التقنيات الخضراء تتصدر أولويات «ويتيكس 2018»


عود الحزم

التقنيات الخضراء تتصدر أولويات «ويتيكس 2018»

تتصدر التقنيات الخضراء اهتمامات الدورة الـ 20 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2018) الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي تحت شعار «في طليعة الاستدامة» بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

تتصدر التقنيات الخضراء اهتمامات الدورة الـ 20 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2018) الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي تحت شعار «في طليعة الاستدامة» بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وبرعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي؛ بالتزامن مع النسخة الثالثة من معرض دبي للطاقة الشمسية، أكبر معرض متخصص في تقنيات الطاقة الشمسية في المنطقة، والدورة الخامسة من «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، وذلك خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر 2018 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

دعم المسارات

alt

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس ومؤسس معرض ويتيكس: تتمثل أهم أهداف الدورة الـ 20 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2018) في دعم المسارات الستة للمبادرة الوطنية طويلة المدى، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لبناء اقتصاد أخضر في الإمارات، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة».

والتي تهدف من خلالها الإمارات لتكون واحدة من الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال، ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء، بالإضافة للحفاظ على بيئة مستدامة تدعم نمواً اقتصادياً طويل المدى. ويسلط المعرض الضوء بشكل خاص على المسار السادس من المبادرة الوطنية الرائدة، وهو مسار التكنولوجيا والتقنية الخضراء، الذي يركز على تقنيات التقاط وتخزين الكربون.

وتقنيات تحويل النفايات إلى طاقة، ما يسهم في التخلص من النفايات بطريقة اقتصادية تسهم في تلبية بعض احتياجات الطاقة، إضافة إلى تقنيات تعزيز الكفاءة، وهي التقنيات التي تقلل من استخدامات الطاقة اليومية واستهلاكها من قبل المؤسسات أو الأفراد.

المباني الخضراء

وأضاف الطاير: «تمثل «المباني الخضراء» ومعاييرها المطبقة لدى كثير من دول العالم تطبيقاً عملياً للتقنيات الخضراء. وتحرص دبي على تطبيق هذه المعايير وتعميمها على جميع مبانيها ومنشآتها الحكومية والخاصة، في إطار الجهود التي تبذلها حكومة دبي للارتقاء بمستوى الإمارة.

وتطبيق معايير الاستدامة في جميع قطاعاتها الحيوية، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، للمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئة، وتوفير بيئة صحية وآمنة للمجتمع، وتحويل جميع مباني الإمارة إلى خضراء ومستدامة، وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

معرض دبي للطاقة الشمسية

وأوضح الطاير أن تنظيم النسخة الثالثة من «معرض دبي للطاقة الشمسية»، أكبر معرض متخصص في تقنيات الطاقة الشمسية في المنطقة، بالتزامن مع فعاليات معرض ويتيكس 2018،.

وعلى مساحة تقدر بنحو 14 ألف متر مربع، لا سيما بعد النجاح الكبير الذي حققه الحدث في دورته الثانية في العام الماضي، يؤكد ريادة دولة الإمارات وأخذها بزمام المبادرة لزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، والطاقة الخضراء، وتبني مفاهيم الاستدامة بجوانبها البيئية والاجتماعية والاقتصادية على مستوى المنطقة.

وأردف الطاير: تصدّرت الإمارات دول المنطقة في المبادرة لاستشراف المستقبل معتمدة على رؤى قيادتها الحكيمة، ودخلت بقوة إلى مجال الطاقة الشمسية. كما أولت اهتماماً كبيراً بتحقيق التنمية المستدامة، ورسم مستقبل الطاقة لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة، وأسهمت بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 التي وضعتها الأمم المتحدة لعام 2030.

ونسعى في هيئة كهرباء ومياه دبي إلى تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071، التي ترسم ملامح إمارات المستقبل للأجيال القادمة؛ وأهداف رؤية الإمارات 2021، بإيجاد بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء، والمحافظة على الموارد المائية، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتطبيق التنمية الخضراء؛ وخطة دبي 2021 بأن تكون دبي ذات عناصر بيئية نظيفة وصحية ومستدامة».

شمس دبي

وتابع الطاير: يدعم المعرض استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى جعل دبي مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، من خلال توفير 7% من إجمالي الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول عام 2050.

وستكون مبادرة «شمس دبي»، التي دشنتها الهيئة دعماً لمبادرة دبي الذكية الهادفة لجعل دبي المدينة الأذكى والأسعد عالمياً، من أهم المبادرات التي يستعرضها المعرض خلال أيامه الثلاثة.

وتهدف المبادرة إلى تشجيع أصحاب المباني على تركيب ألواح كهروضوئية فوق أسطح المباني وإنتاج الكهرباء، ليتم ربطها بشبكة الهيئة، بما يسهم في زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، وزيادة حصتها في مزيج الطاقة، وإشراك الجمهور في جهود الحد من البصمة الكربونية للإمارة.

وقد أنجزت الهيئة حتى الآن ربط شبكتها من خلال هذه المبادرة الرائدة بـ 1177 نظاماً شمسياً على أسطح المباني في دبي، تضم مباني سكنية وأخرى تجارية، وبقدرة إجمالية تصل إلى نحو 54.7 ميغاوات. ونعمل على مضاعفة الرقم في المستقبل وصولاً إلى جميع مباني الإمارة بحلول 2030».

مجمع

وأكد الطاير أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي تنفذه الهيئة ويعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد وفق نظام المنتج المستقل، يأتي في مقدمة المشروعات المعتمدة على تقنيات الطاقة الشمسية التي تقودها دبي ودولة الإمارات.

مشيراً إلى أن القدرة الإنتاجية للمجمع ستبلغ 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم. وسوف يسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 ملايين طن من انبعاثات الكربون سنوياً. ويضم المجمع عدداً من المرافق عالمية المستوى، تشمل مختبراً للألواح الكهروضوئية، بهدف دراسة الألواح.

وتقييم أدائها، واختبار موثوقيتها على المدى الطويل في الظروف المناخية المحلية، والتعاون مع المؤسسات العالمية في تقنيات الحد من آثار الغبار على معدات الطاقة الكهروضوئية. وستشكل الاختبارات التي يتم إجراؤها خط أساس لتطوير مواصفات ومعايير معدات الطاقة الكهروضوئية.

الشاحن الأخضر

وأوضح أن الهيئة أطلقت مبادرة الشاحن الأخضر لإنشاء البنية التحتية اللازمة لمحطات شحن السيارات الكهربائية لتشجيع الجمهور على اقتناء السيارات الكهربائية، ومن ثم زيادة عددها في شوارع المدينة، ما يؤدي إلى الحد من تلوث الهواء، وتقليل البصمة الكربونية للإمارة، وإحداث نقلة نوعية في قطاع النقل المستدام، في خطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم المدن الذكية والمستدامة في المنطقة.

مسيرة تنموية

وأكد سعيد الطاير أن دبي قد قطعت شوطاً كبيراً في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة، وأضحت نموذجاً يُحتذى في هذا المجال.

حيث تعمل جميع المؤسسات بجميع القطاعات بالإمارة على الإيفاء بدورها للإسهام في دفع مسيرة التنمية المستدامة الشاملة، ملفتاً إلى أن دبي تدرك الأهمية الكبرى لتحقيق الاستدامة البيئية، والدور الرئيسي للابتكار في تطوير حلول تتيح للأجيال القادمة التمتع ببيئة نظيفة وصحية وآمنة.

و تمتد الدورة الـ 20 من معرض ويتيكس (ويتيكس 2018) على مساحة تقدر 78.413 متراً مربعاً في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة نحو 2100 عارض من 53 دولة.

23.6 مليون وظيفة عالمياً بحلول 2030

تسعى الجهود العالمية إلى إيجاد الحلول للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وإبقاء معدل ارتفاع درجات الحرارة العالمية عند درجتين مئويتين فوق المستويات المسجلة قبل الثورة الصناعية، مع مراعاة رفع كفاءة استهلاك الطاقة. وتتمحور تلك الحلول حول مضاعفة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة،.

وإيجاد التقنيات الخضراء الجديدة المعتمدة على المنتجات الخضراء، بما يؤدي إلى توفير 23.6 مليون وظيفة حول العالم في قطاع الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 بالمقارنة مع 10.3 ملايين وظيفة في عام 2017.

وتسهم التقنيات الخضراء الحديثة في تحقيق الاستدامة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال الاعتماد على الطاقة النظيفة.

والحد من استخدام الطاقة التي تتولد عنها طاقات حرارية ضائعة، أو إشعاعات مضرة، أو انبعاث للغازات الدفيئة، واستخدام المواد القابلة لإعادة التدوير أو القابلة للتحلل في التصنيع، لتقليل نسبة النفايات المتراكمة في البيئة، والحد من التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية، بما يسهم في مواجهة الآثار السلبية للتغير المناخي.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً