سلطان الجابر: المنتدى يستشرف آفاق النمو العالمي

سلطان الجابر: المنتدى يستشرف آفاق النمو العالمي

شارك معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، أمس، في الدورة الثانية من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» السنوي المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة نخبة من قادة الأعمال من القطاعين الحكومي والخاص من مختلف أنحاء العالم للمساهمة في صياغة مستقبل الاستثمار والنمو الاقتصادي العالمي.

شارك معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، أمس، في الدورة الثانية من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» السنوي المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة نخبة من قادة الأعمال من القطاعين الحكومي والخاص من مختلف أنحاء العالم للمساهمة في صياغة مستقبل الاستثمار والنمو الاقتصادي العالمي.

وشارك معاليه خلال اليوم الأول للمؤتمر في جلسة نقاش تحت عنوان «الطاقة والاستثمار»، إلى جانب كل من خالد بن عبدالعزيز الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، وباتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» الفرنسية، لمناقشة الآفاق قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لقطاع النفط والغاز، وكذلك قدرة شركات الطاقة على التكيف بما يلبي متطلبات الاقتصاد الجديد.

مكانة مهمة

وقال معالي الجابر: «مبادرة مستقبل الاستثمار كرست مكانةً مهمةً لنفسها كمنصة متخصصة تستقطب قادة الفكر والمعنيين بقطاعات الاقتصاد والاستثمار والطاقة من مختلف أنحاء العالم لمناقشة آفاق النمو المستقبلي، وبحث وتبادل وجهات النظر والآراء، وإطلاق المبادرات والمشاريع المهمة».

وأشاد معاليه بالمستوى الرفيع والمتميز لتنظيم الحدث وتوجه بالشكر إلى الأشقاء في المملكة على حسن الاستقبال والضيافة. وأضاف: الاستهلاك العالمي للنفط يقترب من تجاوز أكثر من 100 مليون برميل من النفط يومياً.

وهذا يشير إلى نمو غير مسبوق. وبحلول عام 2040، من المتوقع أن يرتفع الاستهلاك العالمي بمقدار 10 ملايين برميل إضافية يومياً، ما يدل على أن الطلب على الموارد الهيدروكربونية مستمر في الزيادة نتيجةً للتوسعات الكبيرة التي تشهدها الأسواق وارتفاع إجمالي الناتج المحلي العالمي.

وتابع: مع ارتفاع الطلب على البتروكيماويات بنسبة تقارب 60% خلال العقدين القادمين، سيكون مجال البتروكيماويات أحد أكبر محركات نمو الطلب على النفط بحلول عام 2050. وقال إن عصر النفط والغاز ما زال في أوجه.

حيث تشير اتجاهات السوق إلى النمو القوي الذي يشهده القطاع في جميع مجالاته وجوانبه، فإلى جانب النمو السريع في مجال البتروكيماويات، من المتوقع أن ينمو سوق الغاز الطبيعي بنسبة 40% بحلول عام 2040. ويحمل هذا التوسع فرصة كبيرة لشركات الطاقة التي تسعى للتكيف مع احتياجات السوق.

نمو ذكي

وأشار معاليه إلى أن «أدنوك» تسعى لاغتنام فرص النمو الذكي، حيث عملت الشركة خلال العامين الماضيين على خفض النفقات التشغيلية بشكل كبير، وعززت من كفاءة رأس المال واستقطبت استثمارات استراتيجية لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من أسواق المال بما يلبي احتياجاتها.

وقال: «حرصنا في أدنوك على إبرام شراكات استراتيجية وتجارية مبتكرة قادرة على تحقيق قيمة إضافية بما يعزز التقدم نحو تنفيذ خططنا الطموح للنمو الذكي، ويساهم في نقل التكنولوجيا والمعرفة وضمان الوصول إلى أسواق جديدة».

وسلط معالي الدكتور سلطان الجابر خلال الجلسة الضوء على استراتيجية الإمارات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وقال: «لقد قطعت الدولة منذ عهد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خطوات كبيرة نحو بناء اقتصاد أكثر توازناً ومرونة. وبالنظر إلى المستقبل.

وتماشياً مع الخطة المئوية للإمارات 2071، تركز الدولة على تزويد الشباب بالمعرفة والأدوات والمهارات التي تمكنهم من المنافسة في اقتصاد القرن الحادي والعشرين. وستستمر أدنوك في لعب الدور المنوط بها للمساهمة في تحقيق ذلك من خلال تسهيل وتسريع التنويع في القطاعات القائمة على المعرفة».

نقلة نوعية

وأضاف: «تتخذ السعودية الشقيقة، والتي تعد أكبر منتج للنفط في العالم، خطوات طموحة وجريئة وعملية ستسهم في ضمان التنمية الاقتصادية المستدامة والازدهار على المدى الطويل، فالنقلة النوعية التي يشهدها الاقتصاد السعودي تحمل أهمية كبيرة، حيث ستعُم فوائدها بعيدة المدى ليس على المملكة فحسب، بل أيضاً على المنطقة والعالم».

يُشار إلى أن أكثر من 3 آلاف من قادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم ناقشوا خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» على مدى ثلاثة أيام الاستثمارات طويلة الأجل والاتجاهات العالمية لمجموعة واسعة من المواضيع.

مبادلة

قال خلدون المبارك، المدير التنفيذي لشركة «مبادلة للاستثمار» التابعة لحكومة أبوظبي، إن الشركة تنتظر الوقت المناسب لإحياء عملية إدراج شركة النفط الإسبانية «ثيبسا».وأضاف المبارك في كلمته خلال المؤتمر، أن «مبادلة» شعرت أن بوسعها الحصول على تقييم أفضل إذا أرجأت الطرح العام الأولي.

وكانت مبادلة، التي خططت لجمع حوالي ملياري يورو (2.3 مليار دولار) من بيع 25% من «ثيبسا»، قد قالت في 15 في وقت سابق من هذا الشهر إنها قررت تأجيل الإدراج.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً