السجن لحارس أمن سرق ماسة قيمتها 73 مليون درهم


عود الحزم

السجن لحارس أمن سرق ماسة قيمتها 73 مليون درهم

أصدرت محكمة الجنايات في دبي اليوم، حكمها في قضية سرقة الالماسة الثمينة من مستودع شركة نقل وتأمين أموال، المعروفة إعلاميا “ماسة برلنت”، البالغ ثمنها 73 مليون درهم، وتهريبها بعد إخفائها داخل حذاء رياضي وشحنها بحراً إلى موطن المجرمين، وأمرت بمعاقبة المتهم الرئيسي فيها وهو حارس الأمن الذي سرقها من المستودع، وقريبه الذي ساعده في تهريبها…

أصدرت محكمة الجنايات في دبي اليوم، حكمها في قضية سرقة الالماسة الثمينة من مستودع شركة نقل وتأمين أموال، المعروفة إعلاميا “ماسة برلنت”، البالغ ثمنها 73 مليون درهم، وتهريبها بعد إخفائها داخل حذاء رياضي وشحنها بحراً إلى موطن المجرمين، وأمرت بمعاقبة المتهم الرئيسي فيها وهو حارس الأمن الذي سرقها من المستودع، وقريبه الذي ساعده في تهريبها قبل مغادرته الدولة، بالسجن 5 سنوات، إضافة الى عقوبة الابعاد بحق ” الحارس”.

كما عاقبت “الجنايات” الآسيوي الذي أوى سارق الألماسة، في مسكنه في إحدى الإمارات المجاورة، وحاول تهريبه عبر إحدى الدول إلا انه لم يتمكن نتيجة إلقاء القبض عليهما، وأمرت بحبسه 3 أشهر مع الإبعاد عن الدولة.

وذكرت النيابة العامة في امر الإحالة، ان الجريمة التي وقعت في يونيو الماضي، و “بدأت الجنايات” أولى جلسات المحاكمة فيها في 27 سبتمبر الماضي، الى أن حارس امن آسيويا في شركة نقل وتأمين الأموال، سرق الألماسة من المكان الذي يعمل فيه، بالاشتراك مع اثنين اخرين من جنسيته، أحدهما من اقاربه، ساعده في شحن وتهريب الالماسة عبر اخفائها داخل حذاء رياضي وشحنها بحرا الى موطنهم، ومن ثم غادر الدولة وما زال هاربا، والثاني ساعده في ايوائه في مقر سكنه والتستر عليه في الوقت الذي كانت الأجهزة الأمنية تطارده وتبحث عنه كونه مطلوبا للعدالة.

“غباء” إجرامي
ودلت التحقيقات النيابية ان المعطف الشتوي الذي ارتداه الحارس يوم تنفيذ الجريمة كان سببا رئيسيا باشتباه أجهزة الامن بتورطه في الجريمة، لا سيما وانه ارتداه في يوم حار، وفي مكان ليس فيه تكييف.

تفاصيل القضية
وتعود تفاصيل القضية، إلى ورود بلاغ إلى إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، يفيد بسرقة ماسة زرقاء نادرة تزن 9.33 قراريط من مقر إحدى شركات نقل الأموال، حيث تبين وقتها أن مجهولاً تمكّن من تعدي 3 بوابات أمنية، علماً أن عدد الموظفين المصرح لهم بالدخول إلى البوابات الأمنية يقل بعد مرور كل بوابة، وعند البوابة الثالثة والأخيرة تقع الخزنة المذكورة، التي تُفتح بمعايير أمنية محكمة، وتتطلب مسؤولين لفتحها في الوقت نفسه، بحيث يكون الموظف الأول لديه مفتاح الخزنة، والثاني لديه الرقم السري، والثالث لديه رمز سري إلكتروني يتغير تلقائياً بعد كل دقيقة، وعلى الرغم من كل هذه الإجراءات الاحترازية، فإن مجهولاً تمكن من تعدي كل تلك الإجراءات وسرقة الماسة النادرة.

تحليل وتدقيق
وأكدت الشرطة أنه فور تلقي البلاغ، شكلت فريق بحث وتحرٍّ، اعتمد في اختياره على أفضل الكوادر الجنائية المدربة التي لديها كفاءة عالية وقدرة على ربط وتحليل الأحداث للتعامل مع مثل هذه البلاغات، حيث تمكن الفريق من تحليل نحو 8620 ساعة تصوير، والتدقيق في أكثر من 120 شخصاً، ومن ثم تمكّن من تحديد هوية مرتكب الجريمة، الذي تبيّن أنه آسيوي الجنسية، ويعمل في الشركة نفسها، إذ إن المشتبه فيه وضع خطة محكمة للسرقة قبل ارتكابها بـ14 يوماً، استطاع من خلالها سرقة الماسة النادرة وتهريبها بمعرفة أحد أقربائه، وشحنها في صندوق حذاء رياضي إلى موطنه، ظناً منه أن شرطة دبي لن تنال منه وتكشف خطته، لكن الشرطة كانت له بالمرصاد، وتمكنت من إلقاء القبض عليه في مخبئه بإحدى الإمارات المجاورة.

اعتراف “السارق”
واعترف “الجاني” في تحقيقات النيابة العامة في دبي بالتهمة المسندة اليه، وقرر بانه عزم على سرقة الماسة الموجودة في المستودع الخاصة بالشركة التي يعمل فيها، قبل فترة من ضبطه، وخطط لذلك بعد مشاهدات كاميرات المراقبة، وتأكد من كيفية الدخول الى المستودع دون مشاهدته من قبل أي شخص، قبل ان ينفذ خطته ويسرق الصندوق الذي كانت الالماسة محفوظة فيها، ووضع مكانه صندوقا اخر، وتوجه الى دورة المياه وخبأ الالماسة في دولابه، ثم اخذها وخباها في معطفه وغادر المكان بعد انتهاء الدوام، متوجها الى المتهم وهو احد اقربائه الذي ساعده في تهريب المسروقة الى موطنه عن طريق اخفائها في علبة حذاء رياضي وشحنها بحرا باسمه الشخصي في اليوم عينه الذي تمت فيه عملية السرقة.

وأضاف “السارق” انه تلقى اتصالا من عمله بعد نحو ثلاثة أيام للاستفسار منه عن الالماسة المفقودة ويطلبون حضوره في الحال، وعليه تواصل مع المتهم الهارب، وطلب منه مغادرة الدولة سريعا لان شحنة “الالماسة” سجلت باسمه، فغادر في اليوم عينه بعد ان عرفه على “المتهم الثالث” الذي اواه في مسكنه في احدى الامارات المجاورة، وحاول تهريبه عبر احدى الدول الا انه لم يتمكن نتيجة إلقاء القبض عليهما.

ملكية الألماسة
ودلت التحقيقات ان الالماسة المسروقة، موجودة لدى شركة نقل وتأمين الأموال منذ نحو سنتين ونصف السنة، وهي عائدة لشخص اميركي احضرها للشركة بغرض نقلها الى موطنه، واثناء وجودها في المستودع، تلقت الشركة خطابا من النيابة العامة بالتحفظ عليها، وظلت بحوزتها.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً