خارجية الوطني الإماراتي: المؤامرات والحملات الممنهجة لن تنال من مكانة السعودية

خارجية الوطني الإماراتي: المؤامرات والحملات الممنهجة لن تنال من مكانة السعودية

أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أن المملكة العربية السعودية هي دولة سيادة وقانون، ولن ينال من مكانتها الإسلامية والإقليمية أي مؤامرات غربية أو ضغوط وحملات إعلامية ممنهجة، مشدداً على أن الرياض كانت وماتزال وستستمر نموذج العدل الذي يحتذى به في إعادة الحقوق لأصحابها، ومنع الظلم وردع المتجاوزين …

رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني محمد العامري (من المصدر)


أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أن المملكة العربية السعودية هي دولة سيادة وقانون، ولن ينال من مكانتها الإسلامية والإقليمية أي مؤامرات غربية أو ضغوط وحملات إعلامية ممنهجة، مشدداً على أن الرياض كانت وماتزال وستستمر نموذج العدل الذي يحتذى به في إعادة الحقوق لأصحابها، ومنع الظلم وردع المتجاوزين ومحاسبة المقصرين.

وأضاف محمد بن كردوس العامري، أن “حادثة اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي، عرت حجم المؤامرات التي يعدها الغرب لزعزعة أمن واستقرار المملكة العربية السعودية والخليج العربي، مشيراً إلى أن حجم ردود الأفعال العالمية في هذه القضية منذ يومها الأول وقبل ظهور نتائج التحقيق وحتى مع إعلانها بينت استهداف رعاة هذه المؤامرات رأس السعودية مثلما كانت تستهدف رأس مصر في وقت سابق وما زالت تحاول”.

ولفت العامري إلى أن عدم انتظار المملكة انتهاء التحقيقات التركية، وإعلانها نتائج تحقيقاتها الخاصة بتقديم المتورطين في قتل خاشقجي للعالم أجمع، أغلق الطريق أمام هذه المؤامرات وأمام التطاول والتحريض والابتزاز السياسي لقيادتها وشعبها، مؤكداً أن الحساب سيكون عادلاً وشفافاً وعلنياً، ولن يستثنى أحد من المتورطين مثلما أعلنت ونفذت من قبل.

وأضاف رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي: “نبارك شفافية السعودية ونشجع العدالة للمواطن السعودي خاشقجي والقصاص من الجناة، وإذا كان هناك 18 شخصاً تسببوا بخيبة أمل لوطنهم، فهناك ما يقارب 150 مليون شخصا آخرون يقفون كالدرع الواقي أمام كل من يحاول استغلال هذه الحادثة لمساس أمن ومكانة المملكة الإسلامية والإقليمية، وخلق فجوة تسمح بفوضى مدمرة في المنطقة – في إشارة إلى مجموع تعداد سكان السعودية والإمارات ومصر معاً”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً