سلوى غدار لـ الخليج : إنسانية الشارقة ترفع المعاناة عن اللاجئين

سلوى غدار لـ الخليج : إنسانية الشارقة ترفع المعاناة عن اللاجئين

أشادت السفيرة الأممية الدكتورة سلوى غدار يونس، سفيرة منظمة الأسرة العربية، بالدور الذي تضطلع به دولة الإمارات في مجال دعم ومساعدة اللاجئين بمختلف دول العالم، التي تعاني الاضطرابات والأوضاع غير المستقرة.وقالت في تصريح خاص ل«الخليج»، إن إمارة الشارقة تولي قضايا اللاجئين اهتماماً بارزاً، ولديها العديد من المبادرات المهمة لدعم اللاجئين، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي،…

emaratyah

أشادت السفيرة الأممية الدكتورة سلوى غدار يونس، سفيرة منظمة الأسرة العربية، بالدور الذي تضطلع به دولة الإمارات في مجال دعم ومساعدة اللاجئين بمختلف دول العالم، التي تعاني الاضطرابات والأوضاع غير المستقرة.
وقالت في تصريح خاص ل«الخليج»، إن إمارة الشارقة تولي قضايا اللاجئين اهتماماً بارزاً، ولديها العديد من المبادرات المهمة لدعم اللاجئين، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير؛ المناصِرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأشارت إلى أن الرعاية الكريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، للدورة الثالثة من المؤتمر الدولي «الاستثمار في المستقبل»، تعكس تجربة إمارة الشارقة في مساعدة اللاجئين بمنظومة القيم الإنسانية التي يقوم عليها مجتمع الإمارات، والمتمثلة في التسامح والمحبة واحترام جميع الثقافات والأديان والأعراق البشرية.
وأضافت أن شعار المؤتمر: «الشباب… تحديات الأزمات وفرص التنمية»، يؤكد أهمية هذه الظاهرة الإنسانية، والتوصيات والقرارات التي سيخرج بها، ويكتسب أهمية كبيرة حيث يسلط الضوء على قضايا التنمية المستدامة للشباب في مختلف أنحاء العالم، وتحديداً في المناطق التي تعاني الأزمات والنزاعات والحروب والكوارث، وأهمية التنمية المستدامة لحماية مستقبلهم ومستقبل أوطانهم، باعتبار أن الشباب عماد التنمية والتقدم في أي مجتمع، وأن نهضة الأمم في الاستثمار والارتقاء بقدراتهم وتوظيفها بشكل فاعل في تقدمها ونهضتها.
وأوضحت أن الخروج بخريطة عمل دولية من الشارقة، للاستثمار الفاعل في مستقبل شباب العالم، من خلال «إعلان الشارقة لتمكين الشباب»، يؤكد المضي قدماً لتحقيق الأهداف المنشودة للمؤتمر، من خلال تهيئة المناخ الاجتماعي والاقتصادي والأكاديمي لتمكين الشباب من المهارات والخبرات اللازمة، إلى جانب توفير الموارد لدعم خطط وبرامج التدريب والتأهيل العلمي والمهني، في البلدان التي تعاني آثار الفقر والحروب والصراعات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً