بوتين: «داعش» يحتجز رهائن بمناطق سيطرة أميركية


عود الحزم

بوتين: «داعش» يحتجز رهائن بمناطق سيطرة أميركية

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن تنظيم داعش يحتجز مئات الرهائن في أراضٍ خاضعة للسيطرة الأميركية، فيما أعلن مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يان إيغلاند استقالته من منصبه.

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن تنظيم داعش يحتجز مئات الرهائن في أراضٍ خاضعة للسيطرة الأميركية، فيما أعلن مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يان إيغلاند استقالته من منصبه.

وقال بوتين إن «مسلحين من تنظيم داعش يحتجزون نحو 700 رهينة في جزء من سوريا خاضع لسيطرة قوات دعمتها واشنطن، وأصدروا إنذاراً يتوعدون فيه بإعدام عشرة كل يوم»، وبيّن الرئيس الروسي أن من بين الرهائن عدداً من الأميركيين والأوروبيين، دون أن يذكر مطالب التنظيم الإرهابي الذي خسر معظم المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا.

وتابع بوتين قائلًا إن التنظيم يوسع نطاق سيطرته على الضفة الشمالية لنهر الفرات الخاضعة لسيطرة قوات أميركية، وقوات تدعمها الولايات المتحدة. وقال لمنتدى فالداي في سوتشي: «أصدروا إنذارات ومطالب محدّدة وحذروا من أنهم سيعدمون عشرة أشخاص كل يوم إذا لم تتم الاستجابة لهذه الإنذارات. أعدموا عشرة أشخاص أول من أمس ويتوعدون بإعدام المزيد».

مهاجمة مخيّم

وذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء، الأربعاء، أن مسلحين من داعش احتجزوا نحو 700 رهينة في محافظة دير الزور بسوريا، بعد مهاجمة مخيم للاجئين في منطقة خاضعة لسيطرة قوات مدعومة من واشنطن يوم 13 أكتوبر. وقالت الوكالة إن المسلحين خطفوا نحو 130 أسرة وأخذوهم إلى مدينة هجين.

وعزا بوتين بدء العمليات العسكرية الروسية في سوريا إلى «التهديد الإرهابي العالمي الذي كان يهدد روسيا والدول الأخرى».

وقال بوتين: «إن الإرهاب بالنسبة للعالم، وخاصة روسيا، يعد تهديداً خطيراً، لذلك اتخذنا القرار الصائب ببدء العمليات العسكرية في سوريا». وتابع قائلاً: «روسيا ليست فقط التي ستعاني من هذا الإرهاب، بل هناك دول مجاورة لسوريا يهددها الإرهاب، ومنها أفغانستان»، مضيفاً أن روسيا «عموماً لم ننتصر على الإرهاب عالمياً، لكن نحن وجّهنا له ضربة كبيرة، وهذا ما أدى إلى تغيير الوضع بشكل جذري في روسيا».

منع الانهيار

وأشار بوتين إلى أن روسيا حررت حوالي 95 في المئة من أراضي سوريا، ومنعت انهيار الدولة السورية، حيث قال: «أولاً، حررنا خلال هذه السنوات 95 في المئة من كامل أراضي الجمهورية السورية، ثانياً: ثبّتنا كيان الدولة هناك، ولم نسمح بانهيارها».

واختتم قائلاً: «لقد ألحقنا أضراراً كبيرة بالإرهابيين، قتلنا الكثير منهم، وبعضهم امتنع عن المشاركة في أنشطة من هذا النوع، فتركوا سلاحهم، وفقدوا الإيمان بمبادئهم التي ظنوا أنها صحيحة». وقال إنه ليس من شأن روسيا إقناع إيران بسحب قواتها من سوريا، وإن على الحكومات التي تدعو إيران إلى المغادرة تقديم ضمانات بأنها لن تتدخل في الشأن السوري.

استقالة إيغلاند

في الأثناء، أعلن مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يان إيغلاند، أمس، استقالته من منصبه، وذلك بعد يوم من إعلان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، ستافان دي مستورا، عزمه تقديم استقالته في نهاية نوفمبر المقبل. وقال إيغلاند في مؤتمر صحافي في جنيف إنه لم يتم بعد تحديد من سوف يخلفه.

alt

وأضاف الدبلوماسي النرويجي: «لم يتم حتى تنفيذ نصف مهام الوظيفة»، موضّحاً أن توقيت استقالته في نهاية الشهر المقبل ملائم، لأن «الحرب سوف تدخل مرحلة جديدة». وقال إيغلاند إنه سوف يركز مجدّداً على وظيفته الثانية رئيساً لمجلس اللاجئين النرويجي.

وقال إيغلاند إن روسيا وتركيا تعتزمان إتاحة مزيد من الوقت لتطبيق اتفاقهما الخاص بعدم التصعيد في منطقة إدلب السورية، وهو ما يدعو «لارتياح كبير». وذكر أن روسيا قالت إن دمشق سحبت القانون العاشر المثير للجدل الذي يجيز مصادرة أراضٍ وعقارات من اللاجئين.

أمل روسي

وأعرب الناطق باسم الرئاسة الروسية عن أمله في ألا تؤثر استقالة دي ميستورا على التسوية السياسية للأزمة. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن الناطق دميتري بيسكوف، القول: «لا سبيل للتسوية في سوريا إلا بالحل السياسي، ونأمل ألا تؤدي استقالة دي ميستورا إلى تعليق هذه العملية».

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً