«داعش» يلفظ أنفاسه في آخر معاقله بريف البوكمال


عود الحزم

«داعش» يلفظ أنفاسه في آخر معاقله بريف البوكمال

شنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أمس، هجوما مباغتا على تنظيم داعش الإرهابي في آخر معاقله بقرية السوسة بريف البوكمال، بعد قصف من طائرات التحالف على مقرات التنظيم قضت على معظم أوكاره ومخابئ السلاح.

alt

شنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أمس، هجوما مباغتا على تنظيم داعش الإرهابي في آخر معاقله بقرية السوسة بريف البوكمال، بعد قصف من طائرات التحالف على مقرات التنظيم قضت على معظم أوكاره ومخابئ السلاح.

وذكر بيان لـ«قسد» أن قواتها تقدمت إلى معاقل التنظيم، ما أدى إلى هروب مقاتلي داعش إلى عمق القرى المحيطة بالبوكمال، مشيرا إلى أنها سيطرت على قرية موازن المطلة على أوكار التنظيم في المنطقة.

وأشار البيان الذي حصلت «البيان» على نسخة منه، إلى أن المعركة مستمرة بقوة في اليومين المقبلين، حتى نهاية التنظيم، إلا أن الألغام التي زرعها التنظيم تعيق تقدم القوات في تلك المناطق الزراعية.

وفي السياق ذاته، قال مصدر مطلع في قوات سوريا الديمقراطية في تصريح لـ«البيان»، إن التنظيم الآن في آخر أيامه، إلا أن القوات تخشى التقدم بسرعة نتيجة المفخخات والعمليات الانتحارية التي يعتمدها التنظيم في مثل هذه الحروب، مؤكدا وجود خطة عسكرية دقيقة لتجنب خسائر فادحة بين المقاتلين.

وأضاف أن التنظيم يعتمد على الدروع البشرية في السوسة والبوبدران وبعض مناطق هجين، لافتا إلى ان قوات سوريا الديمقراطية فتحت ممر آمن للمدنيين إلا أن داعش يمنعهم من الخروج، الأمر الذي يؤخر تقدم القوات.

هروب متوقع

وأكد المصدر أن نهاية داعش باتت وشيكة في سوريا، خصوصا بعد كسر خطوط الدفاعات في السوسة والباغوز، مؤكدا أن نهاية العام الجاري ستكون سوريا بلا «داعش».

تقدم كبير

سياسياً، ذكرت مصادر مطلعة لـ«البيان» في الهيئة العليا للمفاوضات، أن اجتماع المعارضة السورية في الرياض أحرز تقدما في مناقشة اللجنة الدستورية، بعد أن اختارت الهيئة أسماء اللجنة الدستورية التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر سوتشي نهاية العام الماضي. وقال المصدر إن الاجتماع يستمر لمدة يومين في العاصمة السعودية الرياض، لافتا إلى أن اختيار الأسماء شمل كل التيارات المعارضة.

وأشار المصدر إلى أن اجتماعات الرياض، اتفقت على العديد من القضايا بخصوص اللجنة الدستورية، وفقا لقرارات مجلس الأمن وعلى وجه الخصوص 2254 الذي يحظى بتأييد كل الدول المعنية بالأزمة السورية، بما فيها الجانب الروسي.

وبحسب ما حصلت «البيان» من معلومات، فإن فريق الدعم للجنة الدستورية يتكون من خبراء فنيين وتقنيين لمناقشة الدستور السوري المستقبلي، موضحاً أن هذا الدستور سيكون الخط العام للحل السياسي.

مفاوضات

إلى ذلك، كشف نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ينسّق مع الحكومة السورية، في موضوع تعيين مبعوث أممي جديد خاص بسوريا.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً