مصدر ليبي: سفارات قطر غرف تحريض ضد السعودية


عود الحزم

مصدر ليبي: سفارات قطر غرف تحريض ضد السعودية

قال مصدر ليبي مطلع إن النظام القطري عمل خلال الأيام الماضية على تحويل سفاراته في عدد من الدول العربية والأجنبية إلى ما يشبه غرف عمليات للتحريض على المملكة العربية السعودية، وإن «أسواقاً» تم فتحها لشراء المواقف المعادية للرياض.

قال مصدر ليبي مطلع إن النظام القطري عمل خلال الأيام الماضية على تحويل سفاراته في عدد من الدول العربية والأجنبية إلى ما يشبه غرف عمليات للتحريض على المملكة العربية السعودية، وإن «أسواقاً» تم فتحها لشراء المواقف المعادية للرياض.

وأضاف المصدر، الذي رفض الإفصاح عن هويته لأسباب تتعلق بسلامته الشخصية، أن القطريين هم من يقودون الحرب الإعلامية ضد الرياض بعد أن خصّصوا لها تمويلات مهمة، لافتاً إلى أنه تم استقطاب عناصر من تيارات فكرية وإيديولوجية ذات مرجعيات متناقضة كالإخوانية والقومية والشيوعية، للمشاركة في حملة التشويه المتعمّد للمملكة.

ولفت المصدر إلى أن السفارات القطرية خصصت ميزانيات طارئة لتمويل حملاتها العدائية عبر وسطاء متعمدين لديها، وأن ثمن التدوينة من قِبل الناشطين المعروفين يتراوح بين 100 و500 دولار، في حين حصل إعلاميون على مبالغ تتراوح بين 1000 و2000 دولار كتسبقة عن نشاطهم.

تكثيف الحملة

وتابع المصادر أن تنظيم الحمدين هو من يقف وراء تكثيف الحملة الإعلامية ضد المملكة العربية السعودية، وأن أطرافاً مرتبطة به اتصلت بوسائل إعلام ليبية، داعيةً إياها إلى الانسياق في تشويه صورة المملكة، والتركيز بالخصوص على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتشديد على أنه المسؤول الرئيس عن حادثة اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، مشدداً على أن هناك تركيزاً واضحاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها موقع «فيسبوك» الأكثر انتشاراً في منطقة شمال إفريقيا.

وأبرز أنه تم رصد اتصالات مع وسائل إعلام ومواقع إلكترونية وناشطين ليبيين بهدف الاندماج في الحملات المغرضة ضد المملكة، غير أن تلك الدعوات لم تحظَ بأي صدى، ما عدا ما يتم بثه من قِبل قنوات الإخوان التي تطلق برامجها من تركيا، وهي «الرائد»، و«ليبيا الأحرار»، و«النبأ».

بيانات معادية

أبرز مصدر ليبي مطلع أن نظام الدوحة خصّص أموالاً طائلة لترويج الفيديوهات والتدوينات والمقالات لنشرها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما حاول الدفع ببعض المنتفعين إلى تنظيم وقفات أو إصدار بيانات معادية ضد المملكة العربية السعودية، وهو ما تم بالفعل في بعض البلدان التي ينشط فيها الإخوان وحلفاؤهم.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً