عباس النوري : أحترم من غادر سوريا وقت الحرب

عباس النوري : أحترم من غادر سوريا وقت الحرب

أبدي السوري عباس النوري، سعادة بالغة بتكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ34، مؤكداً أن التكريم يخلو من المجاملة، ويعبر عن استحقاق وجدارة. وكشف النوري في حواره مع 24، آرائه السياسية في ما تشهده سوريا منذ سنوات، وتقييمه للسينما العربية في ظل تراجع الإنتاج، ومصير مسلسله الجديد “ترجمان الأشواق” بعد اعتراض الرقابة السورية على…

عباس النوري (أرشيف)


أبدي السوري عباس النوري، سعادة بالغة بتكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ34، مؤكداً أن التكريم يخلو من المجاملة، ويعبر عن استحقاق وجدارة.

وكشف النوري في حواره مع 24، آرائه السياسية في ما تشهده سوريا منذ سنوات، وتقييمه للسينما العربية في ظل تراجع الإنتاج، ومصير مسلسله الجديد “ترجمان الأشواق” بعد اعتراض الرقابة السورية على عدد من مشاهده.

كيف استقبلت تكريمك من مهرجان الإسكندرية السينمائي؟
شعرت بسعادة للتكريم، لخلوه من المجاملة، إذ يعبر عن استحقاق وجدارة، لأنه اختيار الجمهور وانعكاس لمحبتهم، وهذا ما لمسته من محبة الناس أثناء استضافتي في الإسكندرية، ولذلك أعتبره تكريماً مميزاً في مسيرتي المهنية.

ما رأيك في شعار المهرجان “القدس عربية”؟
شعار جريء ينم عن ثقافة صناع المهرجان وانتمائهم القومي والعربي، وكنت أتمني إقامة فعالية عن القدس سواء بندوة أو بيان وما شابه.

وماذا عن إهداء الدورة الـ 34 لنادية لطفي؟
نادية لطفي أكبر من تقييمها مني أو من غيري، لأنها علم من أعلام السينما المصرية والعربية، وتاريخ نرفع له القبعة، هي ليست الممثلة صاحبة الإطلالة الجذابة والوجه الحسن فحسب، وإنما لها مواقف سياسية سيشهد لها بها التاريخ، مثل دعمها للفلسطينين واللبنانيين وقت العدوان الإسرائيلي على لبنان في 1982، واجتياح القوات الإسرائيلية لبيروت آنذاك، فهذه الواقعة تعبر عن انتماء نادية لطفي ونصرتها للقضايا القومية.

كيف تقيم حال السينما العربية في ظل تراجع الإنتاج بشكل عام؟
لا يمكن اختزال حال السينما العربية في كلمتين، وإنما لابد من بحث وتفكير وتروٍ في إعلان النتيجة، لأن السينما ليست أداة للمتعة والضحك فقط، ولابد لها أن تحمل رسائل وتتبني قضايا، علماً أنني لست معارضاً للأفلام الكوميدية بغرض المتعة، وإنما لابد أن تطرح القضايا التي تخص الشأن العربي.

وماذا عن السينما السورية في ظل تدهور الأوضاع هناك؟
من الصعب الحديث عن السينما السورية، لأن البلد يمر بأزمة كبر كما هو معروف، ما ترتب عليه تراجع صناعة السينما، إلا أن المؤسسة العامة للسينما قدمت أفلاماً مهمة رغم استهدافها من الجماعات المسلحة.

أتعتبر أن ما شهدته سوريا علي مدار سنوات مؤامرة؟
نعم، بل وحرباً طاحنة دمرت الأخضر واليابس، فلا تستهن بدمار بلد كامل، لكن سيظل تاريخه وشعبه موجوداً، وستعود سوريا الجميلة منارة كما عهدناها في السابق.

ألم تفكر في ترك سوريا وقت الأزمة؟
على الإطلاق، ومع ذلك فأنا أحترم من غادرها، لأني أؤمن بحق الناس في تحديد مصائرهم، كما أسعد بالنجاحات التي يحققها السوريون في مصر أو خارجها.

أخبار صحفية على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بغيابك عن الجزأين 10 و11 “باب الحارة”
مقاطعاً:

لا أود الرد على مواقع التواصل الاجتماعي، لأني لا أحبها وأعتبرها مصنع الغباء، ولا أصدق كل ما يُتداول علي صفحاتها.

أخيراً.. ما مصير مسلسلك الجديد “ترجمان الأشواق” بعد اعتراض الرقابة السورية؟
جاري تعديل هذه المشاهد تمهيداً لعرض المسلسل قريباً، رغم تحفظي على سلوك الرقابة الذي أصفه بـ “الغبي”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً