سلطان يرتقي بـ «البلديات والضواحي» بانتخاب أعضائها


عود الحزم

سلطان يرتقي بـ «البلديات والضواحي» بانتخاب أعضائها

رفعت فعاليات رسمية ومجتمعية، أسمى آيات الشكر إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لإعلان سموّه من المجلس الاستشاري، أن الدورة المقبلة للمجالس البلدية ستكون بالانتخاب الكامل، مؤكدين أن الفكر التشاوري الذي تبناه سموّه، بإنشاء المجالس البلدية والاستشارية والتنفيذية والضواحي، تتكامل فيما بينها لخدمة المواطن، وصولاً إلى التنمية…

emaratyah

رفعت فعاليات رسمية ومجتمعية، أسمى آيات الشكر إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لإعلان سموّه من المجلس الاستشاري، أن الدورة المقبلة للمجالس البلدية ستكون بالانتخاب الكامل، مؤكدين أن الفكر التشاوري الذي تبناه سموّه، بإنشاء المجالس البلدية والاستشارية والتنفيذية والضواحي، تتكامل فيما بينها لخدمة المواطن، وصولاً إلى التنمية والتطوير اللذين تشهدهما الإمارة في القطاعات كافة، ما يسهم في الرقي بفكر الإنسان.
وفي استطلاع أجرته «الخليج»، شدد مسؤولون ومواطنون على أن حجم التحديات التي تواجه العمل البلدي مع ما تشهده مدينة الشارقة من تطور عمراني وسكني وتجاري وصناعي، يتطلب تضافر جهود الجميع، مع الجهاز التنفيذي في البلدية والجهات والهيئات الحكومية الأخرى، للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة إلى جميع القاطنين في الإمارة.
كما وأكدوا أن القرار، خطوة تعزز دور المواطنين وتتيح لهم الفرصة للمشاركة في رفعة الإمارة وتمكينهم في عمليات التنمية والتطوير بما يخدم الصالح العام ويعود بالمنفعة على الجميع.

ثقافة الانتخاب

أثنى العقيد سامي النقبي، مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة، على التوجيهات السديدة والرؤية الثاقبة والنظرة المستقبلية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تمكين المواطن من المشاركة في بناء وتنمية المجتمع وذلك من خلال إتاحة الفرصة لكافة المواطنين للترشيح لمجالس الضواحي ومجالس البلديات بطريقة الانتخاب وكذلك تمكين المواطن من خلال انتخاب العضو الأصلح والقادر على المشاركة في عملية الارتقاء وتفعيل أدوار تلك المجالس.
وبدوره أعرب محمد بن يعروف، مدير إدارة الأفرع في دائرة الأشغال العامة بالشارقة، عن سعادته بتوجيهات صاحب السموّ حاكم الشارقة بأن الدورة المقبلة للمجالس البلدية ستكون بالانتخاب الكامل، مشيراً الى أن هذا القرار يبلور الهدف من المجالس البلدية والمتمثل في التنمية الشاملة لإمارة الشارقة في كافة النواحي، كما أشار ابن يعروف إلى أن هذا القرار يشجع المواطن لدخول العملية الانتخابية بالترشيح أو بالانتخاب، كما يدفع المنتخبين ممن اختارهم المواطنون على تحسين أدائهم وتقديم الخدمات بجودة عالية وبسرعة فائقة.

نشر ثقافة الانتخابات

من جهته قال عمر محمد موسى، مدير مكتب رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، إن توجيه صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، بانتخاب المجالس البلدية ومجالس الضواحي يعكس حرص سموه على معرفة احتياجات المواطنين وتوفير رغباتهم من خلال المجالس المنتخبة، وأضاف أن هذا القرار من شأنه نشر ثقافة الانتخابات وإعطاء صلاحيات واسعة للمجالس لخدمة المواطنين على أكمل وجه.
وأشادت راية المحرزي، الرائدة في العمل التطوعي والديني والمجتمعي، بتوجيهات صاحب السموّ، مؤكدة أن ذلك يأتي لتعزيز المشاركة الوطنية، وتأكيد القيادة السير فيها قدماً، بتوسيع المشاركة وإتاحتها لكل المواطنين والمواطنات في إمارة الشارقة.
وأوضحت أن رؤية سموّه، تؤكد دوماً أن دور المجالس البلدية، يقتضي إصلاح المجتمع والأسرة، والبعد عن كل ما يعكر صفو هذا الوئام، وأن يكونوا فاعلين في حل المشكلات التي تواجه الأسر، بعيداً عن المقاضاة وما ينتج عنها من بغضاء.

التقدم والبناء

وأعرب رجل الأعمال يوسف الزرعوني، سفير النوايا الحسنة، عن سعادته بالتوجيهات السامية. وأضاف: نؤمن بأن الهدف من إنشاء المجالس البلدية، هو أن تكون جزءاً لا يتجزأ من العملية المتكاملة للتنمية السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية والثقافية والتعليمية، لأنها من القواعد الضرورية التي تحتاج إليها مسيرة التقدم والبناء. مؤكداً أن هذه الانتخابات تقود وبخطى ثابتة نحو تحقيق الآمال والتطلعات لجميع أفراد المجتمع في الإمارة.
وقال المهندس صالح بن صندل، إن التوجيهات السامية، تؤكد ترجمة رؤى سموّه في خدمة الوطن والمواطنين، مشيراً إلى أن رؤيته تؤكد دائماً الدور المهم للمجالس البلدية، كونها شريكاً أصيلاً للمسؤولية الكبيرة، في الرقي بفكر الإنسان وتوعيته، وتشجيع المواطنين على مواصلة العلم والمعرفة، بما يحقق الأهداف المرجوة في إصلاح المجتمع، وإنشاء جيل واعٍ ومدرك لمقدرات الدولة ومكتسباتها.
وقال المواطن إبراهيم سعيد بطي، إن قرار صاحب السمو بتمكين أبناء الإمارة من خلال المشاركة في رئاسة المجالس البلدية عن طريق الانتخاب الكامل، خطوة مهمة في تعزيز دور المواطنين وتشجيعهم على التقدم للانتخاب وخدمة المصلحة العامة، وإدراك كل فرد من أفراد المجتمع أنه قادر على إحداث الفارق وتطوير مجتمعه وذلك بتكاتف الجهود والتطلعات، ومناقشة شؤون المواطنين وتلبية احتياجاتهم بما يضمن إرساء قواعد الرخاء والاستقرار للجميع.
وأكد أن عملية الانتخاب ستحدث نقلة نوعية في عمل مجالس الضواحي، لما سيتمخض عنها من اتفاق كامل وكلي على المسؤول الأنسب والأقرب لهم، ليكون بمثابة مرآة تعكس احتياجات ومتطلبات أبناء الضواحي وإيصال المقترحات لخدمتهم.

فرصة للشباب

أما المواطن عبدالله عيسى الملا فيقول «قرار صاحب السمو باعتماد الانتخابات بدلاً من التعيين في اختيار رؤساء مجالس الضواحي، سيتيح الفرصة أمام فئة الشباب للإسهام في تنمية وطنهم من خلال المشاركة في رئاسة المجالس البلدية، والذي من شأنه أن يعمل على تحفيز الشباب وتأهيلهم للقيادة وتطوير الدور الريادي لديهم في شتى المجالات سعياً لبناء أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وبناء الأوطان ورفعتها».
وقال إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، يعطي الفرصة لأبناء الإمارة لخوض هذه التجربة المجتمعية، ويفتح الباب أمام المواطنين لمنح أصواتهم لمن يرونه أنسب، تعزيزاً للوعي الانتخابي لدى المواطنين ولإتاحة الفرصة أمام الجميع للتنافس فيما يخدم مصلحة مواطني الضواحي وتلبية احتياجاتهم.
أما المواطن ناصر الدرمكي فيقول «إن خلق البيئة والساحات التي من خلالها تدفع أبناء الإمارة للانطلاق نحو خدمة وطنهم من خلال المشاركة في انتخابات المجلس البلدي والضواحي، ودعمهم من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بمثل تلك القرارات، كفيل بتحفيز المواطنين بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، كما أنها من أبرز الخطط الناجحة لتعزيز أهمية الدور المجتمعي للمواطنين ولاسيما فئة الشباب، كونهم عماد المجتمع وعليهم الحمل الأكبر والمسؤولية القادمة، في القيادة ودفع عجلة الإنتاج».
وتابع «إن اختيار رؤساء المجالس البلدية والضواحي سيشهد تفاعلاً ملحوظاً وحرصاً على المشاركة واجتماع أبناء الإمارة لتلبية النداء والمساهمة في التنمية والبناء، إذ يطمح الجميع الى اختيار من يمثلهم أفضل تمثيل، ولديه الكفاءة للمساهمة بمواصلة مسيرة الإنجاز والازدهار التي تشهدها إمارة الشارقة، كما سيشعر أبناء الإمارة بالفخر والاعتزاز للمشاركة في اختيار الأصلح والأنسب لإدارة تلك المجالس.

تحقيق التطلعات

فيما قال عيسى خالد الوهني إن انتخاب رؤساء المجالس البلدية والضواحي، مسؤولية جماعية على عاتق المرشحين والناخبين، وهنا تكمن المشاركة والعمل ضمن سلسلة واحدة لاختيار الشخصية القادرة على تحقيق تطلعات المواطنين، إذ لا بد لكل مرشح أن يتقدم ببرامج ومقترحات يتم على أساسها، اختيار أفضلها والقادرة على تلبية احتياجات أبناء الضواحي، وأرى أن أصحاب الرعيل الأول وذوي الخبرة القادرة على تقديم الإضافة ومواصلة المسيرة البنَّاءة التي تشهدها الإمارة، هم الأجدر بالاختيار وتمثيل أبناء الضواحي لتلبية احتياجاتها.
وأضاف «أنا فخور بتمكين أبناء الإمارة الباسمة من خوض عمليات انتخاب رؤساء المجالس البلدية والضواحي، وإشراكهم في دفع عجلة التنمية والتطوير من خلال الاستعانة بهم في اختيار وإعطاء الأولوية للقادر على تحقيق تطلعاتهم».
وقال المواطن محمد أحمد عيسى: «فكرة اختيار رؤساء المجالس البلدية بالانتخاب عوضاً عن التعيين، هي الخطوة الأولى في نجاح المجالس والقائمين عليها فالعمل الناجح لا يأتي إلا بتضافر الجهود وسط بيئة منسجمة ومتسامحة، لذا فإن الاختيار والإجماع ومنح الثقة لشخص بعينه قادر على التفاعل مع متطلبات الواقع، ويعمل على تبني البرامج التي تعزز توفير الخدمات لهم وبعث المشاريع ذات التنمية المستدامة، هو استكمال لمسيرة النجاح وتقارب الأفكار المشتركة لخدمة الصالح العام، وستتوجه أصابع أهالي الضواحي للأجدر والأقوم على تحمل المسؤولية بكل أمانة وشفافية، ونقل مطالب المواطنين ووضعها نصب عينه، ليحقق بذلك ما أولي إليه من مسؤولية.

تنمية وتطوير

من جانبه أكد المواطن جمعة حسن السويدي، أن الهدف المرجو من اختيار رؤساء المجالس البلدية والضواحي هو خدمة الإمارة والمواطن، وتحقيق مبدأ المساهمة المجتمعية للمواطنين في التنمية والتطوير، وأيضاً العمل على اتاحة الفرصة لمن هم قادرون على المساعدة وخدمة المواطنين من خلال المساهمة الفعالة وتقديم المقترحات المثمرة والنوعية، التي بدورها ستنعكس على حياة المواطنين وتحقق لهم الاستقرار المعيشي.
وثمن السويدي قرار صاحب السمو حاكم الشارقة إشراك أبناء الإمارة في صنع القرار والمشاركة من خلال الإقدام على الانتخابات بما يساهم في خدمة الإمارة، معتبراً ذلك نقلة فارقة في حياة مواطني الإمارة من خلال تمكينهم وإعطائهم حق الاختيار والمشاركة، متمنياً أن يجد في هذه الخطوة واقعاً ملموساً وإضافة إيجابية يستشعرها أبناء الإمارة، وأن يكون المرشح متفاعلاً بشكل فعال مع أهالي الضواحي لتوصيل همومهم واحتياجاتهم.

مصلحة أبناء الإمارة

بينما يقول المواطن خالد محمد الشامسي: قرار صاحب السمو حاكم الشارقة يأتي بمثابة منح الضوء الأخضر لأبناء الإمارة منذ الإعلان عن القرار لضرورة المشاركة ونقل حاجات المواطنين وأمانيهم إلى الحكومة، وتحقيق التوافق بين المسؤولين والأهالي، وإرساء الاستقرار الاجتماعي والمعيشي في المجتمع، من خلال التحضير ووضع الخطط التنموية الفعالة لسد حاجة المواطنين والنظر في متطلباتهم المختلفة.
وأضاف: أبناء إمارة الشارقة على استعداد لخوض تلك الانتخابات وذلك لتحقيق المصلحة العامة وخدمة المواطنين، خاصة وأن صاحب السمو حاكم الشارقة أتاح الفرصة لمشاركة الجميع وعزز من مكانتهم ودعمهم بكل ما يمكن تقديمه من دعم. ويبقى الدور الأخير للمرشحين في أمانتهم ومصداقيتهم التامة في نقل شكاوى الناس وحاجتهم، ووضع القضايا المجتمعية نصب أعينهم، والعمل من أجل مصلحة أبناء إمارة الشارقة.
يقول المواطن محمد إبراهيم: تعتبر المشاركة الانتخابية وترشيح أعضاء المجلس البلدي واجباً وطنياً، ويجب على جميع أبناء إمارة الشارقة المساهمة في إنجاح هذه التجربة بعد قرار حاكم الشارقة، ولا بد من تعزيز الثقافة الانتخابية ورفع الوعي الانتخابي لدى الشارع الإماراتي وهي مسؤولية مجتمعية حيث يعتبر المواطن شريكا أساسيا في تطوير منطقته ويجسد المجلس ضمير الشعب عن إرادته في تطوير مدن الإمارة.

حصة الخاجة: يؤكد دور المواطنين في صنع القرار

أشادت حصة الخاجة، مدير منطقة الشارقة التعليمية، بالرؤية الثاقبة والتوجيه الحكيم من صاحب السموّ حاكم الشارقة، مباركة لإمارة الشارقة ومواطنيها لإبراز دورهم في عملية التنمية وصنع القرار وبحث شؤون المجتمع من أجل تحقيق المصلحة العامة وإيصال نبضهم وطموحاتهم وبلورتها من خلال المجالس البلدية، وقالت الخاجة إن القرار سوف يزيد من كفاءة العاملين في المجالس البلدية وجودة المعاملات وسرعتها ويزيد في المعرفة بسبب وصول من هو أقدر إليها.

جاسم المازمي: امتداد لسياستنا الحكيمة

أشاد جاسم المازمي رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في الشارقة بالتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مشيرا إلى أن هذه التوجيهات ما هي إلا امتداد لسياسته الحكيمة ورؤيته الثاقبة وقربه من شعبه ومعرفته بأدق التفاصيل التي تجري في الإمارة، كما أن سموه لا يألو جهداً في تحقيق كل ما ينهض بشعبه وإيماناً من سموه بأهمية إعطاء كل فرد في المجتمع الحق في إبراز دوره المهم والريادي لنهضة مجتمعه ووطنه وخصوصا فئة الشباب التي لها دور كبير ومهم في تنميةِ المُجتمعات وبنائِها، كما أنّ المُجتمعات التي تحتوي على نسبٍة كبيرة من الفئة الشّابة هي مُجتمعاتٌ قويّة؛ وذلك كون طاقة الشّباب الهائلة هي التي تُحرّكها وترفعها، لذلك فالشباب ركائز أيّ أمّةٍ، وأساسُ الإنماء والتّطور فيها، كما أنّهم بُناةُ مجدها وحَضارتها وحُماتها وتأتي هذه التوجيهات الاستثنائية لتصبح جزءًا من تشريعاتها الأساسية.

عبد الله الكتبي: نقل الأمانة بدقة

قال عبد الله مطر الكتبي، عضو المجلس الاستشاري، ورئيس لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والبلديات وشؤون الأمن والمرافق العامة، إن توجيه صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لانتخاب المجالس البلدية ومجالس الضواحي يمثل امتداداً لرؤية سموّه في توفير الحياة الكريمة للمواطنين، والحرص على القرب منهم ورفع رغباتهم واحتياجاتهم وتلمّس أوضاعهم ونقلها بدقة وأمانة وصدق، عبر تلك المجالس المنتخبة التي تعبر عنهم. وأكد أن الشارقة، وعبر مجالس تعمل للوصول إلى جميع الناس أينما كانوا، وتلمّس احتياجاتهم وتلبية تطلعاتهم، ليكون أعضاؤها مؤتمنين على إيصال رأي المواطن واحتياجاته إلى الجهات العليا. مشيراً الى أن توجيه حاكم الشارقة، يصب في سلسلة حلقات ابتدأها سموّه، بانتخاب المجلس الاستشاري، وتستمر لتكون أكثر نضجاً وحضوراً في مشهد الاهتمام بالمواطن، وإشراكه في العمل الوطني وخدمة المجتمع.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً