الهجوم على المملكة يهدف إلى إجهاض تحوّلاتها الكبرى

الهجوم على المملكة يهدف إلى إجهاض تحوّلاتها الكبرى

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي زهير الحارثي أن الهجوم الذي تتعرض له المملكة منذ حادثة اغتيال الصحفي المعارض جمال خاشقجي «يهدف إلى إجهاض التحولات الكبرى في المملكة»، وشدد على أن المملكة «لن تقبل أي إملاءات ولا يمكن أن تغير قناعاتها» من جراء هذه الضغوط.واتهم الحارثي كلاً من قطر وجماعة الإخوان وإيران بالوقوف…

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي زهير الحارثي أن الهجوم الذي تتعرض له المملكة منذ حادثة اغتيال الصحفي المعارض جمال خاشقجي «يهدف إلى إجهاض التحولات الكبرى في المملكة»، وشدد على أن المملكة «لن تقبل أي إملاءات ولا يمكن أن تغير قناعاتها» من جراء هذه الضغوط.واتهم الحارثي كلاً من قطر وجماعة الإخوان وإيران بالوقوف خلف الهجوم الإعلامي على بلاده. وقال: «الهجوم بدا كأنه معد سلفاً، وينتظر فقط فرصة لتنفيذه، بعض التيارات المعادية وتحديداً الإخوان وقطر وإيران تريد إجهاض التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة».

دولة محورية

وشدد على «أنهم يستهدفون المملكة لكونها دولة محورية كبرى بالإقليم»، مضيفاً أن حضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في المشهد وإحداثه الكثير من التحولات بفترة وجيزة، أسهم في زيادة قلقهم من تصاعد الدور السعودي أكثر وأكثر.

وقال الحارثي إن البعض يتوهّم أن المملكة ستسرع لشراء المواقف أو خضوع المملكة لأي ضغوط أو إملاءات.

وأكد: «هؤلاء مخطئون، فالمملكة لا تقبل الإملاءات، ولا يمكن أن تغيّر قناعاتها إزاء أية قضية إلا بما يخدم مصالحها ومصالح شعبها، والجميع تابع البيان الذي أصدرته المملكة قبل أسبوعين، ويتوعد بالرد القوي على أي عقوبات قد توجه ضدها».

وتابع: «لا ننصح بأن يغامر أو يحلم أحد بسحب البساط من تحت أقدام المملكة فيما يتعلق بزعامة العالم الإسلامي كما تُردد بعض القوى والدول من حين إلى آخر، وخاصة عند كل أزمة تستهدف المملكة، فالمسلمون لن يقبلوا بديلاً عن المملكة حاضنة وحامية للمقدسات الإسلامية والمسلمين، وتاريخها في هذا الصدد لا يحتاج إلى شهادة من أحد».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً