وزير روسي: الظروف الضرورية لقيام سوريا موحدة موجودة


عود الحزم

وزير روسي: الظروف الضرورية لقيام سوريا موحدة موجودة

أكد وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، اليوم السبت، أن جميع الظروف الضرورية لقيام سوريا كدولة موحدة، موجودة حالياً، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة بذل جهود دولية لتحقيق هذا الهدف. جاء ذلك فى كلمة شويجو، اليوم السبت، أمام الاجتماع المشترك لوزراء دفاع بلدان رابطة دول جنوب شرق آسيا، آسيان، وشركائهم في سنغافورة.وقال شويجو فى الكلمة التى …

وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو (أرشيف)


أكد وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، اليوم السبت، أن جميع الظروف الضرورية لقيام سوريا كدولة موحدة، موجودة حالياً، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة بذل جهود دولية لتحقيق هذا الهدف.

جاء ذلك فى كلمة شويجو، اليوم السبت، أمام الاجتماع المشترك لوزراء دفاع بلدان رابطة دول جنوب شرق آسيا، آسيان، وشركائهم في سنغافورة.

وقال شويجو فى الكلمة التى نقلتها قناة “روسيا اليوم” إنه “يتم حالياً في سوريا العمل بنشاط لاستئناف الحياة السلمية.

وذكر أن هناك اهتماماً كبيراً بحل القضايا الإنسانية، وعودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم.

مضيفاً: “منذ الـ18 من يوليو(تموز) الماضي عبر نحو 17 ألف سوري المعابر الحدودية عائدين إلى بلادهم من لبنان والأردن.

وأجمالي العائدين إلى سوريا منذ بداية العملية العسكرية الروسية أكثر من 245 ألف شخص.

كما عبر نحو مليوني سوري عن رغبتهم في العودة إلى الوطن”.

وأعلن وزير الدفاع الروسي، أن “الوحدات العسكرية الروسية تمكنت خلال السنوات الـ3 من مشاركتها في الأعمال الحربية في سورية، من القضاء على معظم مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي”.

وقال شويجو: “إجمالاً تم أثناء العملية العسكرية القضاء على أكثر من 87.5 ألف مسلح وتحرير 1411 تجمعاً سكنياً وأكثر من 95% من الأراضي السورية”.

وأكد أن “القوات السورية تسيطر حالياً على الأراضي التي يقطنها أكثر من 90% من سكان البلاد”.

وأضاف أن القوات الجوية الروسية نفذت أثناء العملية العسكرية أكثر من 40 ألف تحليق وأصابت خلالها نحو 122 ألف منشأة تابعة للإرهابيين.

وأشار إلى أن المهندسين العسكريين الروس قاموا بإزالة الألغام في 6.5 ألف هكتار من الأراضي و 1.5 كيلومتراً من الطرق و19 ألف منزل.

وفي حديثه حول قضية الإرهاب، أعرب شويجو، عن اعتقاده بأن عودة المسلحين الذي كانوا يحاربون في سورية والعراق، إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ يزيد الخطر الإرهابي في هذه المنطقة.

وتابع: “يصبح الإرهاب خطراً وعلى محمل أكثر جدية بالنسبة لبلدان منطقة آسيا والمحيط الهادئ.. هذا ما يتسبب به عمل العدد الكبير من الجماعات المتطرفة في بلدان جنوب شرق آسيا”.

وأشار إلى أن هذه الجماعات “تستخدم القوة لتحقيق أهدافها وتقيم اتصالات ثابتة مع الجماعات الإرهابية الدولية”.

وقال: “لا تزال عودة الإرهابيين، الذين حصلوا على الخبرة العسكرية في سوريا والعراق، إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تشكل مشكلة حادة، إذ يمثلون وحدة جاهزة لاستكمال الخلايا الإرهابية المحلية”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً