الجفاف والانحباس الحراري يهدّدان صناعة الجعّة


عود الحزم

الجفاف والانحباس الحراري يهدّدان صناعة الجعّة

هل يمكن لتغيّر المناخ والاحتباس الحراري أن يسبِّبا نقصاً حاداً في تصنيع الجعة (البيرة)؟ ذاك ما يخشاهُ عدد كبير من المدمنين حول العالم. فقد أظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة “Nature Plants” أنَّ “التغيرات الحاصلة في حالة الطقس يمكن أن تؤثر على إنتاج الشعير، محذرة من حصول نقص عالمي في أحد أهم المشروبات التي يتناولها الإنسان. وكشف موقع “vivre demain” في…

الجفاف والانحباس الحراري يهدّدان صناعة الجعّة

هل يمكن لتغيّر المناخ والاحتباس الحراري أن يسبِّبا نقصاً حاداً في تصنيع الجعة (البيرة)؟ ذاك ما يخشاهُ عدد كبير من المدمنين حول العالم. فقد أظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة “Nature Plants” أنَّ “التغيرات الحاصلة في حالة الطقس يمكن أن تؤثر على إنتاج الشعير، محذرة من حصول نقص عالمي في أحد أهم المشروبات التي يتناولها الإنسان.

وكشف موقع “vivre demain” في قصاصة حديثة أن “تغيّر المناخ والاحتباس الحراريّ يمكن أن يسببا نقصًا حادًا في تصنيع الجعة (البيرة). هذا النقص سيؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع هائل في سعر المشروب، والسبب هو تأثير الطقس المتطرف على المحاصيل”، مورداً أن “الاحترار العالمي سيكون له عواقب وخيمة على إنتاج الكحول. مع تأثير قوي على سعر المنتج النهائي”.

ووفقاً لديباجة الدراسة ذاتها، فإنَّ “باحثين في جامعة إيست أنجليا في المملكة المتحدة سألوا عما سيحدث لصناعة الجعة في وقت تتجه فيه الكرة الأرضية إلى التعرض لأشد أشكال الجفاف والتقلّب الحراري في السنوات القادمة، وأقروا بأنَّ في ظل الظروف المناخية القاسية والجفاف الذي يتزايد، سيلحق ضرر كبير بمحاصيل الشعير في العالم خلال السنوات المقبلة”.

ومن المتوقّع أن ينخفض استهلاك الجعة في جميع أنحاء العالم بنسبة 16 في المئة، بسبب عدم تلبية الإمدادات من المحاصيل الرئيسية لمواكبة الطلب المتزايد. ووفقا لدابو قوان، أستاذ اقتصاديات تغير المناخ في جامعة “إيست أنجليا” في المملكة المتحدة، فإن “الانخفاض في إنتاج الشعير قد ينطوي على انخفاض في إنتاج البيرة”.

ولاحظَ الباحثون أن “نتائج الاحترار العالمي ستزيد من اختفاء البيرة في المستقبل القريب، كما أن تقدم المناطق الصحراوية على حساب المناطق المروية سيؤدي لا محالة إلى انخفاض في إنتاج الشعير”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً