واتساب “يدمر” حساب نجل مرشح رئاسي في البرازيل لنشره أخباراً كاذبة


عود الحزم

واتساب “يدمر” حساب نجل مرشح رئاسي في البرازيل لنشره أخباراً كاذبة

تعرض نجل مرشح يميني متطرف، يتوقع أن يصبح رئيس البرازيل المقبل، إلى الطرد من منصة “واتساب”، وسط مزاعم بأن نزعة والده للسلطة تزامن معها حملة واسعة من نشر الأخبار الكاذبة عبر التطبيق المملوك من شركة “فيس بوك”. وبحسب تقرير لصحيفة “ذي غارديان” البريطانية نقلاً عن إحدى أكبر الصحف المحلية في البرازيل، فإن رجال أعمال كانوا يصرفون الملايين …

جايير بولسونارو وابنه (أرشيف / رويترز)


تعرض نجل مرشح يميني متطرف، يتوقع أن يصبح رئيس البرازيل المقبل، إلى الطرد من منصة “واتساب”، وسط مزاعم بأن نزعة والده للسلطة تزامن معها حملة واسعة من نشر الأخبار الكاذبة عبر التطبيق المملوك من شركة “فيس بوك”.

وبحسب تقرير لصحيفة “ذي غارديان” البريطانية نقلاً عن إحدى أكبر الصحف المحلية في البرازيل، فإن رجال أعمال كانوا يصرفون الملايين من الدولارات على حملات من أجل إعطاء الزخم المطلوب لوصول اليميني المتطرق جايير بولسونارو إلى سدة الرئاسة عبر إغداق مستخدمي واتساب بأخبار كاذبة عن منافسه التقدمي فرناندو حداد.

وتعرض المشهد السياسي في البلاد إلى خضة كبيرة مع ادعاء نجل بولسونارو، فلافيو بولسونارو، بأنه تعرض للطرد من قبل منصة واتساب، عن طريق لقطة نشرها على حسابه الرسمي على تويتر توضح بأن رقمه تعرض للحجب من واتساب.

نقلت الصحيفة البريطانية عن المتحدث باسم واتساب قوله إن الشركة “حظرت بشكل استباقي مئات الآلاف من الحسابات خلال فترة الانتخابات البرازيلية”، من دون الإشارة بالتحديد إلى حساب نجل المرشح الرئاسي.

وأفادت صحيفة “فولها دي ساو باولو” أن واتساب قام أيضاً بحجب حسابات أربع شركات متورطة بـ”الإرسال غير قانوني لرسائل واتساب ذات الصلة بالانتخابات”.

ونقلت وكالة (إفي) أن الشرطة البرازيلية فتحت تحقيقاً لمعرفة ما إذا كانت شركات تكنولوجية قد نشرت رسائل عبر شبكات التواصل الاجتماعي بهدف تشويه المرشحين اللذين سيخوضان الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرازيل.

ويضاف هذا التحقيق إلى آخر تم فتحه الجمعة بواسطة المحكمة الانتخابية العليا ضد رجال أعمال يبدو أنهم مؤيدون لبولسونارو من خلال تمويل رسائل كاذبة ضد خصمه في الانتخابات عبر تطبيق “واتساب”.

ومنح أحدث استطلاع قبل أيام من الانتخابات الحاسمة الخميس حداد 41% من الأصوات مقابل 59% لبولسونارو المدافع عن الديكتاتورية العسكرية (1964-1985) وبيع الأسلحة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً