مناورات للناتو في النرويج وسط استياء روسي


عود الحزم

مناورات للناتو في النرويج وسط استياء روسي

يباشر 50 ألف عسكري معززين بوسائل ومعدات ضخمة بعد غد الخميس في النرويج أكبر مناورات يجريها الحلف الأطلسي منذ نهاية الحرب الباردة، في عرض قوة يثير حفيظة روسيا. وتهدف تدريبات “ترايدنت جنكتشر” التي تستمر لغاية 7 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، إلى تدريب قوات الحلف على إنقاذ أحد أعضائها، وقال قائد هيئة الأركان المشتركة في حلف الأطلسي أميرال البحرية الأمريكي جيمس فوغو إن “التدريبات…

تدريبات


يباشر 50 ألف عسكري معززين بوسائل ومعدات ضخمة بعد غد الخميس في النرويج أكبر مناورات يجريها الحلف الأطلسي منذ نهاية الحرب الباردة، في عرض قوة يثير حفيظة روسيا.

وتهدف تدريبات “ترايدنت جنكتشر” التي تستمر لغاية 7 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، إلى تدريب قوات الحلف على إنقاذ أحد أعضائها، وقال قائد هيئة الأركان المشتركة في حلف الأطلسي أميرال البحرية الأمريكي جيمس فوغو إن “التدريبات يجب أن تظهر قدرات الحلف الدفاعية بمواجهة أي خصم”، مؤكداً أنها لا تستهدف أي بلد محدد.

وأشار فوغو إلى أن النرويج لديها حدود مع روسيا وأن القوة الهائلة التي تدعمها 150 طائرة و60 سفينة ونحو 10 آلاف آلية، ستظهر أن هذه القوات يمكن تعبئتها بسرعة للدفاع عن حليف،
وأشار وزير الدفاع النرويجي فرانك باكي ينسن إلى أن روسيا لا تشكل أي تهديد عسكري مباشر بالنسبة للنرويج.

وتابع متحدثاً “لكن في ظل وضع أمني معقد كما هو اليوم قد يؤدي نشوب حادث في مكان آخر إلى تصعيد التوتر في الشمال ونحن نريد أن نعد التحالف لتجنب أي حادث مؤسف”.

وأظهرت روسيا استيائها على الرغم من أن المناورات ستجري في القطب الشمالي على مسافة بعيدة من الحدود الروسية النرويجية البالغ طولها نحو 198 كيلومتراً.

وكثفت الولايات المتحدة وبريطانيا، بمعزل عن المناورات، انتشارهما في هذا البلد الاسكندنافي من أجل تأقلم قواتهما مع البرد، ومن المتوقع في هذا السياق أن يتناوب 700 عنصر من مشاة البحرية الأمريكية على الأراضي النرويجية.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن “الدول الرئيسية في الحلف الأطلسي تعزز وجودها العسكري في المنطقة، على مقربة من الحدود الروسية”، وأضافت أن “مثل هذه الأعمال غير المسؤولة ستؤدي حتماً إلى زعزعة استقرار الوضع السياسي والعسكري في الشمال، وإلى زيادة التوتر”، متوعدة باتخاذ التدابير الضرورية للرد.

وعزز الجيش الروسي خلال ولاية فلاديمير بوتين من قدراته في القطب الشمالي، حيث تم تجديد أو بناء قواعد عسكرية جوية، كما نصبت أجهزة رادار جديدة وأنظمة صواريخ مضادة للطائرات، ومن المتوقع أن يتم تزويد أسطول الشمال، الذي يعد عماد البحرية، بـ 5 سفن حربية جديدة و5 سفن دعم و15 طائرة ومروحية بحلول نهاية العام، حسبما أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

واعتبر الباحث في مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية فرانسوا هيبسبورغ، أن الانتشار العسكري من الجانب الروسي عاد تقريباً إلى ما كان عليه خلال الحرب الباردة، مشيراً إلى أن الحلف الأطلسي أيضاً يعود إلى الانتشار ذاته، وذكر “نحن أمام ترابط آلي نوعاً ما، هناك عودة إلى ما يشبه العرض المدروس”، لافتاً إلى أن المناورات الجارية لا يمكن أن تزعزع الاستقرار.

وقال الجنرال النرويجي رون ياكوبسن الذي سيدير مقر التدريبات إن “التدريبات البرية الرئيسية تبعد ألف كيلومتر من الحدود الروسية”، وأضاف “يجب أن لا يكون هناك أي سبب لأن يخاف الروس أو يعتبرون أن هذه التدريبات تتجاوز كونها تدريبات دفاعية”.

ودعي مراقبون عسكريون روس ومراقبون من بيلاروسيا لمشاهدة التدريبات، وستشكل هذه أكبر حركة من نوعها لعسكريين وآليات للحلف منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، رغم أنها أصغر من تدريبات “فوستوك-18” التي أجرتها روسيا والصين الشهر الماضي.

وتهدف تدريبات مثل “ترايدنت جانتكشر 18” إلى تدريب القوات على كيفية التحرك بقوة كبيرة وبسرعة في حال أي غزو ضد دولة عضو في الحلف عند تفعيل “المادة الخامسة” من ميثاق الدفاع المشترك.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً