محمد بن راشد: كبار المواطنين.. فخرنا وقدوتنا


عود الحزم

محمد بن راشد: كبار المواطنين.. فخرنا وقدوتنا

أكد مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن توفير متطلبات العيش الكريم لكبار المواطنين، يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتوفير الحياة الكريمة لجميع فئات المجتمع في دولة الإمارات، وصولاً إلى رؤية الإمارات 2021، وأهداف مئوية…

emaratyah
أكد مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن توفير متطلبات العيش الكريم لكبار المواطنين، يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتوفير الحياة الكريمة لجميع فئات المجتمع في دولة الإمارات، وصولاً إلى رؤية الإمارات 2021، وأهداف مئوية الإمارات 2071، بإطلاق السياسة الوطنية لكبار المواطنين.
جاء ذلك خلال جلسته في قصر الرئاسة في أبوظبي، بحضور الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وقال سموّه «وجهنا بتغيير مصطلح «كبار السن» إلى «كبار المواطنين»، واعتمدنا «السياسة الوطنية لكبار المواطنين»، للارتقاء بجودة حياتهم وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة، ضمن النسيج المجتمعي في الإمارات».
مضيفاً «كبار المواطنين، هم كبار في الخبرة وكبار في العطاء، ولا يمكن تحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، إلا بضمان الحياة الكريمة لهم».
وأكد سموّه «كبارنا هم الشباب الذين لا ينضب عطاؤهم، وأحث أبناء الإمارات على أن ينهلوا من تجاربهم وخبراتهم، وينتهجوا ثقافة العطاء والتفاني والإخلاص».
واختتم سموّه قائلاً «لا يمكن أن ننسى كل ما قدمتم، ومازلتم تقدمون لدولة الإمارات، ونقول لكم أنتم فخرنا وقدوتنا». مضيفا «راحتكم، وصحتكم، واستقراركم، وجودة حياتكم، واجب إنساني ووطني، وحكومة الإمارات ترد الجميل دائما لكل من يسهم في نهضتها».
وأطلقت السياسة الوطنية لكبار المواطنين، بوصفها منظومة رعاية متكاملة، لضمان الحياة الكريمة لهم، وفي الوقت ذاته، ضمان مشاركتهم الفاعلة في المسيرة التنموية.
وتتضمن السياسة سبعة محاور أساسية، هي: الرعاية الصحية، والتواصل المجتمعي والحياة النشطة، واستثمار الطاقات والمشاركة المدنية، والبنية التحتية والنقل، والاستقرار المالي، والأمن والسلامة، وجودة الحياة المستقبلية.
ويهدف محور «الرعاية الصحية» إلى التركيز على التدابير الوقائية التي تضمن سلامة الكبار في المجتمع وحقوقهم، ويتضمن عدداً من المبادرات، مثل إطلاق برنامج تأهيل وتدريب لمقدمي الرعاية، والتنسيق مع الجهات المحلية والقطاع الخاص، لتوفير تأمين صحي أساسي لكبار المواطنين، في جميع إمارات الدولة.
و«التواصل المجتمعي والحياة النشطة»، يهدف إلى تشكيل قنوات مبتكرة لنقل المعرفة ومشاركة الخبرات عبر الأجيال، ويتضمن مبادرات، مثل تنظيم دورات تدريبية لتعزيز المهارات وتطوير القدرات في استخدامات التكنولوجيا الحديثة، عبر مراكز التنمية الاجتماعية، وتنظيم أنشطة رياضية خاصة بكبار المواطنين، عبر الأندية الرياضية ومراكز التنمية الاجتماعية والمراكز الثقافية في جميع الإمارات في رياضات مختلفة.
أما «استثمار الطاقات والمشاركة المدنية»، فهدفه تعزيز البيئة الداعمة للحياة النشطة للكبار في المجتمع، ويتضمن مبادرات، مثل إطلاق برنامج لاستقطاب أصحاب الخبرة من المواطنين المتقاعدين في مجالات مختلفة، للاستفادة من خبراتهم من جهات العمل أو التعليم، وتضيء على التجارب الناجحة لكبار المواطنين، لتعزيز مكانتهم قدوةً في المجتمع.
و«الإسكان والبنية التحتية»، يهدف إلى تشجيع العمل المشترك، لتوفير خدمات تنافسية في الإسكان والبنية التحتية في المجالات المختلفة، ويتضمن مبادرات مثل إعداد دليل مواصفات ومعايير المدينة الصديقة للمسنين، ومواءمة احتياجاتهم، وتضمين المعايير الخاصة بالمؤسسات المراعية للمسن، إلى الجوائز الحكومية سواء الاتحادية أو المحلية. فيما يهدف «الاستقرار المالي» إلى توفير المعارف الضرورية لضمان الاستقرار المالي لكبار المواطنين، ويتضمن مبادرات مثل استقطاب دعم المؤسسات المحلية الداعمة للمشاريع الريادية، لتقديم تسهيلات لكبار المواطنين، تسهم في إنشاء مشاريع ريادية خاصة.
ويهدف «الأمن والسلامة» إلى حماية كبار المواطنين، بإطلاق برنامج تدريبي للكشف عن الإساءة والعنف، وحمايتهم من التعرض للاستغلال وسوء المعاملة، وإطلاق الخط الساخن لضمان وصول الشكاوى. ويهدف «جودة الحياة المستقبلية»، إلى توفير سبل الراحة والعيش الكريم لكبار المواطنين، بعدد من المبادرات، منها على سبيل المثال، منح حسومات خاصة لمستخدمي وسائل النقل العامة من كبار المواطنين، وإعداد برنامج تبادل ثقافي وترفيهي للمتقاعدين.
وهنّأ مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دولة الإمارات، بمناسبة اختيار مدينة أبوظبي لاستضافة المؤتمر العالمي السادس والعشرين للتطوع عام 2020، حيث جاء إعلان الاستضافة، خلال مؤتمر الرابطة الدولية للجهود التطوعية الذي عقد في مدينة اوغسبروغ الألمانية، بحضور وفد من دولة الإمارات.
وقال سموّه «ليس من الغريب على دار زايد، أن تكون أول مدينة في العالم العربي والشرق الأوسط، تستضيف أكبر تجمع عالمي للعمل التطوعي؛ أبارك لأبوظبي اختيارها لاستضافة المؤتمر العالمي السادس والعشرين للتطوع، عام 2020، وأدعو شبابنا لبذل كل طاقاتهم لخدمة البشرية، عبر العمل التطوعي». وبهدف تطوير أداء العمل الحكومي، وتبسيط الإجراءات، وتحقيق الرضا لدى الموظفين العاملين في الجهات الاتحادية، عبر سرعة إنجاز الأعمال بكفاءة عالية، اعتمد مجلس الوزراء في جلسته تحديث «دليل الإجراءات المالية الموحد في الحكومة الاتحادية»، ليكون مرجعاً واضحاً وأداة ميسّرة لدى جميع موظفي الإدارات المالية في الجهات الاتحادية، طبقاً للمبادئ القانونية المنظمة لها.
كما اعتمد المواصفات القياسية الإلزامية في قطاع النفط والغاز، لضمان مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية المعتمدة، للمحافظة على السلامة والحماية الصحية، وخفض أي تأثيرات بيئية سلبية للمنتجات النفطية، وفي الوقت نفسه، رفع جودة المنتجات المتداولة في الدولة، بما يعزز الاقتصاد الوطني والتنافسية في قطاعي الصناعة والتجارة.
وفي الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، اعتمد المجلس الموافقة على اتفاقية تحرير التجارة في الخدمات، لتعزيز تنافسية القطاع التجاري والخدمي في الدولة. واعتمد اتفاقية النقل الجوي بين حكومة دولة الإمارات، وحكومة جمهورية إيرلندا، واتفاقية خدمات النقل الجوي بين حكومة الدولة وحكومة جمهورية غانا، واتفاقية خدمات النقل الجوي، بين حكومة الدولة وحكومة جمهورية ناميبيا، وصادق المجلس على اتفاقية التعاون والمساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الجمركية، بين دولة الإمارات وجمهورية بيلاروس، كما اعتمد البيانات المالية الختامية المجمعة لمؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات»، وتقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في ديسمبر 2017. (وام)

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً