القائد المؤسس رسخ الأمن بمفهومه الشامل


عود الحزم

القائد المؤسس رسخ الأمن بمفهومه الشامل

أكدت ندوة «الأمن في فكر زايد» التي عقدها مركز الخليج للدراسات في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، بالتعاون مع مركز بحوث شرطة الشارقة صباح أمس في مقر الأول، على النهج المتميز للمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في توفير وترسيخ الأمن بمفهومه الشامل. وأجمع المشاركون في الندوة التي أدارها…

emaratyah

أكدت ندوة «الأمن في فكر زايد» التي عقدها مركز الخليج للدراسات في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، بالتعاون مع مركز بحوث شرطة الشارقة صباح أمس في مقر الأول، على النهج المتميز للمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في توفير وترسيخ الأمن بمفهومه الشامل.
وأجمع المشاركون في الندوة التي أدارها الدكتور خليفة الشعالي مدير الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية، وبحضور ومشاركة العميد الدكتور خالد حمد الحمادي مدير مركز البحوث في القيادة العامة لشرطة الشارقة، على أن الشيخ زايد اهتم بالإنسان واستثمر فيه ووفّر كل احتياجاته الأساسية ومنها الأمنية، في الوقت الذي رسخ فيه مفهوم الأمن باعتباره ركيزة أساسية للتنمية.
كما اتفقوا على أن الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، زرع فكراً مستنيراً تحصده دولة الإمارات اليوم على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية وفي القلب منها الأمنية حيث تنعم بالأمن والأمان، لافتين إلى أنه كان يتلمس احتياجات مختلف أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين، وحقّق الكثير من الإنجازات التنموية التي هي شرط من شروط تحقيق الأمن.

اللبنات الأولى للشرطة

وعن بدايات العمل المؤسسي لمنظومة الأمن في أبوظبي ودولة الإمارات، أوضح المشاركون أن الشيخ زايد وضع اللبنات الأولى للشرطة في أبوظبي عبر إجراءات متوالية ومتصاعدة، وأسّس وزارة الداخلية في أبوظبي وأسندها للمغفور له الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، وبعد تأسيس اتحاد الإمارات عام 1971 عملت وزارة الداخلية وأجهزة الشرطة المحلية في جميع الإمارات وفق منظومة أمنية متكاملة.
ونوهوا بأن المتتبع لحياة الشيخ زايد يرى أن الشرطة كانت حاضرة في فكره باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار أمن البلاد وتعزيز مكانتها بين دول العالم، بدليل أن الدولة تتمتع بدرجة عالية من الأمن والأمان تفوق ما هو موجود في العديد من دول العالم.
وأكدوا أن الشرطة في دولة الإمارات تضاهي اليوم أفضل الأجهزة الأمنية في العالم، حيث حققت مراكز متقدمة في المؤشرات الدولية والمحلية، ومعدلات الجريمة منخفضة جداً، في حين أن معدلات الشعور بالأمن والأمان عالية وتصل إلى 97%.
المشاركون قالوا إن مجتمع الإمارات من أكثر المجتمعات أمناً بفضل منهج وفكر الشيخ زايد الذي حرص على ابتعاث الضباط إلى السودان والأردن ومصر في بدايات تأسيس اتحاد الإمارات، فضلاً عن جلب واستقطاب أصحاب الخبرة لتمكين الدولة على كافة المستويات.
وفي السياق أكدوا أن الشيخ زايد بنى وطوّر المؤسسات والأجهزة الأمنية، وحرص على بناء وصفة خاصة للإمارات تركز على الأمن الوطني والاقتصادي والاجتماعي والأسري، تُشكّل الآن سر نجاح الدولة وتطورها.

المشاركون

شارك في الندوة التي سينشر مركز الخليج للدراسات تفاصيلها في وقت لاحق، كل من: عقيد م. جمعة بن رحمة الدرمكي، فريق م. حميد الهديدي، مستشار حميد جمعة الدرمكي من دائرة القضاء في أبوظبي، ملازم سعود جاسم بوصيم ضابط في إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة الشارقة، د. عارف الشيخ كاتب وشاعر، اللواء الدكتور عبدالقدوس العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة في شرطة دبي، مقدم عبدالله المليح رئيس قسم البحث العلمي في مركز بحوث شرطة الشارقة، دكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية، دكتور محمد مراد عبدالله مستشار نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي لاستشراف المستقبل، دكتورة مريم لوتاه أستاذ مشارك في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات، عقيد دكتور ناصر محمد البكر مدير معهد تدريب شرطة رأس الخيمة، ناعمة عبدالله الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي.

الأمن الشامل

أكد المشاركون في الندوة أن الشيخ زايد آمن بأهمية الأمن الشامل في تحقيق التنمية وعمل على إصدار التشريعات والقوانين التي تنظم عمل الشرطة كمؤسسة أمنية شاملة تراعي أبعاد الأمن الاجتماعي والاقتصادي وإنفاذ القانون واحترام حقوق الإنسان. المشاركون الذين استفاضوا في الحديث عن مآثر الشيخ زايد الإنسان والقائد والحكيم، أكدوا أنه طوّر المفهوم الكلاسيكي للأمن، وسعى إلى بناء علاقات متينة مع محيطه العربي وكذلك الحال بالنسبة لمختلف دول العالم، فضلاً عن أنه أدار الخلافات الحدودية مع دول الجوار إبان تأسيس اتحاد الإمارات بحكمة عالية، حوّل فيه علاقته بهذه الدول إلى عمق أمني واستراتيجي خاصة في العلاقة الوثيقة مع المملكة العربية السعودية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً