مطالبة برصد حالة البنى التحتية للمواصلات عبر التفتيش

مطالبة برصد حالة البنى التحتية للمواصلات عبر التفتيش

طالب مسؤولون وخبراء في مجال السلامة وهندسة الطرق بضرورة التحسين المنهجي لخصائص سلامة البنى التحتية التشغيلية للطرق من خلال عمليات التفتيش، وتقييم الأثر، والتدقيق، كونه جزءاً من إدارة نظم البنية التحتية للطرق، وضرورة اعتماد الأدلة التوجيهية ونظم المواصلات الذكية لإنشاء وتحسين بنية تقنية ذات قدرة عالية.

طالب مسؤولون وخبراء في مجال السلامة وهندسة الطرق بضرورة التحسين المنهجي لخصائص سلامة البنى التحتية التشغيلية للطرق من خلال عمليات التفتيش، وتقييم الأثر، والتدقيق، كونه جزءاً من إدارة نظم البنية التحتية للطرق، وضرورة اعتماد الأدلة التوجيهية ونظم المواصلات الذكية لإنشاء وتحسين بنية تقنية ذات قدرة عالية.

وأوصى المسؤولون- أمس في ختام أعمال الندوة الدولية حول «هندسة الطرق وسلامة المرور»، التي عقدت تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل بمشاركة خبراء وباحثين وأكاديميين عرب وأجانب، يمثلون مختلف القطاعات المعنية بالسلامة المرورية وهندسة الطرق.

ومراكز البحوث والدراسات الدولية وجهات حكومية وممثلي المجتمع المدني- بأهمية فهم أسباب حوادث المرور كنقطة انطلاق أولية لتصميم أنظمة فعالة للسلامة على الطرق، وتعزيز ملكية السلامة على الطرق ومبادئ المساءلة بين سلطات الطرق والتخطيط الحضري.

وأوصوا بالحاجة لإنشاء وحدات لسلامة الطرق متخصصة برصد وتحسين سلامة شبكة الطرق، واعتماد دراسة الأثر المروري للمشاريع التجارية والخدمية المنوي إنجازها على الطرق، وضرورة الحفاظ على التشغيل الآمن والصيانة وتحسين البنية التحتية للطرق القائمة والتدخل الفوري للحلول.

وأكدت الندوة ضرورة تعزيز تطوير بنية تحتية حديثة وآمنة تلبي احتياجات التنقل لجميع المستخدمين، وتشجيع الحكومات والسلطات المعنية بالطرق على وضع هدف لمعالجة الطرق عالية الخطورة بما في ذلك الطرق السريعة في المناطق الريفية وداخل الأحياء السكنية في المدن، إضافة إلى ضرورة معالجة احتياجات مستخدمي الطريق المعرضين للخطر من خلال البحوث والتصميم والمناطق المحيطة بالمدارس وغيرها.

دعم

ودعت التوصيات إلى دعم الأساليب الجديدة لتحقيق التغيير، بما في ذلك الترويج لثقافة السلامة، ودعم نهج النظام الآمن ومبادئ رؤية صفر للوفيات، وتعميق الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ووضع استراتيجيات التمويل المبتكرة.

وتوفير القيادات التي تعطي الأولوية لتحقيق رؤية صفر من الوفيات، إضافة إلى دعم ومساعدة الجهات المعنية بالسلامة على الطرق على وضع استراتيجيات شاملة للسلامة على الطرق قائمة على الأدلة والبراهين لجميع الشركاء لبناء مجتمع آمن مرورياً.

وأكدت أهمية تعزيز تنفيذ قوانين السلامة المرورية الحالية والجديدة، والحاجة إلى تخصيص الموارد البشرية والمالية لتنفيذ السياسات المتعلقة بالسلامة المرورية وتشجيع البحث والتطوير في مجال السلامة المرورية على الطرق، وتشجيع بناء القدرات والتدريب والتوسع بالتخصصات التعليمية بالجامعات ونقل المعرفة والمواصفات والأدلة للوصول إلى البنية التحتية الآمنة للطرق.

تكريم

واختتمت الندوة أعمالها بتكريم الجهات المنظمة والراعية والمشاركة والخبراء والباحثين، حيث كرم المهندس صالح الظاهري نائب رئيس جمعية الإمارات للسلامة المرورية كلاً من المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق والمنظمة العربية للسلامة المرورية والاتحاد الدولي للطرق ودائرة النقل ولجنة السلامة المرورية ووزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والمؤسسة الكندية لأبحاث مصابي حوادث الطرق .

إضافة إلى هيئة التأمين والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وشركة بن حمودة للسيارات وبنك أبوظبي الإسلامي وشركة العين الأهلية للتأمين ومواصلات الإمارات وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، كما تم تبادل الهدايا والدروع مع بعض الجهات المشاركة.

ورقة

وقدم الدكتور علاء البكري من الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق ورقة تحت عنوان «معايير هندسة المواصلات الأميركية في الدول العربية والنامية» في حين تناولت ورقة عمل.

قدمتها الدكتورة ماريا روزاريا سابوريتو الباحثة الرئيسية في المركز الإيطالي للنقل واللوجستك بإيطاليا «نحو إنشاء نهج النظام الآمن في أفريقيا»، أما الورقة الأخيرة كانت تحت عنوان «دراسة عن سلامة حركة المشاة على الطرق» قدمها المهندس سليمان الهاجري مدير هيئة الطرق والمواصلات لشؤون الطرق في الشارقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً