90 % من سكان الإمارات يعانون نقصاً في فيتامين «د»

90 % من سكان الإمارات يعانون نقصاً في فيتامين «د»

كشفت هيئة الصحة في دبي أن 90% من سكان الإمارات يعانون نقصاً في فيتامين «د»، والنساء أكثر تعرضاً، وأكدت الهيئة أن الأغذية التي تحتوي على ملونات ومواد حافظة، والمصنعة منها، تسبب السرطان، في حال تناولها بإفراط، ولفتت إلى أن خدمة توصيل التغذية الأنبوبية إلى المنازل استفاد منها 150 مريضاً. أكدت وفاء عايش، مديرة إدارة التغذية العلاجية في…

emaratyah

كشفت هيئة الصحة في دبي أن 90% من سكان الإمارات يعانون نقصاً في فيتامين «د»، والنساء أكثر تعرضاً، وأكدت الهيئة أن الأغذية التي تحتوي على ملونات ومواد حافظة، والمصنعة منها، تسبب السرطان، في حال تناولها بإفراط، ولفتت إلى أن خدمة توصيل التغذية الأنبوبية إلى المنازل استفاد منها 150 مريضاً.
أكدت وفاء عايش، مديرة إدارة التغذية العلاجية في الهيئة، خلال فعاليات مؤتمر دبي الدولي الرابع للتغذية، أن 90% من سكان الإمارات يعانون نقصاً في فيتامين د، والنساء أكثر إصابة، وأدوية فيتامين «د» فعالة وتعوض النقص، فضلاً عن ضرورة تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين، كالألبان والأجبان والبيض واللحوم الحمراء، والتعرض لأشعة الشمس، ويعتمد ذلك على لون البشرة، فأصحاب البشرات الفاتحة يجب أن يتعرضوا ل 20 دقيقة لأشعة الشمس، والبشرة السمراء 30 دقيقة، على أن يتعرض 40% من الجسم لأشعة الشمس. موضحة أن نقص الفيتامين يؤدي إلى الإصابة بالسكري وهشاشة العظام والهزال وضعف العضل والسرطان. وشددت على ضرورة إجراء الجميع الفحص الدوري لنسبة فيتامين «د» في الدم.
وقالت إن هناك أسباباً عدة لنقص الفيتامين، منها عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، والتقدم في العمر يقلل من المادة الأساسية المكونة لفيتامين «د» في الجلد، وسوء امتصاصه في الأمعاء الدقيقة، بسبب وجود أمراض فيها. كما أن زيادة الوزن تؤدي إلى تجمعه في الدهون، وقلة الفيتامين في حليب الأم.
وأضافت أن الأكاديمية الأمريكية للأطفال تنصح بإعطاء فيتامين «د» من عمر شهرين، ولمرضى الكبد، والكلى، وسوء التغذية، ومن يتعاطون أدوية الصرع، والأمراض الوراثية عند الأطفال بسبب زيادة إفراز الفوسفات في الكلية.
وأوضحت أن ارتفاع معدل انتشار نقص فيتامين «د» في المجتمع المحلي، ولا سيما عند النساء والأطفال، يحتم التشخيص المبكر قدر الإمكان، كما يجب اتخاذ الإجراءات المناسبة بعمل حملات صحية عامة، لتثقيف الجمهور ومطالبة المنظمات الصحية والدوائية والغذائية بضرورة استخدام مكملات الفيتامين، وتدعيم الأغذية بهذه المادة المهمة لمكافحة هذا النقص، ولا بد للجهات الصحية من وضع استراتيجيات جديدة تكفل مكافحة هذا النقص، بإضافة فيتامين «د» في المنتجات الغذائية المختلفة التي يمكن لكل الفئات العمرية استهلاكها.
وكشفت أن خدمة توصيل التغذية الأنبوبية إلى المنازل، استفاد منها 150 مريضاً، وهي الخدمة المخصصة للمرضى الذين أجروا عمليات جراحية كبرى، وكبار المواطنين وأصحاب الهمم، وكل من تحول ظروفه الصحية دون تناول الغذاء بالطريقة المعتادة، من المتعاملين مع الهيئة. موضحة أن الهيئة وفرت كثيراً من وقت وجهد المرضى وجمهور المتعاملين معها.
وأكدت أهمية انعقاد هذا المؤتمر الذي يكتسب أهمية بالغة في الوقت الذي تشير فيه تقارير منظمة الصحة العالمية إلى بطء التقدم في تحقيق نتائج تلبي الطموح في التغلب على تحديات التغذية عالمياً، حيث شهد العام الماضي وجود 151 مليون طفل دون الخامسة، يعانون قصر القامة، بالنسبة إلى أعمارهم، بسبب سوء التغذية، مقارنة ب165 مليون طفل، عام 2012 أغلبيتهم في آسيا وإفريقيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً