سلطان بن أحمد: حاكم الشارقة ووالدي قدوتي في الحياة


عود الحزم

سلطان بن أحمد: حاكم الشارقة ووالدي قدوتي في الحياة

اختار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، عشر صور كان لها مدلولات كثيرة على حياته، وأثرت في رسم وتشكيل شخصيته وما هو عليه اليوم، كشف عنها خلال استضافته من قبل مجلس الإمارات للشباب ليكون أحد الشخصيات القيادية الملهمة في مبادرة «100 موجِّه» والتي تنظم برعاية سمو الشيخ …

emaratyah

اختار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، عشر صور كان لها مدلولات كثيرة على حياته، وأثرت في رسم وتشكيل شخصيته وما هو عليه اليوم، كشف عنها خلال استضافته من قبل مجلس الإمارات للشباب ليكون أحد الشخصيات القيادية الملهمة في مبادرة «100 موجِّه» والتي تنظم برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم كونه يمثل نموذجاً للشباب الإماراتي.
«لحظات».. كانت العنوان الذي اختاره الشيخ سلطان بن أحمد واستعرض خلالها أحداثاً وشخصيات أثّرت في حياته.
استضاف الحدث مسرح الجامعة الأمريكية في الشارقة، وحضره شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب حاكم الشارقة والدكتور بيورن شيرفيه مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة وحسين المحمودي الرئيس التنفيذي للمشاريع التجارية في الجامعة الأمريكية، والدكتور خالد عمر المدفع رئيس مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، ومحمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، وطارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، إضافة إلى حشد كبير من طلبة الجامعة.
وعبَّر الشيخ سلطان بن أحمد عن شكره لاختياره من ضمن 100 موجِّه لمشاركة الشباب في أكثر اللحظات التي ألهمته في حياته إلى الآن، وقد تكون اللحظات مؤلمة أو سعيدة أو حزينة وتكون لحظات تعايش وسلم وأيضاً صبر.. وبدأ في عرض الصور – كونه من هواة التصوير – استهلها بصورة تضم أكثر الشخصيات إلهاماً له في الحياة وهما صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ووالده نائب حاكم الشارقة الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي، معقباً بالقول هما قدوتي في الحياة. فوالده علَّمَه كيف يتعامل مع الناس وكيف يربي أولاده وصاحب السمو حاكم الشارقة ألهمه كيفية العمل بجد وإرادة وسموه قدوته منذ صغره وحتى اليوم.
وجاءت الصورة التالية تمثل مجالس الشورى لأطفال الشارقة وتناول تجربة مراكز الطفل والتي انطلقت عام 1985 برؤية ثاقبة من صاحب السمو حاكم الشارقة وامتدت لأكثر من 40 عاماً وهي الصورة التي رسمها حاكم الشارقة لمستقبل الطفولة والشباب.
وتتوالى الصور وصولاً إلى صورة عن أول دورة لمعرض الكتاب 1982 والتي لاقت الكثير من الصعوبات لنجاحها في الدورة الأولى والثانية والثالثة ولكن بإصرار من صاحب السمو حاكم الشارقة على الاستمرار والنجاح أصبح معرض الشارقة الدولي للكتاب اليوم، من أهم 3 معارض عالمية في العالم. ويتطرق إلى الدروس التي استلهمها من صاحب السمو حاكم الشارقة، ويروي أنه في إحدى دورات معارض الكتاب وبعد الاطّلاع على أحد المنشورات أن فيها ذمّاً لإحدى الشخصيات العريقة، فأخذ الشيخ سلطان بن أحمد، الكتاب وتوجه إلى صاحب السمو حاكم الشارقة ليستشيره وليطلعه عليها وقرأ سموه الكتاب وأشار إلى أن المعلومات المدونة هي كذب وأن سموه في كتابه «القواسم» قد صحح هذه الأغلاط التاريخية. فسأله: هل ننشر الكتاب أو نحجبه؟ فقام سموه إلى مكتبته الخاصة وجلب نسخة من كتاب «القواسم» وذيله بتوقيعه وقال «أعطوه الكتاب وانشروا كتابه، فكتابي موجود في المعرض، وأيضاً كتابه، والناس ستقرر أين الحقيقة». ويعقب الشيخ سلطان بن أحمد، يومها تعلمت من سموه درساً عن كيفية تقبّل الرأي والرأي الآخر. ويعرض صوراً أخرى في أحد الرحلات ومعه ابنه الشيخ أحمد، تعرّف على شخص ويدعى روبرت مسيحي، دعاه للاحتفال بافتتاح مسجد في المدرسة وهو المسؤول عنها، وكانت المفاجأة بأن الحضور كانوا معظمهم من الديانة المسيحية ولما سأله عن السبب، أجاب المسؤول: لديّ بعض الطلبة من المسلمين ولا أريد منعهم من حقهم بممارسة شعائرهم الدينية. وكانت لحظة مؤثرة له ولابنه أيضاً، أكدت مبدأ التسامح.
وفي مقطع آخر يقول الشيخ سلطان بن أحمد: كنا في زيارة إلى المكان نفسه، بعد فترة وخلال تجوالنا وكنا مع صاحب السمو حاكم الشارقة في رحلة ومررنا بإحدى الكنائس والتي كانت متهالكة إلى حد ما والطريق إليها غير معبد فتكفل صاحب السمو بترميمها على حسابه الشخصي، وليومنا هذا والمسؤولين عن هذا المكان على تواصل معنا وهذا أكبر درس في التسامح.
وفي ختام المحاضرة دعا الشيخ سلطان، الشباب الجامعي أن يعملوا لتحقيق أحلامهم وألاّ ينساقوا إلى تقليد الآخر؛ بل بأعمالهم وإنجازاتهم وأيضاً ثقافتهم ليجعلوا الآخر يتبعنا وليس العكس. كما شجعهم على اتخاذ المبادرات في حياتهم وتحقيقها وعدم الخوف من الفشل؛ بل بتكرار التجربة مرة وأكثر كما دعاهم إلى القبول بالرأي الآخر والتسامح.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً