العثور على جثة السائق الغريق في وادي القور

العثور على جثة السائق الغريق في وادي القور

عثرت فرق البحث والإنقاذ المشتركة، وهي من خمس جهات شرطية وأمنية متخصصة في الدولة، بينها ٤ قيادات شرطية، صباح أمس، على جثة «غريق وادي القور» في رأس الخيمة، على بعد كيلومترين ونصف من موقع الحادث، وعمق ٧ أمتار في بحيرة الوادي، الواقع حوالي ١١٠ كيلومترات جنوب مدينة رأس الخيمة، بعد أن ظل مفقوداً خمسة أيام متتالية، تواصلت خلالها…

emaratyah

عثرت فرق البحث والإنقاذ المشتركة، وهي من خمس جهات شرطية وأمنية متخصصة في الدولة، بينها ٤ قيادات شرطية، صباح أمس، على جثة «غريق وادي القور» في رأس الخيمة، على بعد كيلومترين ونصف من موقع الحادث، وعمق ٧ أمتار في بحيرة الوادي، الواقع حوالي ١١٠ كيلومترات جنوب مدينة رأس الخيمة، بعد أن ظل مفقوداً خمسة أيام متتالية، تواصلت خلالها عمليات البحث ومحاولات الإنقاذ، منذ أن فقد أثره، بعد أن جرف الوادي المتدفق، في أعقاب الأمطار الغزيرة، التي استقبلتها المنطقة، المركبة الثقيلة، التي كان يقودها الضحية، وهي عبارة عن صهريج «خلاط أسمنت».
ووفقا لبيان، أصدرته شرطة رأس الخيمة، مساء أمس، أسفرت الجهود المتواصلة لفرق الإنقاذ المشتركة، التي عملت ب«روح الفريق الواحد»، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، على مدار الأيام الخمسة الماضية، عن العثور على «السائق المفقود»، أخيراً، وهو سوداني الجنسية، يبلغ ٥٣ عاماً، بعد أن قضى غرقاً في مياه وادي القور.
وأكدت شرطة رأس الخيمة، في بيانها، أن «السائق الغريق» تعرض لحادث جرف مركبته وفقدان جثته لاحقا، بعد محاولته قطع وادي القور، الذي أدت قوة اندفاعه إلى انجراف المركبة، التي كان يقودها بمفرده، فيما خرج الضحية من المركبة وقفز في الوادي، على أمل الوصول لليابسة، بعيداً عن المياه المتدفقة، والنجاة، لكن الوادي جرفه معه، ليفارق الحياة غرقاً في مياه الوادي الكثيفة.
وأوضح المقدم ماجد النقبي، رئيس مركز شرطة المنيعي الشامل في رأس الخيمة، أن المركز تلقى بلاغا من غرفة العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، الثلاثاء الماضي، الذي وافق السادس عشر من أكتوبر/‏ تشرين الأول الجاري، من جانب أحد الأشخاص، حول حادث غرق في «وادي القور»، لتنطلق الدوريات ومركبات الإسعاف والإنقاذ في شرطة الإمارة، إلى موقع الحادث، مع الاستعانة بفرق الإنقاذ البحرية والبرية، التابعة لقيادات الشرطة في أبوظبي ودبي والشارقة، بحثا عن «السائق الضحية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً