معارك شرسة بين «داعش» و«قسد» بريف دير الزور


عود الحزم

معارك شرسة بين «داعش» و«قسد» بريف دير الزور

شهدت بلدة السوسة في ريف دير الزور الشرقي أمس أشرس المعارك بين مسلحي داعش وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في وقت عززت الميليشيات الإيرانية تواجدها غربي نهر الفرات.وقال مصدر في مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ):«خاضت قواتنا معارك عنيفة داخل بلدة السوسة وسط تقدم قواتنا وسيطرتها على

شهدت بلدة السوسة في ريف دير الزور الشرقي أمس أشرس المعارك بين مسلحي داعش وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في وقت عززت الميليشيات الإيرانية تواجدها غربي نهر الفرات.وقال مصدر في مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ):«خاضت قواتنا معارك عنيفة داخل بلدة السوسة وسط تقدم قواتنا وسيطرتها على مسافة أكثر من كيلومترين داخل البلدة التي تمتد حوالي ستة كيلو مترات على نهر الفرات».

ونفى مصدر في مجلس دير الزور المدني التابع للمعارضة السورية دخول قوات «قسد» بلدة السوسة بل تمت السيطرة على قريتي حاوي السوسة والبوبدران وتم الدخول إليها من جهة الحدود العراقية.

وقال المصدر إن عناصر داعش يقومون منذ صباح اليوم ( أمس) بإشعال الإطارات والنفط الخام في بلدة السوسة للتشويش على طائرات التحالف الدولي التي تقوم بغارات جوية على البلدة وكذلك سلاح المدفعية.

وأكد أن تنظيم داعش لا يزال يسيطر على قرى السفافنة والمراشدة وموزان وهي بين بلدتي السوسة والباغوز، مشيراً إلى سقوط قتلى وجرحى من عناصر تنظيم داعش والمدنيين في قصف طائرات التحالف الدولي مقهى انترنت في بلدة السوسة بينهم قياديون في التنظيم. وانحسرت سيطرة تنظيم داعش على حوالي مئة كيلومتر مربع في شرق الفرات بعد إطلاق عملية عاصفة الجزيرة لطرد تنظيم داعش من ريف دير الزور الشمالي الشرقي.

تعزيز إيراني

في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الميليشيات الإيرانية عززت تواجدها غرب نهر الفرات في سوريا، لافتاً إلى بروز وجودها في مدينتي البوكمال والميادين شرق سوريا قرب الحدود مع العراق.وقال المرصد إن انتشار الميليشيات الإيرانية لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، وإنما يشمل جوانب أخرى بهدف الابتعاد عن المراقبة الإقليمية والدولية.

وتعمد إيران وميليشياتها المتواجدة على الأراضي السورية، والتي تمتلك آلاف العناصر المنتشرة في عدة مناطق، لتوسعة انتشارها ليمتد إلى جوانب أخرى كالجوانب الاجتماعية والتجارية.

وقد تمثل تمركز الإيرانيين في شرق سوريا في نقاط رئيسية بمنطقة الميادين، كإنشاء الميليشيات الأفغانية لمطبخ يقوم بتوزيع الوجبات الغذائية على السكان والنازحين. كما جرى تحويل الثانوية الشرعية بمدينة الميادين إلى مركز انتساب للميليشيات الإيرانية، إضافة إلى إقامة ندوات ومؤتمرات طائفية في بعض الأحيان.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً