تعليم الطفل إجراءات النظافة يحميه من العدوى

تعليم الطفل إجراءات النظافة يحميه من العدوى

الخريف والشتاء موسم نزلات البرد والإنفلونزا، والتي تنتقل أسرع إذا تم إهمال تنظيف اليدين وغسل الوجه، وغير ذلك من إجراءت النظافة الشخصية. وتتغير إجراءات النظافة التي على الطفل اتباعها مع دخوله مرحلة ما قبل المدرسة، فمنذ بدء الصغير في استعمال الحمّام بمفرده، وتواجده في دور الحضانة مع أطفال آخرين يتشاركون الجراثيم على الأبوين تدريبه جيداً على…

غسل اليدين يحمي من 30 بالمائة من حالات الإسهال (أرشيفية)


الخريف والشتاء موسم نزلات البرد والإنفلونزا، والتي تنتقل أسرع إذا تم إهمال تنظيف اليدين وغسل الوجه، وغير ذلك من إجراءت النظافة الشخصية. وتتغير إجراءات النظافة التي على الطفل اتباعها مع دخوله مرحلة ما قبل المدرسة، فمنذ بدء الصغير في استعمال الحمّام بمفرده، وتواجده في دور الحضانة مع أطفال آخرين يتشاركون الجراثيم على الأبوين تدريبه جيداً على حماية نفسه من الميكروبات.

وتشير التقارير الطبية إلى أن 30 بالمائة من العدوى المسببة للإسهال يمكن تفاديها من خلال غسل الطفل يديه باستمرار. لذلك، من الضروري تعليم الصغير وتدريبه على غسل اليدين عقب العطس وتنظيف الأنف، وقبل الأكل، وبعد اللّعب أياً كان نوع اللعبة، وبالطبع بعد استعمال الحمّام.

كذلك عليك تعليم الطفل كيف يعطس، بأن يضع ذراعه أمام وجهه ليعطس في كم قميصه، وأن يقوم بغسل يديه بعد ذلك أيضاً.

ويساعد الاستنشاق وتنظيف الأنف يومياً على التخلّص من البكتريا والجراثيم التي قد تهاجم الجهاز التنفسي. ويُنصح عادة بتدريب الطفل على استنشاق الماء لتنظيف الأنف مرتين أو أكثر كل يوم.

ويمكنك تقليل انتشار الجراثيم عن طريق اختيار الألعاب والدمى ذات الأسطح القوية الملساء، والتي لا تسمح بنمو البكتريا عليها. أو غسل الدمى باستمرار إذا كانت من القماش أو اللدائن.

كما ينبغي تعليم الطفل عدم مشاركة الأطعمة مع زملائه في الحضانة، وتناول ما يتم تقديمه له، حتى لا تنتقل العدوى إليه من الآخرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً