كفيفتان فلسطينيتان تهزمان الظلام


عود الحزم

كفيفتان فلسطينيتان تهزمان الظلام

حنان وكفاح ضمرة شقيقتان كفيفتان من مدينة سلفيت في الضفة الغربية، سجلتا بلمسة سحرية دروساً مجانية في التصميم والإرادة وحب الحياة، من خلال نسج الصوف بإتقان وعناية، فبحلو أناملهما وكفاحهما المسلح بالتحدي نسجتا الصوف وجسدتا دروساً للمبصرين، بأنه لا يأس مع الحياة.

حنان وكفاح ضمرة شقيقتان كفيفتان من مدينة سلفيت في الضفة الغربية، سجلتا بلمسة سحرية دروساً مجانية في التصميم والإرادة وحب الحياة، من خلال نسج الصوف بإتقان وعناية، فبحلو أناملهما وكفاحهما المسلح بالتحدي نسجتا الصوف وجسدتا دروساً للمبصرين، بأنه لا يأس مع الحياة.

وكان نصيب عائلة ضمرة من الإعاقة ثلاثة من الأبناء حرموا نعمة البصر، إلا أن الله أنعم عليهم بنعمة الصبر والبصيرة، لمواصلة مشوار الحياة، تقول كفاح لـ«البيان»: بحمد الله نواصل الحياة كالمعتاد، وشقيقتي حنان وشقيقي حسين الحاصل على بكالوريوس شريعة من جامعة القدس، ويعمل خطيباً في مسجد البلدة رغم إعاقته، وأنا وشقيقتي نعمل في غزل النسيج، ونعيش كباقي الناس أوقاتاً حلوة وأخرى مرة.

وعن تعلم مهنة الغزل توضح حنان: «بعد أن أنهينا دراستنا الثانوية في مدرسة القبس للكفيفات في مدينة رام الله، توجهنا لتعلم مهنة نسج الصوف في مركز السلام في القدس المحتلة، علمونا هناك صناعة الكنزات، وطواقي الصوف، والجاكيتات، وملابس الأطفال حتى أتقنا العمل».

وحول آلية التمييز بين الألوان قالت كفاح: «منذ البداية طورنا طريقة للتمييز بينهما باللمس، سمك الخيط، الصبغة الموجودة في الخيط خشنة أو ناعمة وهذا يعتبر فارقاً كبيراً بالنسبة لنا، مع العلم أن لدينا حواساً أخرى تساعدنا في إنجاز مهمات العمل».

وعن كيفية قضاء الوقت والعمل في البيت، تقول حنان: في المنزل كل شيء عادي، نأكل ونشرب، وننام ونطبخ بأنفسنا دون الاستعانة بأي شخص، ولكن في الخارج لا نعرف شيئاً.

وأثنت الشقيقتان حنان وكفاح على والديهما، حيث وفرا لهما الاهتمام والدعم النفسي اللازم، وعملا المستحيل حتى حصلتا على مهنة شريفة منتجة في المجتمع الفلسطيني، الذي تشغل فيه البطالة حيزاً كبيراً.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً