سياسي ليبي: قطر تدعم الإرهابيين في بلدنا وتعمل على تمزيق وحدتنا

سياسي ليبي: قطر تدعم الإرهابيين في بلدنا وتعمل على تمزيق وحدتنا

كشفت تقارير إعلامية عن المؤامرات التي يحيكها تنظيم الحمدين في غامبيا، بهدف جعلها نقطة انطلاق وتخريج الإرهابيين والمتطرفين.

كشفت تقارير إعلامية عن المؤامرات التي يحيكها تنظيم الحمدين في غامبيا، بهدف جعلها نقطة انطلاق وتخريج الإرهابيين والمتطرفين.

وذكر التقرير الذي نقله موقع «اليوم السابع» المؤامرات التخريبية التي يحاول من خلالها تنظيم الحمدين استهداف غامبيا واتخاذها قاعدة ارتكاز لاختراق منطقة غرب أفريقيا، حيث حاول الحمدين مغازلة غامبيا بالأموال والدعم الاقتصادي في محاولة لثنيها عن موقفها الداعم لرباعي المقاطعة العربية.

مخططات مشبوهة

وتابع التقرير: «تحركات قطر في غامبيا يجرى تنفيذها من خلال سفير الدوحة في البلاد فهد المانع، مستخدماً المال للتأثير على المواقف السياسية والتحكم فيها، مقدماً رشوة بقيمة 10 ملايين ريال قطري إلى أحد الساسة من أجل تنفيذ ما يطلبه مستتراً خلف هذه الأموال من أجل العدالة وسيادة القانون.

والغرض الحقيقي لها هو تمرير مخططات الدوحة المشبوهة الرامية إلى السيطرة على الدول الأفريقية الفقيرة وجعلها مركزاً لدعم وتخريج المتطرفين».

دولة تخريب

في غضون ذلك، وصف السياسي الليبي حسن مبروك، قطر بـ«الدولة المجرمة والخارجة عن القانون والمارقة، وهي تحتضن كل العصابات الإرهابية الآن، وتعمل على تخريب وتدمير دول المنطقة»، موضحاً أن الدوحة الآن نقطة انطلاق لكل الإرهابيين الذين ينشرون الخراب والتدمير في منطقتنا العربية، وتابع: «قطر هي من غطت ودعمت ورتبت كل أحداث الدمار في البلاد العربية».

دعم فاضح

وأضاف مبروك أن النظام القطري يدعم الإرهابيين في ليبيا بشكل علني وفاضح من خلال طائرات تقلع من المطارات القطرية محملة بالأسلحة، تهبط في بعض المطارات الليبية على مشهد من كل المنتفعين، وتابع: «قطر تقدم الدعم المالي اللوجستي للتنظيمات المجرمة بهدف تدمير ليبيا وتخريبها وتمزيق وحدتها»، مشدداً على أن ما يقوم به تنظيم الحمدين نابع من حقد وكراهية على عظمة الدول العربية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً