رجل الحالة الاستثنائية

رجل الحالة الاستثنائية

وُلِد الرئيس السوداني الأسبق المشير عبدالرحمن سوار الذهب سنة ١٩٣٥ في مدينة أم درمان، ثم انتقل بعد سنتين مع والده إلى مدينة الأبيض بإقليم كردفان التي ذهب إليها ليواصل نشاطه في نشر العلم وتحفيظ القرآن.

وُلِد الرئيس السوداني الأسبق المشير عبدالرحمن سوار الذهب سنة ١٩٣٥ في مدينة أم درمان، ثم انتقل بعد سنتين مع والده إلى مدينة الأبيض بإقليم كردفان التي ذهب إليها ليواصل نشاطه في نشر العلم وتحفيظ القرآن.

وتلقَّى تعليمه الابتدائي والأوسط والثانوي، ليلتحق بعد ذلك بالكلية الحربية في الخرطوم ويتخرَّج فيها ضابطاً عام ١٩٥٥، أي قبل سنة واحدة من استقلال السودان، كما تلقَّى علوماً عسكرية عُليا في بريطانيا والولايات المتحدة ومصر والأردن.

وتدرَّج سوار الذهب في السلك العسكري حتى أصبح رئيساً لهيئة أركان القوات المسلحة ووزيراً للدفاع، وعند قيام انتفاضة أبريل عام ١٩٨٥، تسلَّم مقاليد الحكم في البلاد للخروج بها من أزمة سياسية كادت تطيح باستقرارها، وتعهَّد بتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة خلال سنة واحدة.

عمل تطوّعي

وفي الموعد المحدد، سلَّم سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة برئاسة رئيس وزرائها الصادق المهدي، ورئيس مجلس سيادتها أحمد الميرغني، وبعدها اعتزل العمل السياسي، وترأس منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس الأمناء.

اعتزل سوار الذهب العمل السياسي ليتفرَّغ للعمل التطوعي والإنساني، مسخّراً لذلك كل طاقته ومكانته وفكره تحت مظلمة منظمة الدعوة الإسلامية التي شغل رئيس لمجلس أمنائها.

وكان له دور بارز في دعم التعليم والعمل الصحي والاجتماعي في بلاده، فكان رئيس مجلس أمناء جامعة كردفان، وأسس كلية شرق النيل الجامعية، كما كان أحد المساهمين في تأسيس جامعـة أم درمان الأهلية.

نصير المرضى

وترأس عدداً من جمعيات أصدقاء المرضى، وكان عضواً في عدد آخر منها، ورئيساً للصندوق القومي للسلام في السودان، وهيئة جمع الصف الوطني التي تُعنى بإيجاد الحلول للقضايا السودانية وفي مقدّمتها قضية دارفور.

مُنِح المشير عبدالرحمن محمّد سوَار الذهب جائزة الملك فيصل لعام 2004؛ تقديراً لجهوده من خلال رئاسته مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً