راعفة أم القيوين..توسع يحتاج إلى الخدمات الضرورية


عود الحزم

راعفة أم القيوين..توسع يحتاج إلى الخدمات الضرورية

تعاني منطقة الراعفة إحدى المناطق الرئيسية والمهمة في أم القيوين، من نقص بعض الخدمات الأساسية وغياب العديد من المرافق الحيوية التي يحتاجها سكان المنطقة، حيث تفتقر للشوارع الداخلية المعبّدة، وتركيب أعمدة الإنارة، ومراكز الرعاية الصحية الأولية الحديثة التي تعتبر جزءاً أساسياً يتعلق بصحة الفرد والحفاظ عليها، إضافة إلى عدم وجود مرافق اجتماعية وترفيهية تساعد الأهالي على قضاء…

emaratyah

تعاني منطقة الراعفة إحدى المناطق الرئيسية والمهمة في أم القيوين، من نقص بعض الخدمات الأساسية وغياب العديد من المرافق الحيوية التي يحتاجها سكان المنطقة، حيث تفتقر للشوارع الداخلية المعبّدة، وتركيب أعمدة الإنارة، ومراكز الرعاية الصحية الأولية الحديثة التي تعتبر جزءاً أساسياً يتعلق بصحة الفرد والحفاظ عليها، إضافة إلى عدم وجود مرافق اجتماعية وترفيهية تساعد الأهالي على قضاء أوقات مفيدة، وتمكن الشباب من ممارسة هواياتهم والأطفال من التمتع بالألعاب المناسبة لأعمارهم، كما أن مدرسة البنين بحاجة إلى إحلال أو تجديد المبنى، حيث لم يعد آمناً على أبنائهم الدارسين.

حركية متزايدة

يقول الموطن هزيم محمد من منطقة الراعفة، إنه على الرغم من الحركة المتزايدة التي تشهدها منطقة الراعفة، في شتى المجالات، ودعم حكومة أم القيوين، للرفع من مكانتها وتطويرها، إلاّ أن سكانها بحاجة ماسة وملحّة إلى بعض الخدمات التي تتطلب تدخل الجهات المعنية والعمل على توفيرها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد تزايداً وتوسعاً مستمراً، وهو ما يقابله الحاجة لطرق داخلية تعمل على ربط الأحياء السكنية ببعضها البعض، لتجنب وقوع الحوادث المرورية.
واعتبر أن قطاع الصحة بمنطقة الراعفة لا يزال بحاجة إلى المزيد من العمل، لتقديم الخدمات التي تلبي طموحات أهالي المنطقة، مما يكلفنا مشقة الذهاب إلى مستشفيات أو مراكز رعاية صحية في أم القيوين.
لكننا اليوم بدأنا نلمس واقعاً جديداً قد يلبي الطموحات والأحلام، حيث شهدنا بناء مستشفيات جديدة ومراكز رعاية صحية أولية لتغطي مختلف مناطق الإمارة.
وأكد ضرورة رفع كفاءة العمل الصحي في الراعفة وتطوير مركز الرعاية الصحية الأولية؛ باعتباره جزءاً أساسياً يتعلق بصحة الفرد والحفاظ عليها، كما يجب توفير الأجهزة والمعدات الحديثة ذات الاختصاص في المركز الذي يفتقر لأبسط المقومات.
وأوضح أن الأهالي بحاجة إلى المستلزمات العلاجية الأولية كمراكز فحص السكر، والكشف عن الأمراض السارية، والاهتمام بالطب المدرسي لأبنائنا وبناتنا، ومراكز الرعاية للأمومة والطفولة. وأشار إلى أن المنطقة تعد من أكبر وأحدث المناطق السكنية في الإمارة، وتشهد طفرة عمرانية وزيادة في المباني، لكنها تفتقر إلى بعض الخدمات المهمة مثل إنارة الشوارع الداخلية وأماكن ترفيهية وقلة المساحات الخضراء بسبب ضعف ضخ المياه فيها.
وأكد أنهم رفعوا العديد من الشكاوى والطلبات للجهات المعنية بالإمارة منذ الانتهاء من مشروع تركيب أعمدة الإنارة، طالبوا فيها بضرورة إكمال مشروع الإنارة في شوارع المنطقة، ولكن لم يتلقوا أي إجابة.

مواصفات قياسية

أما سهيل بن طوق، فيرى أن منطقة الراعفة بحاجة ماسة إلى طرق داخلية، لخدمة السكان ومواكبة التطور العمراني؛ فتوفير الطرق المعبدة بين الأحياء السكنية، صار أمراً لا غنى عنه، خاصة بعد زيادة أعداد المنازل وحاجتها لطرق مستوية، مطالباً الجهات المعنية بضرورة توفير الطرق الممهّدة ورصفها، مع وجود شوارع بمواصفات قياسية تخدم حاجة سكان المنطقة، بما لا يسبب الضرر لمركباتهم.
وقال إن المنطقة تفتقر إلى مراكز لأنشطة الفتيات ومراكز التنمية الاجتماعية حتى تتاح للنساء فرصة تطوير المواهب وصقل الخبرات المهنية والتراثية التقليدية، خاصة في مجال الأعمال اليدوية، إضافة إلى الصناعات الأخرى التي يمكن أن تنتجها الأسر وتساهم بزيادة الدخل.
ودعا لدعم برامج الشباب، وكذلك إنشاء نادٍ رياضي أو ملعب رياضي لقضاء أوقات الفراغ في ممارسة الأنشطة والألعاب الرياضية التقليدية.
وأضاف: المنطقة بحاجة لزيادة أعداد أعمدة الإنارة، حيث إن الأعمدة الحالية لا تغطي المنطقة بأكملها، وهو ما يتسبب في تشكيل خطوة على أرواح رواد تلك المنطقة ليلاً، وتعرضهم لحوادث مرورية، نظراً لصعوبة الرؤية ليلاً، إذ قد يتفاجأ قائد المركبة بمركبة أخرى على الطريق دون سابق إنذار، ما يؤدي إلى وقوع حوادث مميتة.
وتابع: تركيب أعمدة إنارة وإنشاء شبكة طرق، أمر ضروري، والعديد من أهالي المنطقة ينتابهم القلق من السير بالدراجات الهوائية لممارسة الرياضة، في ظل غياب شبكات الإنارة في بعض الأماكن في المنطقة، ويحاول الأهالي خلق جو من التغيير بممارسة بعض الرياضات، إلاّ أن غياب الخدمات يجعل من الأمر أكثر صعوبة، لذا وجب إيجاد حلول عاجلة وجذرية لتلبية احتياجات السكان.

حدائق وأماكن ترفيهية

وطالب سيف بن بدر من أهالي الراعفة، بضرورة الإسراع في تشييد مبنى جديد لمدرسة الراعفة ليكون بديلاً للمبنى الحالي، بسبب الشروخ الموجودة في الحوائط، والتشققات في أرضية الممرات، ما أدى إلى ظهور حديد التسليح بارزاً، ليمثل خطراً على الطلاب أثناء لعبهم أو سيرهم إلى فصولهم، في ظل احتمال تدافعهم أثناء السير واللعب.
وأضاف أن ملعب المدرسة لا يصلح أبداً لصف السيارات، فضلاً عن ممارسة الطلاب ألعابهم الرياضية به، مشيراً إلى أن الإمارة بحاجة إلى بنية تحتية لإعادة إنشاء الحدائق وأماكن ترفيهية، باعتبار أن وجود المتنزهات والمسطحات الخضراء سيساعد الأهالي على قضاء أوقات ممتعة، خاصة أن الإمارة تتمتع بمقومات طبيعية يمكن الاستفادة منها وتطويرها من أجل جذب السياح والزوار.

القائم بأعمال مدير البلدية: تطلع إلى تقديم خدمات متميزة

قال عبيد سلطان طويرش القائم بأعمال مدير بلدية أم القيوين: نعمل في البلدية في ظل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، ونسعى جاهدين لجعل منطقة الراعفة مدينة جميلة وحديثة تعكس بيئة طبيعية تمزج بين الأصالة والحداثة.
كما أننا نتطلّع إلى تقديم خدمات بلدية متميزة تنعكس إيجاباً على البيئة والمجتمع، وتحقق رضا الجمهور بالراعفة الذي يمثل مقياس نجاح، كما أن الهدف الرئيسي لنا والذي قطعنا شوطاً كبيراً نحو تحقيقه، تحسين وتطوير الوضع البيئي والصحي للمنطقة، وضبط وتوجيه التعمير فيها، ودعم عناصر التنمية بأنواعها، والسعي نحو تشجيع الاستثمار.
وذكر أن وزارة تطوير البنية التحتية، قامت في خلال السنوات القليلة الماضية بشق طرق كاملة تربط بين الأحياء الداخلية للمنطقة، إلى جانب توصيل الكهرباء، وتركيب أعمدة الإنارة، إضافة إلى أن البلدية قامت أيضاً بتوفير خزانات المياه الصالحة للشرب، وتحسين المدخل الرئيسي للمنطقة بشكل يتناسب مع الإنجازات التي تم تنفيذها مؤخراً.
وأكد أن القيادة دائماً تسعى لتنفيذ العديد من المشروعات التي من شأنها أن تسهم في تحسين الحياة المعيشية لأهالي المنطقة لتشمل مختلف المرافق والبنى التحتية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً