في الذكرى الأولى لمعركة الواحات.. “عشماوي في المصيدة”


عود الحزم

في الذكرى الأولى لمعركة الواحات.. “عشماوي في المصيدة”

فتحت عملية القبض على الإرهابي الدولي، هشام عشماوي، مؤسس تنظيم “المرابطون”، الباب على مصراعيه أمام الكثير من أسرار العمليات الإرهابية، وأهم المتورطين فيها ومصادر تمويلها. وتحل اليوم الذكرى الأولى لمعركة الواحات، التي قتل فيها 16 ضابطاً وجندياً من قوات النخبة في وزارة الداخلية المصرية، بالقرب من الكيلو 135 بمنطقة الواحات البحرية، في 20 أكتوبر(تشرين الاول) 2017 على يد عناصر موالية لتنظيم”القاعدة” في ليبيا، …

الإرهابي هشام عشماوي أمير تنظيم


فتحت عملية القبض على الإرهابي الدولي، هشام عشماوي، مؤسس تنظيم “المرابطون”، الباب على مصراعيه أمام الكثير من أسرار العمليات الإرهابية، وأهم المتورطين فيها ومصادر تمويلها.

وتحل اليوم الذكرى الأولى لمعركة الواحات، التي قتل فيها 16 ضابطاً وجندياً من قوات النخبة في وزارة الداخلية المصرية، بالقرب من الكيلو 135 بمنطقة الواحات البحرية، في 20 أكتوبر(تشرين الاول) 2017 على يد عناصر موالية لتنظيم”القاعدة” في ليبيا، مستخدمة أسلحة ثقيلة.

كان جهاز الأمن الوطني بالقاهرة، رصد تمركز عناصر إرهابية بأحد المدقات الجبلية المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات، ومن ثم تم تجهيز مأمورية أمنية ضمت عدداً من رجال الأمن العام، والبحث الجنائي، والأمن الوطني، والعمليات الخاصة بالأمن المركزي.

قبل موقع تمركز الخلية التكفيرية بمسافة 14 كيلومترا داخل الصحراء، تم استهداف قوات الأمن المصرية من قبل المجموعة الإرهابية المسلحة، بوابل من النيران بأسلحة ثقيلة ومطورة، وبادلتهم قوات الأمن المصري إطلاق النار، وتسبب ذلك في استشهاد وإصابة عدد من الضباط والمجندين.

ضمت الخلية الإرهابية، مسلحين تكفيريين على قدرة كبيرة من التسليح، ونالوا قدراً عالياً من التدريب في معسكرات في ليبيا، بينهم ضابط الصاعقة السابق عماد عبدالحميد، الذي قُتل في المواجهات الأمنية وفقاً لبيان الداخلية المصرية.

تمركزت الخلية التكفيرية في نطاق المنطقة المركزية من جهة الغرب مستغلة الطبيعة الجغرافية الوعرة لتلك البقعة، بهدف الوصول إلى درجة عالية من التسليح واستقطاب العناصر التكفيرية بما يمكنها من شن عدد من العمليات الإرهابية داخل القاهرة الكبرى.

قائد التنظيم هو ضابط الجيش المصري السابق، هشام عشماوي، مؤسس تنظيم “المرابطون”، الذي انشق عن تنظيم “أنصار بيت المقدس” في سيناء بعد بيعته داعش، إذ تمسك عشماوي ورفاقه ببيعة “القاعدة” وشنوا هجمات في الصحراء الغربية قبل أن يستقروا في ليبيا، وينخرطوا في تنظيم “المرابطون” التابع للقاعدة في شرق ليبيا.

عماد عبدالحميد كان المساعد الأبرز لعشماوي، لكن كان لافتاً أن بيان نعي عبدالحميد نُشر باسم جماعة “أنصار الإسلام” التي لم يسبق لها شن أي هجمة في مصر، لكنها أحد أذرع القاعدة، في ليبيا، أو “مجلس شورى المجاهدين”.

بدأت المعركة في الساعة الثالثة عصر يوم الجمعة 20 أكتوبر (تشرين الأول)2017، استمرت داخل الصحراء براً وجواً حتى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.

أثناء تعامل قوات الأمن مع العناصر التكفيرية، اتجهت عدة مأموريات دعم أخرى، لمساندة القوات وإنقاذ المصابين، وإعادة جثث الشهداء قبل حلول الظلام.

خلال ذلك تدخلت واشتبكت القوات الداعمة للعملية، مع العناصر الإرهابية، إلا أن الأمر كان يشبه الحرب فصدرت أوامر للقوات بالتراجع حتى وصول الغطاء الجوي، لكن بعض الضباط رفضوا الانسحاب ودافعوا عن مواقعهم حتى استشهدوا أيضا، وتدخل الغطاء الجوي، وأنقذ عدد من المصابين وتم نقلهم للمستشفيات.

مشطت قوات الأمن الصحراء برياً فجر السبت، وحملت جثث عدد من الشهداء، من موقع الحادث إلى المستشفيات.

كان عناصر القوة الأمنية تابعون لقطاع أمن الجيزة، وأغلبهم من رجال الأمن الوطني، والأمن العام وعددهم.

وفقاً للمعلومات التي وصلت لقوات الأمن، فإن العناصر التكفيرية، كانت تخطط لهجمات على المنشآت الحيوية في القاهرة والجيزة، خاصة الكنائس القبطية فضلاً عن عدد من البنوك والمصارف.

تحريات الأمن الوطني أكدت أن موقع الحادث كان معسكراً تدريبياً لمجموعة مسلحة تابعة لتنظيم “المرابطون”، كانوا في طريقهم لتنفيذ عمليات عدائية ضد مؤسسات حيوية بالدولة.

خلال عملية الواحات خطفت العناصر التكفيرية، النقيب محمد الحايس، ضابط مباحث قسم شرطة ثان أكتوبر، حتى تمكن الأمن المصرية من تحريره، وتصفية باقي عناصر الخلية، بعد 10 أيام من تاريخ العملية.

في حينها قال القيادي السابق في “الجماعة الإسلامية” بمصر ناجح إبراهيم إن “أنصار الإسلام” جماعة تابعة للقاعدة يقودها مختار بلمختار، وهي تنشط في المغرب العربي ومالي، ومعنى أن عشماوي والضابط عماد عبدالحميد انضما إليها أن تحالفاً حدث بين خلايا القاعدة في شمال أفريقيا، بحيث انضم تنظيم “المرابطون” إلى “أنصار الإسلام” لتصبح مصر ضمن منطقة أهداف تلك الجماعة الإرهابية إلى جانب شمال أفريقيا ومنطقة الصحراء.

وأضاف إبراهيم أنه بات في حكم الأكيد توحد “المرابطون” مع مجموعات ليبية مغربية تونسية تجمعت في ما يسمى أنصار الإسلام”، وأن القاعدة بدأ يتجمع مرة ثانية في مجموعات متشابكة في مالي والمغرب العربي ومجموعة عشماوي انضمت إلى هذا الكيان الكبير، ما يدل على أن تنظيم القاعدة بدأ يعود إلى صدارة المشهد مع انهيار داعش في مركزه بسوريا والعراق”.

من جانب آخر، حصلت الأجهزة الأمنية المصرية على وثائق أثبتت وضع التظيمات التكفيرية المسلحة، قائمة اغتيالات لعدد من قيادات الداخلية، كان في مقدمتهم المقدم أحمد فايز، ضابط الأمن الوطني، مسؤول ملف الإرهاب، بمحافظة الجيزة، وأحد ضحايا معركة “الواحات البحرية”، الذي كان مرصوداً بحكم مسؤوليته عن ملف الإرهاب، وتمكنه من إجهاض مخططات الجناح المسلح للتنظيمات التكفيرية بتنوعاتهم المختلفة، خلال السنوات الماضية.

كما تمكن من ضبط عشرات الإرهابيين في قضيتي “خلية الصواريخ، وجند الشام”، وكان شاهد الإثبات الأول بقضية “خلية الصواريخ” ومجري التحريات بالقضية والمسئول عن ضبط المتهمين البالغ عددهم 36 متهما، وذلك في القضية رقم 396 جنايات أمن الدولة، والتي قضت محكمة جنايات الجيزة، فيها بالسجن المؤبد لـ22 متهماً، والسجن المشدد 3 سنوات لـ6 آخرين، وبراءة 8.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً