محاكمة المتهم بحرق “حافلة و10 مركبات” في مواقف “أوتلت مول”


عود الحزم

محاكمة المتهم بحرق “حافلة و10 مركبات” في مواقف “أوتلت مول”

باشرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي اليوم أولى جلسات محاكمة السائق الآسيوي الذي أضرم النار في حافلة ركاب متوسطة الحجم، و10 مركبات أخرى، في المواقف التابعة لمركز التسوق” اوتلت” في مايو الماضي، قبل أن يلقى القبض عليه في زمن قياسي أثناء محاولته الهرب من الدولة.

باشرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي اليوم أولى جلسات محاكمة السائق الآسيوي الذي أضرم النار في حافلة ركاب متوسطة الحجم، و10 مركبات أخرى، في المواقف التابعة لمركز التسوق” اوتلت” في مايو الماضي، قبل أن يلقى القبض عليه في زمن قياسي أثناء محاولته الهرب من الدولة.

وأظهرت التحقيقات التي أوردتها النيابة العامة في أمر الإحالة، أن المتهم هو سائق حافلة نقل ركاب يبلغ من العمر 42 عاما، تعمد إحراق الحافلة أثناء توقفها في مواقف المركز، بحجة الانتقام من سائقها الذي ينافسه في أجرة توصيل العاملين في “المول”، ويتعمد تخفيضها “لسرقة زبائنه”، في الوقت الذي لا يستطيع هو مجاراته في تخفيض الأجرة، لأنها يخسر، وفق اعترافاته.

تفاصيل الواقعة
وتعود تفاصيل القضية إلى ورود بلاغ إلى إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في حوالي الساعة الرابعة عصراً من يوم الواقعة، يفيد بوقوع حادث حريق في مركبات متوقفة بمواقف “أوتليت مول” الواقع بجانب طريق دبي العين ضمن اختصاص مركز شرطة بر دبي، ليتبين لدى انتقال الدورية الأمنية الى هناك ان الحريق تمركز في البداية في حافلة نقل ركاب متوسطة، ومن ثم امتدت النيران الى المركبات العشر الخفيفة المتوقفة بالقرب من الحافلة.

أقوال الشرطة
وأفاد شرطي النيابة العامة، انه بمراجعة كاميرات المراقبة المتواجدة في المكان، لاكتشاف بداية الحريق، تبين لدى مشاهدة لحظة اشتعال النيران بالحافلة، ان ثمة شخصا يجري بقربها والنيران تشتعل في ملابسه، وانه قام بنزعها، وتوجه مباشرة الى حافلة أخرى وتحرك من المكان، وهو ما اثار الشك بان هذا الحادث مفتعل، وان الشخص المشار اليه ربما تكون له علاقة بالحادث، مشيرا الى التوصل هويته من خلال لوحة الحافلة التي كان يقودها، وهي حافلة مملوكة لشركة نقل عام، قبل ان يتم ضبطه في مطار دبي بموجب تعميم صادر بحقه، اثناء محاولته الهرب بعد ارتكاب الجريمة.

اعتراف المتهم
وأضاف الشرطي في التحقيقات، ان المتهم اعترف طواعية لدى استجوابه في مركز الشرطة المختص، انه على معرفة وعلاقة بسائق الحافلة التي احرقها، كونهما يعملان في مجال توصيل موظفي مركز “الاوتلت”، مقابل اجرة شهرية محددة، وان “الأخير” دأب على تخفيض اجرة التوصيل، فكان يجاريه حتى لا يخسر زبائنه، ” لكنه في النهاية لم يستطع مجاراته في تخفيض الأجرة، ما سبب ضغينة في نفسه، وراح يفكر في الانتقام منه بإضرام النار في حافلته، ففعل، حينما توجه اليها وهي متوقفة، وتأكد انها خالية من السائق والركاب، وان بابها ليس محكم الاقفال، عندها توجه الى حافلته وسحب من خزان البترول، كمية من المحروقات استخدمها في السكب على المقاعد، قبل أن يخرج منها، ويشعل سيجارة دخنها ثم رمى عقبها داخل الحافلة فاشتعلت النيران، وارتفعت ألسنة اللهب التي امتدت اليه وحرقت ملابسه بسبب قربه منها، وحينها استقل حافلته، وهرب الى منطقة الجافلية، حيث أوقف الحافلة وتوجه الى مطار دبي وحجز تذكرة من اجل الهرب، الا ان الشرطة كانت اسرع منه، حينما ألقت القبض عليه قبل ان يتمكن من مغادرة الدولة بموجب التعميم الصادر بحقه.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً