أسانج يقاضي حكومة الإكوادور


عود الحزم

أسانج يقاضي حكومة الإكوادور

أقام مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج دعوى قضائية ضد حكومة الإكوادور متهماً إياها بانتهاك حقوقه وحرياته الأساسية. وقدّم أسانج الدعوى إلى القضاء الإكوادوري عبر محاميه، بالتازار غارثو، الذي وصل البلاد بهذا الهدف، ومن المتوقع أن تنظر فيها المحكمة الأسبوع المقبل.ويحتج أسانج في الدعوى على القيود المفروضة على اتصالاته في السفارة، كما يشكو من غياب أي …

alt


أقام مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج دعوى قضائية ضد حكومة الإكوادور متهماً إياها بانتهاك حقوقه وحرياته الأساسية.

وقدّم أسانج الدعوى إلى القضاء الإكوادوري عبر محاميه، بالتازار غارثو، الذي وصل البلاد بهذا الهدف، ومن المتوقع أن تنظر فيها المحكمة الأسبوع المقبل.

ويحتج أسانج في الدعوى على القيود المفروضة على اتصالاته في السفارة، كما يشكو من غياب أي ضمانات تحميه من التسليم إلى دولة ثالثة، بحسب موقع روسيا اليوم.

ونفى غارثو، أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم في كيتو، ما ورد في وسائل الإعلام عن وجود خطة لنقل مؤسس “ويكيليكس” إلى روسيا.

وشدد “ويكيليكس” في بيان له على أن الحكومة الإكوادورية هددت أسانج بحرمانه من الحصانة التي يحظى بها منذ منحه اللجوء داخل السفارة قبل نحو ستة أعوام.

وذكر الموقع أن الإجراءات المتخذة بحق أسانج استدعت إدانة واسعة ضمن أصوات المدافعين عن حقوق الإنسان، مؤكداً أن الحكومة الإكوادورية رفضت لقاء مسؤولة في منظمة “هيومن رايتس ووتش” دينا بوكيمبنير بمؤسس “ويكيليكس” داخل مبنى السفارة، كما منعته غير مرة من اللقاء بمحاميه.

وأعرب محامو أسانج في الدعوى عن احتجاجهم على “البروتوكول الخاص”، بقواعد الإقامة الجديدة التي أصدرتها الحكومة الإكوادورية بحق أسانج الأسبوع الماضي، معتبرين إياها انتهاكا لحقوق موكلهم.

وطلب أسانج في 19 يونيو 2012 اللجوء السياسي إلى سفارة الإكوادور بلندن في مخالفة للإفراج المشروط عنه في بريطانيا، حيث وجهت إليه تهمة اغتصاب في السويد وكان يواجه خطر تسليمه لستوكهولم.

وفي وقت سابق من العام الجاري رفض القضاء البريطاني مجددا تلبية طلب أسانج بإسقاط مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه بعد أن أسقطت السلطات السويدية عنه جميع التهم.

ويواجه أسانج في حال خروجه من مبنى السفارة خطر الاعتقال وتسليمه للولايات المتحدة للمثول أمام القضاء الأمريكي بسبب نشره وثائق سرية أمريكية على موقعه “ويكيليكس”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً