المؤامرة التي استهدفت المؤتمر الذي عقد يوم 30 يونيو الماضي، وتبع ذلك قيام الوزارة بتجميد أرصدة أجهزة المخابرات الإيرانية، واثنين من المواطنين الإيرانيين.

إزالة

أعلنت شركة فيسبوك إزالة صفحات وحسابات تنطلق من إيران بشكل منسق للقيام بنشاطات مشبوهة على موقعي «فيسبوك» و«إنستغرام».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً