تعاون بين«التربية» ووزارة التعليم الصربية

تعاون بين«التربية» ووزارة التعليم الصربية

أبرمت وزارة التربية والتعليم، مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم والعلوم والتطوير التكنولوجي بجمهورية صربيا بهدف التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

أبرمت وزارة التربية والتعليم، مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم والعلوم والتطوير التكنولوجي بجمهورية صربيا بهدف التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وقع المذكرة معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم وملادن شارتشيفيتش وزير التعليم والعلوم والتطوير التكنولوجي الصربي في ديوان عام الوزارة في أبوظبي، بحضور مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، والمستشار سيف المزروعي.

ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية المتبعة في مجالات التعليم العالي؛ بغية رفد مؤسسات التعليم العالي الوطنية بأرقى الخبرات والمعلومات، والاستفادة من التجارب الرائدة لتدعيم وتطوير واقع التعليم العالي، كما تهدف المذكرة إلى فتح آفاق التواصل المعرفي والحضاري بين البلدين، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات العلمية والأكاديمية والبحثية.

بموجب المذكرة يقيم الطرفان علاقات مباشرة بين مؤسسات التعليم العالي في كلا البلدين، ويدعمان إجراء البحوث المشتركة في المجالات المتفق عليها، ويقومان بدعوة المتخصصين لحضور المؤتمرات والندوات المقرر انعقادها في بلديهما؛ بهدف تبادل أفضل الممارسات في مجال التعليم في كلا البلدين.

ويقدم الطرفان منحاً دراسية سنوية لمواطني البلدين للدراسة في جامعات كل منهما، وذلك وفقاً للتشريعات الوطنية الخاصة بهما وتبادل أفضل الممارسات، كما يتعاون الطرفان في تنظيم وتنفيذ دورات تدريس اللغتين الصربية والعربية في مؤسسات التعليم العالي الخاصة بكل منهما.

ويتبادل الطرفان المعلومات ذات الصلة بالتشريعات الوطنية لكل منهما في مجال التعليم، والمعايير المطبقة بشأن اعتماد المؤسسات والبرامج التعليمية، وذلك بهدف الاعتراف المتبادل بالدرجات العملية والألقاب الأكاديمية وشهادات التعليم العالي حسب النظام المتبع لكل دولة، ويعملان على تسيير وفود مشتركة على مستوى موظفي هيئات الإدارات التعليمية والمؤسسات التعليمية، وذلك من أجل الاطلاع على تطوير وتحديث النظم التعليمية وبهدف تبادل أفضل الممارسات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً