الأمم المتحدة: الإمارات شريك أساسي في مكافحة الإرهاب

الأمم المتحدة: الإمارات شريك أساسي في مكافحة الإرهاب

أشاد عدد من ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بدولة الإمارات ودورها الفاعل في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وسياستها الرامية إلى نشر السلام ومبادئ التسامح والاعتدال وتقبل الآخر، وبدورها المؤثر تجاه القضايا الإقليمية والدولية.وأكدوا أنها من أكثر دول العالم التي لها مواقف ثابتة في مكافحة الإرهاب، وتستند إلى مجتمع متسامح ومتعايش، وأشاروا إلى أن دولة الإمارات خير مثال…

emaratyah

أشاد عدد من ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بدولة الإمارات ودورها الفاعل في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وسياستها الرامية إلى نشر السلام ومبادئ التسامح والاعتدال وتقبل الآخر، وبدورها المؤثر تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وأكدوا أنها من أكثر دول العالم التي لها مواقف ثابتة في مكافحة الإرهاب، وتستند إلى مجتمع متسامح ومتعايش، وأشاروا إلى أن دولة الإمارات خير مثال على الممارسات الجيدة التي يمكن أن تتشارك فيها الدول الأخرى، كما أن الإمارات شريك أساسي في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وتضطلع بدور حيوي في محاربة «داعش» و«القاعدة» ومختلف تنظيمات الإرهاب في دول عدة، وتلعب دوراً مؤثراً في المنطقة، وتسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار في مختلف دول العالم، مؤكدين أن دولة الإمارات من الدول القيادية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وإمكانية الاستفادة من خبراتها في هذا المجال، لأن لها تجربة فريدة، ويمكن لدول العالم الاستفادة منها.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتورة أمل القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، رئيسة المجموعة البرلمانية الاستشارية رفيعة المستوى المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف، مع ممثلي الأمم المتحدة، ماورو مايديكو رئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وسيفيل إيرزاييفا من مكتب الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتطرف، وأنطون أفسآن عضو البرلمان السويدي، وخبير في شؤون مكافحة الإرهاب والتطرف، وألكسندر أفانيسوف المستشار الخاص للوقاية من التطرف العنيف في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وممثلي منظمة اليونيسكو، على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي بجنيف، وحلقة النقاش حول دور البرلمانات في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.
وأكدوا خلال الاجتماع ضرورة العمل الجاد والتعاون البرلماني الدولي الفعال من أجل مكافحة الإرهاب، وضرورة تبني مقاربات مبتكرة وآليات استباقية في مكافحة الإرهاب والتعامل مع الظاهرة وقائياً، والتنبؤ بمسارات التطور المحتمل للإرهاب.
وشدد ممثلو المنظمات الدولية على دور البرلمانيين بالتعاون مع الأمم المتحدة وضرورة العمل بسرعة في تطبيق آليات مكافحة الإرهاب والتطرف من دون هدر الوقت، وعلى ضرورة نشر الممارسات الناجحة عالمياً في مجال مكافحة التطرف، ومنها مركزا «هداية» و«صواب» في دولة الإمارات.
ومن جهة أخرى، شاركت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي في حلقة نقاشية حول دور البرلمانات في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي بجنيف.
كما حضر حلقة النقاش فاطمة بونو وبوبا من ضحايا بوكو حرام، وتحدثت فاطمة عن تجربتها عندما دخل بوكو حرام قريتها في 2015 وتم اختطافها ومعاملتها بقسوة وإجبارها على الزواج، ففي المرة الأولى توفي زوجها أثناء مشاركته مع بوكو حرام، ومن ثم زوجوها مرة أخرى، ومرة ثالثة، ومن ثم هربت من بوكو حرام لتذهب إلى مخيم للاجئين، وتساءلت في نهاية كلامها ما الذي يمكنكم عمله كبرلمانيين؟
فيما تحدث بوبا والذي أنشأ بدوره ائتلافاً للشباب يتكون من 600 شاب، يقدم خدماته لضحايا بوكو حرام، كما يقومون بتدريب الشباب على مهارات لإبعادهم عن هذه الجماعات الإرهابية، وأشار إلى أن بعض الشباب فقراء، وإذا عرض عليهم الانضمام إلى بوكو حرام فإنهم سينضمون.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً