مسؤول أمريكي: اتفاق إدلب “جمد” النزاع السوري


عود الحزم

مسؤول أمريكي: اتفاق إدلب “جمد” النزاع السوري

اعتبر المسؤول الأمريكي عن الملف السوري جيمس جيفري، اليوم الأربعاء، أن تطبيق الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب جمّد الحرب في سوريا، آملاً استكماله بإعادة إحياء المفاوضات لتسوية النزاع المستمر منذ أكثر من 7 أعوام. وقال جيفري للصحافيين المرافقين له في أنقرة، إحدى محطات جولة خارجية يقوم بها، تعليقاً على بدء تطبيق اتفاق إدلب “إنه خطوة هامة لأن ما تم…

المسؤول الأمريكي عن الملف السوري جيمس جيفري (أرشيف)


اعتبر المسؤول الأمريكي عن الملف السوري جيمس جيفري، اليوم الأربعاء، أن تطبيق الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب جمّد الحرب في سوريا، آملاً استكماله بإعادة إحياء المفاوضات لتسوية النزاع المستمر منذ أكثر من 7 أعوام.

وقال جيفري للصحافيين المرافقين له في أنقرة، إحدى محطات جولة خارجية يقوم بها، تعليقاً على بدء تطبيق اتفاق إدلب “إنه خطوة هامة لأن ما تم القيام به جمّد النزاع ليس هناك فحسب، ولكن تم تجميده بشكل أساسي في كل مكان آخر”.

وينص الاتفاق التركي الروسي على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب وبعض المناطق الواقعة في محيطها، وأُنجز سحب السلاح الثقيل من المنطقة قبل أسبوع، بينما كان يتوجّب على الفصائل الجهادية إخلاؤها في مهلة أقصاها أول أمس الإثنين، ورغم عدم رصد أي انسحابات، أكدت موسكو وأنقرة أمس الثلاثاء أن الاتفاق ما زال “قيد التنفيذ”.

وجنّب الاتفاق الروسي التركي مناطق سيطرة الفصائل المعارضة والجهادية في إدلب ومحيطها هجوماً عسكرياً لوحت دمشق بشنه على مدى أسابيع، وحذرت الأمم المتحدة من تداعياته على حياة نحو 3 ملايين نسمة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الشهر الماضي إن “تعليق هجوم قوات النظام على إدلب، آخر معقل للفصائل في سوريا، تم بفضله، بعدما كان حذر الرئيس السوري بشار الأسد من مهاجمة إدلب بشكل متهوّر”.

وقال جيفري للصحافيين: “نتداول مع الأتراك كيف بإمكاننا راهناً أن ننتقل مرة أخرى لإعادة إحياء العملية السياسية مع وجود وقف إطلاق نار، بحكم الأمر الواقع أو مؤقت على الأقل، في جميع أنحاء البلاد باستثناء معارك في مناطق محدودة غالبيتها تحت سيطرة تنظيم داعش”.

وباتت قوات النظام تسيطر على نحو ثلثي مساحة البلاد، واستضافت الأمم المتحدة 9 جولات مفاوضات بين طرفي النزاع في سوريا، من دون أن تحقق تقدماً لتسوية النزاع.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً