البان الهندي.. بين تلويث البيئة والتجريم


عود الحزم

البان الهندي.. بين تلويث البيئة والتجريم

ظهرت مجموعة من العادات السيئة جاءت من دول آسيا، بعضها يمارس علانية والبعض الآخر يمارس خلسة، ومن هذه السلوكيات مضغ «البان» الهندي والذي يعد من المواد المحظورة في القانون، ولكنه لا يزال ينتشر في المحلات الآسيوية والأماكن التي يتواجدون فيها بكثرة، فتُخلِّف وراءها أرصفة متسخة بالبصاق وبألوان متنوعة كالأحمر والأخضر، تبعاً لنوع البان الممضوغ (الخليج) سلطت الضوء…

emaratyah

ظهرت مجموعة من العادات السيئة جاءت من دول آسيا، بعضها يمارس علانية والبعض الآخر يمارس خلسة، ومن هذه السلوكيات مضغ «البان» الهندي والذي يعد من المواد المحظورة في القانون، ولكنه لا يزال ينتشر في المحلات الآسيوية والأماكن التي يتواجدون فيها بكثرة، فتُخلِّف وراءها أرصفة متسخة بالبصاق وبألوان متنوعة كالأحمر والأخضر، تبعاً لنوع البان الممضوغ (الخليج) سلطت الضوء على هذه السلوكيات المرفوضة المتعلقة بتلوث البيئة وبالمظهر العام للشوارع بعد أن شكا عدد من الأشخاص عن وجود البان وتأثيره على الشكل العام والضار على الصحة في المناطق التي يكثر فيها الجنسيات الآسيوية ومنها منطقة نايف.

تُمضغ لنحو ساعة أو أكثر

ويقول مكيث ماتيسيا أن مضغة التنبول أو البان هي عبارة عن أوراق نباتية خضراء تستورد من الهند، ويتم حشوها بالسكّر والتبغ والجصّ (الجير المطفى) إضافة إلى مادة ملونة، وأحياناً الفوفل (بذور النارجيل)، ثم تُلفّ الحشوة بالورقة الخضراء وتوضع في الفم وتُمضغ لنحو ساعة أو أكثر.
وتنتشر هذه المضغة بكثرة في جنوب آسيا وشبه القارة الهندية بحجة المعالجة كمضاد للالتهاب وطارد للغازات.
ويضيف صلاح الدين أن البان شجرة منتشرة في شبه القارة الهندية تُقطع حواف ورقه الأخضر، ثم يطلى بطلاء الكلس الذي يتم تحييده بمواد أخرى، لتحشى لاحقا بمكسرات مثل جوز الهند والزعفران وبقايا الكستناء والهيل والقرنفل، وأحيانا بالتبغ.
وتلف الورقة على شكل مثلث أو بالقصدير، حيث يلوكه متعاطوه بألسنتهم للتمتع بطعمه ومذاقه ليبصقوه لاحقا
وقال علي صاحب محال في منطقة نايف: لابد من منع المارين أو الواقفين من رمي الأوساخ أو بصق البان الهندي، وكذلك الاتصال بعناصر الشرطة في حال لم يلتزم الأفراد بقوانين النظافة الجديدة ليتم تغريمهم. وفي ظل ارتفاع كمية النفايات من هذه المادة، دعا إلى ضرورة التعاون لتخفيض هذه النسبة والحفاظ على مجتمع صحي.
وطالب عدنان الميدور بزيادة عدد المفتشين الأكفاء المخولين مراقبة المنطقة وتحرير المخالفات، وإيقاف بعض الممارسات الخاطئة التي يقوم بها سكان المنطقة، وعدم التهاون مع المخالفين وبترحيل مصنعي البان الهندي ومتعاطيه عن دبي فوراً ومن دون تردد.

منطقة نايف 3 مشاكل

ويقول الدكتور تاج الدين سراج مدير أحد المعامل، رغم تأكيد البحوث أن هذه المادة من مسببات السرطان. فلقد أثبتت البحوث التي أجريت في كل من عدة دول منها أنّ هناك علاقة وطيدة بين عادة مضغ التنبول وبين الأورام السرطانية لفتحة الفم
وأن منطقة نايف تعاني من ثلاث مشاكل أساسية تؤثر سلباً على الصحة والبيئة، وهي عدم التزام سكان المنطقة بشروط النظافة العامة، ومضغ «البان» الهندي وبصقه في الأماكن العامة مما يؤدي إلى تلويث البيئة والإضرار بالصحة العامة بالإضافة إلى انتشار «الأوكار» المصنعة للبان
وأن القرار رقم (58) لسنة 2010 بشأن حظر استيراد مادة «البان الهندي» والمواد التي تدخل في تصنيعها والمواد المشابهة، حيث نص القرار على حظر استيراد مادة البان الهندي ومشتقات التبغ التي يتم استخدامها للمضغ، وتحت اللسان وللاستنشاق، والتي ثبت من خلال المختبرات احتواؤها على مواد مسرطنة ونسب عالية من النيكوتين الذي يسبب الإدمان لمن يتناولها.

اتخاذ إجراءات صارمة

وأكدت بلدية دبي على غرامة بقيمة 50 ألف درهم، والترحيل من البلاد فوراً، تبعا للأمر المحلي رقم 11 لسنة،2003 بشأن الصحة العامة وسلامة المجتمع في إمارة دبي، الذي ينص على أن قيمة الغرامة المقررة لمخالفة بصق البان أو تداول أو اقتناء أو إحراز أو تعاطي المادة تصل إلى 50 ألف درهم واتخاذ إجراءات صارمة بحق متعاطي «البان» الهندي ومصنّعيه والتي تصل إلى حدّ الترحيل من البلاد مباشرة ومن دون سابق إنذار
وصرحت البلدية ستمنح جائزة نقدية تصل قيمتها إلى 5000 درهم لكل من يبلغ عن أماكن تصنيع «البان» والتي وصفت ب«الأوكار»
وتنتشر هذه المادة في الأماكن التي يكثر بها الهنود، لذا تم إطلاق حملة نظافة في منطقة نايف تحت شعار «قل نعم لنظافة منطقة نايف».
وتنظم البلدية العديد من الحملات في إطار سعيها إلى رفع المستوى البيئي والصحي للمنطقة التجارية في إمارة دبي.
وقالت البلدية إنها حريصة على تثقيف الجمهور حول أفضل الممارسات البيئية والصحية ونشر الوعي عن النظافة العامة في المناطق التي تشهد نشاطاً وإقبالاً كبيرين مثل منطقة نايف ومحيطها.
وأن النظافة العامة في المجتمع لا تتحقق إلا عبر نشر التعاون والالتزام به من قبل مختلف فئات المجتمع، لذلك فإنه يفرض على جميع التجار في منطقة نايف تأمين النظافة العامة أمام محالهم وإلا سيتم تحرير المخالفات بحقهم.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً