عنبتا أرض العنب وإرث الهوية


عود الحزم

عنبتا أرض العنب وإرث الهوية

عنبتا.. أو بلد العنب كما كانت تُسمّى في العهد الروماني، تقتسم السهل والجبل بين مدينتي طولكرم ونابلس، لتبدو كصدفة محار بين كروم العنب والزيتون وبساتين الخضار.

عنبتا.. أو بلد العنب كما كانت تُسمّى في العهد الروماني، تقتسم السهل والجبل بين مدينتي طولكرم ونابلس، لتبدو كصدفة محار بين كروم العنب والزيتون وبساتين الخضار.

بذكرها يُختصر سجلّ متتابع من الأحداث والأسماء، كمركز متقدم للثورة على الاستعمار في عهد الظاهر بيبرس، إلى معقل مهم لثورة 1936 والقائد الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود «شاعر الثورة الفلسطينية»، وخندق متقدم إبان الانتفاضتين الأولى (1987)، والثانية (2000).

إرث وهوية

المرأة في بلدة عنبتا، ما زالت تؤرخ للمراحل التاريخية وسماتها، فهي بإبرتها ترسم نقشات مطرّزة، تشكّل رموزاً ودلالات عميقة، تُسجّل للتاريخ، وتؤصل الرواية الفلسطينية وتنقلها بأمانة للأجيال الناشئة، وبزيّها التقليدي تكتب وثيقة تثبيت الوجود التاريخي للفلسطينيين في أرضهم ووطنهم.

عنبتا تعيش هذه الأيام، طقوس مهرجانها السنوي «إرث وهوية» الذي يؤكد ارتباطها الوثيق بإرثها الحضاري، فتصوغ بعنبها وغربالها ونولها وأدواتها القديمة، أيقونة كنعانية، كي تحمي هويتها الفلسطينية من الطمس والتهويد والضياع.

في عنبتا.. اشتعلت الذاكرة بطقوس توارت و«عفا عليها الزمن»، لكنها ظلت راسخة في الأذهان والوجدان.. الخبز على النار، الطاحونة والرحى، زفة العرسان على الخيل، سلال العنب في موسم القطاف، الزي الفلسطيني التقليدي، والفلكلور الشعبي.

رولا أبو فاشة، مديرة مكتب وزارة الثقافة الفلسطينية بمحافظة طولكرم، أوضحت لـ«البيان»، أن هذا التقليد السنوي في بلدة عنبتا، يهدف إلى تجسيد الهوية، وحماية الموروث الثقافي الفلسطيني الذي لا يمكن لأي كان فصله عن المسيرة الوطنية النضالية، في مواجهة كل محاولات التزييف والسطو الممنهج على الإرث الوطني الذي يحاول الاحتلال سرقته، ضمن سياسة استيطانية استعمارية، تستهدف الأرض الفلسطينية وما عليها. «البيان» كانت في عين المكان، ورصدت الأجواء بعينها الثالثة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً