الأجواء الخريفية تجذب الأسر للخروج إلى المناطق البرية والساحلية بالفجيرة


عود الحزم

الأجواء الخريفية تجذب الأسر للخروج إلى المناطق البرية والساحلية بالفجيرة

جذبت الأجواء الخريفية اللطيفة التي خلّفتها أمطار الخير والرحمة التي هطلت بغزارة على مناطق الفجيرة خلال الثلاثة أيام الماضية أعداداً كبيرة من الناس للخروج إلى المناطق البرية والساحلية للاستمتاع بالطبيعة أمس.

جذبت الأجواء الخريفية اللطيفة التي خلّفتها أمطار الخير والرحمة التي هطلت بغزارة على مناطق الفجيرة خلال الثلاثة أيام الماضية أعداداً كبيرة من الناس للخروج إلى المناطق البرية والساحلية للاستمتاع بالطبيعة أمس.

الكثير من الأسر والعائلات خرجت لقضاء إجازة نهاية الأسبوع في مختلف المناطق الجبلية والسياحية والأسواق الشعبية، لتشهد هذه الأماكن إقبالاً كثيفاً منذ ساعات الصباح الأولى حاملين معهم عدة الرحلات والطبخ لقضاء وقتهم خارج المنزل مع أطفالهم بعيداً عن الروتين المعتاد.

إلى ذلك، توقع المركز الوطني للأرصاد أن يكون الطقس اليوم غائماً جزئياً مع فرصة لتكون السحب الركامية وسقوط أمطار وخاصة شرقاً وشمالاً، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة بوجه عام، تنشط أحياناً مثيرة للغبار والأتربة وخاصة مع السحب، وحركة الرياح جنوبية شرقية – شمالية شرقية تتحول إلى شمالية غربية.

وشهدت المتنزهات وشواطئ المنطقة الشرقية هي الأخرى زحاماً من قبل الأسر من المواطنين والمقيمين على أرض الوطن، للإستمتاع بالأجواء الطبيعية، حيث يمثل شاطئي خورفكان ومدينة كلباء فرصة مثالية للاستجمام والاسترخاء في ظل انخفاض درجات الحرارة واعتدال الجو الذي شجع الكثيرين للخروج والاستمتاع بوقتهم لقضاء إجازة ممتعة بمشاهدة المناظر الجميلة لمياه البحر وهوائه، لعيش فسحة رائعة مع أطفالهم تاركين لهم العنان بممارسة هواياتهم في المساحات الشاسعة والمخصصة للعب.

وعبر عدد من الأسر لـ«البيان» عن سعادتهم بدخول فصل الخريف الذي لطف الأجواء وجعل فرصة الخروج سانحة بشكل أسبوعي، بعيداً عن الأماكن المغلقة والمتاجر الكبرى.

وأشارت عائلة كمال محمد من السودان إلى أن هطول الأمطار لطف الأجواء بشكل كبير، ودفعهم إلى الخروج خلال إجازة نهاية الأسبوع مع أصدقاء العائلة، بحمل طعامهم والجلوس على كورنيش كلباء الذي يوفر ألعاباً ودورات للمياه ومساحات مغطاة بالحشائش واصفين المكان بأنه رائع للعائلة بقضاء وقتهم بالضحك واللعب وتبادل الأحاديث المشوقة.

بعيداً عن روتين المنزل الممل، وهي فرصة تمدهم بالطاقة الإيجابية هم وأبناؤهم ليباشروا بداية أسبوعهم في العمل والدراسة بهمة ونشاط وحيوية.

في حين قالت عائلة راشد علي الحوسني إنهم فضلوا الجلوس بالقرب من سوق الجمعة ذو الشهرة الواسعة لما يوفره من طعام طازج وشراب ومأكولات شعبية، إلى جانب وقوعه بين طبيعة جبلية أخاذة تمنحهم شعوراً بالاسترخاء والراحة تحت ظلال أشجار السمر والغاف التي تحيط بالمكان.

ووصفت عائلة عبدالرحمن جواد الأجواء بالخلابة لما تتميز به طبيعة الفجيرة من جبال وأسواق شعبية ومناطق برية شاسعة، حيث حرصوا على قضاء وقتهم العائلي بالأمس خارجاً، حيث عملوا على إعداد وجبة الغداء في الهواء الطلق بمشاركة أفراد العائلة وسط مشاعر من الفرح والبهجة.

وقالت مجموعة أصدقاء من الجالية الباكستانية إن الأجواء رائعة وفرصة لخروج الأسر وتناول الطعام خارج المنزل فالأماكن السياحية كثيرة في الإمارة والمدن الشرقية، وكل الأماكن تتصف بالجمال الطبيعي وتكون فرصة للتجديد وشحن الطاقات، لذلك سيكون برنامجهم الأسبوعي بالخروج من المنزل واستغلال فصل الخريف للاستمتاع بهذه الأجواء الرائعة والباردة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً