التنمية المستدامة تتطلب التزام القطاعين العام والخاص

التنمية المستدامة تتطلب التزام القطاعين العام والخاص

أكد سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر أن المشاركين في الدورة الخامسة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر أجمعوا على ضرورة أن يلعب قادة القطاعين العام والخاص دوراً أساسياً في تحقيق التحول للاقتصاد الأخضر، من خلال وضع سياسات وحوافز…

أكد سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر أن المشاركين في الدورة الخامسة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر أجمعوا على ضرورة أن يلعب قادة القطاعين العام والخاص دوراً أساسياً في تحقيق التحول للاقتصاد الأخضر، من خلال وضع سياسات وحوافز تسهم في تغيير السلوك الفردي وأنماط الاستهلاك، إضافة إلى رفع الوعي البيئي، كما أكدوا أهمية أن تكون التنمية المستدامة متكاملة، حيث إنها تتطلب التزاماً كاملاً من قيادات القطاعين العام والخاص.

وكانت القمة التي أقيمت برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «تعزيز الابتكار، قيادة التغيير»، اختتمت فعالياتها أمس، واستقطبت مشاركة العديد من المتحدثين العالميين، إضافة إلى عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية وممثلي الوسائل الإعلامية والخبراء والأكاديميين.

وفي ختام فعاليات القمة، أطلق سعيد الطاير، «إعلان دبي 2018»، عبّر فيه عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على رعايته الكريمة للقمة. كما شكر سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي على حضوره حفل افتتاح فعاليات القمة.

وقال:«تكتسب الدورة الخامسة للقمة أهمية خاصة، كونها مهدت الطريق أمام اعتماد، وتوقيع اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ونأمل في هذا الصدد انضمام أكبر عدد من الدول، ليكونوا ضمن الأعضاء الأساسيين للمنظمة بغية الإسهام في صياغة مستقبل المنظمة».

محاور

وفي حديثه عن محاور القمة، أكد الطاير:«ركزت دورة هذا العام من القمة على ثلاثة محاور رئيسية تشمل رأس المال الأخضر والتي كانت محط نقاشات المشاركين في الدورة الحالية.

ويأتي هذا بينما وقعت المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر في شهر أكتوبر الجاري اتفاقية شراكة مع المعهد العالمي للنمو الأخضر ‏‏لتسريع فرص الاستثمارات الخضراء في مشاريع المدن الذكية القابلة للتمويل».

وأضاف: «ناقش المشاركون أهمية المحور الثاني التحول الرقمي، في مواكبة المتغيرات المتسارعة في التكنولوجيا واستشراف المستقبل، لا سيما تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والتطورات الرقمية حول العالم والعملات الرقمية، وتقنية البلوك تشين، والروبوتات، وتعلم الآلة، وإنترنت الأشياء.

وتهدف مبادرة «ديوا الرقمية»، الذراع الرقمية لهيئة كهرباء ومياه دبي، إلى إعادة صياغة مفهوم المؤسسات الخدماتية للإسهام في خلق مستقبل رقمي جديد لإمارة دبي، حيث كان ذلك محط اهتمام المشاركين في القمة في مجال التحول الرقمي.

وأوضح أنه في المحور الثالث «القيادة والتفاعل المجتمعي»، ناقش المشاركون آليات وضع نموذج مثالي للشراكات بين القطاعين العام والخاص من خلال وضع القوانين والتشريعات اللازمة التي تعزز فرص الاستثمار في تطوير مشاريع الطاقة والمياه والبنية التحتية والارتقاء بجودة الخدمات».

تقرير

وأشار الطاير:«أطلقنا خلال دورة هذا العام من القمة تقرير الاقتصاد الأخضر العالمي 2018 بعنوان «تعزيز الابتكار في الأعمال والمال والسياسات» بالتعاون مع جامعة «كامبريدج» وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

حيث سلط الضوء على الحاجة إلى نهج أكثر تعمقاً وتنوعاً لبناء وترسيخ اقتصاد أخضر حقيقي والمضي قدماً بتحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية، وسنعمل على بوابة المبادرات الخضراء، التي تضم تحت مظلتها جميع البرامج الخضراء التي من شأنها تعزيز مسيرة التنمية المستدامة».

اجتماع

وأوضح أن دورة هذا العام تخللها اجتماع لمسؤولي مدن طريق الحرير حول التعاون بين بلدان الممر الاقتصادي الجنوبي-الجنوبي في مجال المدن الخضراء والسياحة الذكية لمناقشة قضية التنمية المستدامة وانعقاد المؤتمر التحضيري الأول للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر بحضور ممثلين رفيعي المستوى عن أكثر من 60 دولة حول العالم.

ما يعكس الاهتمام العالمي الكبير في مجالات الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، لافتاً إلى أن المؤتمر شكل نقطة الانطلاق أمام تأسيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر كمنظمة دولية مستقلة تم تأسيسها بموجب اتفاقية بين الأطراف المشاركة.

جائزة

إلى ذلك أعلن سعيد محمد الطاير، عن إطلاق الدورة الرابعة لجائزة الإمارات للطاقة 2020 التي اعتمدت شعار «تعزيز الابتكار لطاقة مستدامة». وقال الطاير: «يسعدني أن أرحب بكم في هذا المؤتمر الصحفي، للإعلان عن إطلاق الدورة الرابعة من جائزة الإمارات للطاقة 2020 التي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة بدبي.

حيث نتطلع من خلال هذا الشعار الجديد إلى تعزيز ثقافة التميز والاستدامة والابتكار في إدارة الطاقة وتعزيز كفاءتها، واستدامة مصادر الطاقة البديلة والنظيفة، وتفعيل دور المجتمعات، وزيادة الوعي في مجال الترشيد وحماية البيئة والمحافظة على مواردنا الطبيعية من الهدر».

«إي- سيارة»

من جهة أخرى أطلق المجلس الأعلى للطاقة بدبي أمس حملة توعوية لزيادة أعداد السيارات الكهربائية في إمارة دبي، تحت مسمى «إي – سيارة»( E-Sayyara) – السيارة الكهربائية.

حيث تم الإعلان عن ذلك ضمن فعاليات الدورة الخامسة للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر وتهدف المبادرة الجديدة إلى تشجيع المقيمين في دبي على الانضمام لمبادرة «القيادة النظيفة»، وتستخدم هذه الحملة وسائل توعوية جاذبة لإيصال رسالتها للجمهور المستهدف.

معايير

دعا سعيد محمد الطاير كافة المؤسسات والأفراد العاملين في قطاع الطاقة إلى المشاركة في جائزة الإمارات للطاقة، حيث تعتمد الجائزة برنامجاً محدداً يضم لجاناً متخصصة تعمل وفق معايير دقيقة وواضحة لضمان عملية تقييم عادلة لكل المشاركين في الجائزة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً