«نظام الحمدين» يروِّج الأكاذيب ضد السعودية والعرب في باريس


عود الحزم

«نظام الحمدين» يروِّج الأكاذيب ضد السعودية والعرب في باريس

كشف صحافيون فرنسيون عن تحركات لدبلوماسيين قطريين في باريس لترويج الشائعات ضد المملكة العربية السعودية وتمرير أخبار «مفبركة» حول قضية جمال خاشقجي إلى الصحف الفرنسية وشراء أقلام ومتداخلين في وسائل الإعلام الفرنسية «بالمال والهدايا» للهجوم على السعودية ورموزها وترويج أكاذيب ضدهم بين الأوساط السياسية والشعبية في فرنسا، بهدف إثارة الكراهية والعدائية ضد السعودية وشعبها.

كشف صحافيون فرنسيون عن تحركات لدبلوماسيين قطريين في باريس لترويج الشائعات ضد المملكة العربية السعودية وتمرير أخبار «مفبركة» حول قضية جمال خاشقجي إلى الصحف الفرنسية وشراء أقلام ومتداخلين في وسائل الإعلام الفرنسية «بالمال والهدايا» للهجوم على السعودية ورموزها وترويج أكاذيب ضدهم بين الأوساط السياسية والشعبية في فرنسا، بهدف إثارة الكراهية والعدائية ضد السعودية وشعبها.

دور مشبوه

وقال جان بول كاسل، الكاتب بصحيفة «لو باريزيان» ومسؤول الملف الدبلوماسي بالصحيفة، إن موظفين في سفارة الدوحة بباريس يمارسون منذ منتصف عام 2017 دوراً مشبوهاً يتمثل في ترويج الأكاذيب والأخبار المفبركة ضد السعودية ودول أخرى خليجية وعربية، عن طريق دفع مبالغ مالية لصحفيين فرنسيين، وهدايا باهظة الثمن بغرض نشر هذه «الأكاذيب» في الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية.

alt

ونشط هؤلاء الموظفون في ترويج البيانات والأخبار المهاجمة للسعودية إثر تواتر الأكاذيب حول قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي، وبدا ملحوظاً هوس هؤلاء القطريين لإثارة الرأي العام الفرنسي ضد السعودية، وهذا أمر اعتدناه حتى أثناء زيارة المسؤولين السعوديين أو المصريين إلى فرنسا، حيث يتولى هؤلاء توزيع بيانات على الصحفيين التابعين لهم تفيد بتزايد المظاهرات المنددة للزيارة وغيرها من الفبركات. ويغدق هؤلاء الموظفون القطريون بالهدايا والمال على أعوانهم في وسائل الإعلام الفرنسية، حتى أصبحت هذه الممارسات معلومة لجميع الصحافيين في فرنسا، وأصبحت رائحة المال القطري والهدايا تفوح من بين سطور كل خبر مهاجم للسعودية في الصحف الفرنسية.

مأجورون

وأضاف ميشيل دوراس، مسؤول غرفة الأخبار بقناة «تي إن أي» الفضائية الفرنسية، أن أحد الموظفين في سفارة قطر استطاعوا التسلل إلى أغلب الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية عن طريق الهدايا والأموال الطائلة التي قدموها لصحافيين ومسؤولين في هذه الوسائل، وتولى البعض منهم خلال العام الماضي مهمة محددة هي نشر الأخبار والتقارير المهاجمة لدول عربية، وخاصة الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب، خاصة فيما يخص حرب اليمن وملف حقوق الإنسان في هذه الدول، كما نشط أشخاص آخرون من الجالية القطرية المقيمة في باريس لترويج أخبار ضد المملكة العربية السعودية.

وانكشفت هذه الشخصيات القطرية وأصبحت ممنوعة من دخول أغلب الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية، وعرف المسؤولون في أغلب الصحف مهمة هؤلاء الأشخاص المشبوهة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً