مدريد: ندوة في المفوضية الأوروبية تدعو “مثلث الشر” لوقف دعم الإرهاب


عود الحزم

مدريد: ندوة في المفوضية الأوروبية تدعو “مثلث الشر” لوقف دعم الإرهاب

أكدت النائبة في البرلمان السويدي، أمينة كاكابافيه، أن “الدول الأوروبية تواجه نفس المشاكل في مواجهة التطرّف”، مشيرة إلى أن “الجماعات المتطرفة هي ضد حقوق الإنسان، وضد حقوق المرأة، وضد حرياتنا كمواطنين”، خلال ندوة سياسية فكرية عُقدت أمس الثلاثاء، في مقر ممثلية المفوضية الأوروبية بالعاصمة الإسبانية مدريد، في إطار الحملة الأوروبية لمكافحة التطرف والإرهاب. وقالت كاكابافيه: “للأسف فاستطاعت الجماعات الإسلامية في…

جانب من الندوة (المصدر)


أكدت النائبة في البرلمان السويدي، أمينة كاكابافيه، أن “الدول الأوروبية تواجه نفس المشاكل في مواجهة التطرّف”، مشيرة إلى أن “الجماعات المتطرفة هي ضد حقوق الإنسان، وضد حقوق المرأة، وضد حرياتنا كمواطنين”، خلال ندوة سياسية فكرية عُقدت أمس الثلاثاء، في مقر ممثلية المفوضية الأوروبية بالعاصمة الإسبانية مدريد، في إطار الحملة الأوروبية لمكافحة التطرف والإرهاب.

وقالت كاكابافيه: “للأسف فاستطاعت الجماعات الإسلامية في السويد اختراق الحياة السياسية، حتى أنه كان هناك وزير في الحكومة من جماعة الإخوان المتطرفة.. وللأسف أيضاً، فإنّ الجماعات الإسلامية تستغل الدين من خلال إنشاء مدارس تغسل عقول الأطفال والطلاب بدعم حكومي، فيما المراقبة ضعيفة”.

كما دعت المسؤولة السويدية، خلال الندوة، الدول الداعمة للجماعات الإسلامية مثل قطر، وتركيا، وإيران، أن تتوقف عن ذلك. كما طالبت الحكومات الأوروبية بقطع هذا الدعم لما تشكّله تلك الجماعات من خطر على المجتمع.

ردع التطرف

من جهته، قال عضو مجلس الشيوخ الإسباني، ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية فيه، دافيد لوكاس بارون، خلال مُشاركته في الندوة، إنه “حتى الآن لم يتم دراسة الأسباب وسبل ردع التطرف”. وقال: “لم نتعلم أسباب جذب الجماعات الاسلامية الشباب وخاصة المهاجرين للتطرف، والأكيد أنّ هناك عوامل اقتصادية واجتماعية، وأن الجماعات الإسلامية تستفيد من تلك العوامل لجذب هؤلاء”.

وأضاف بارون أن “الجهود الفكرية يجب أن تعمل في هذا الاتجاه من خلال التوعية بمخاطر التطرّف والأسباب المؤدية له ونشر التسامح، ومكافحة التطرّف عبر تشجيع التواصل مع كافة شرائح المجتمع وخصوصا أبناء المهاجرين و محاربة التمييز”.

أما عضو مجلس النواب الإسباني، والمتحدث الرسمي باسم لجنة الشؤون الخارجية فيه، بيري جوان بونس، فاعتبر أن “التطرّف موجود بشكل كبير وواسع في أوروبا، وأن ازدياد نسبة التطرف تزامنت مع صعود التيارات اليمينية المتشددة”، مشدداً على أهمية التوعية بتلك المخاطر.

أجندة سياسية

بدورها، اعتبرت أستاذة العلوم السياسية في جامعة سوفولك بمدريد، الدكتورة آنا بيلين سواغ، أن “الإسلام السياسي هو عبارة عن تنظيم توتاليتاري شمولي، لأنه يهدف للتحكم بكافة تفاصيل الحياة اليومية”، وأضافت: “للجماعات الإسلامية أجندة سياسية واضحة، قائمة على تفسير خاطئ للدين. فمثلاً جماعة الإخوان هي فقط مع ديمقراطية التصويت لكنها ضد المساواة في المجتمع”.

واختتمت سواغ بالتأكيد على أن “الجماعات الإسلامية ليسوا بحلفاء، ولا يجب خيانة أغلبية المسلمين حول العالم وفي المجتمعات الأوروبية الذين يؤمنون بحقوق الإنسان”. واعتبرت أن “الشخصيات التي تواجه التطرف هم الأغلبية في المجتمعات المسلمة، وهم الحلفاء الحقيقيون لمواجهة خطر التطرف”.

في موازاة ذلك، شدّد الكاتب السويدي لارس آبرغ، على صعوبة الكتابة في مواضيع مرتبطة بالتطرف الإسلامي نظراً للتهديدات والفتاوى والخطر الذي يواجه الكتاب جراء تناولهم هذا الموضوع واتهامهم بالإسلاموفوبيا ومُعاداة الإسلام.
في المقابل، روت الكاتبة الكاتالونية ليلى كروش، أفضل كاتبة في إسبانيا لعام ٢٠٠٤، تجربتها، وشدّدت على أهمية الكتابة في مكافحة التطرف.
مواجهة “فكرية”

وفي الختام شدّد محمد أحسيسن، سكرتير لجنة التواصل في الحزب الاشتراكي الكتالوني، ورئيس مركز “يورو عرب” في برشلونة، على أهمية هذه الندوة، وأكد “أن الحرب الفكرية ضد التطرّف لا تقل أهمية عن الحرب العسكرية والأمنية. لا بل أن مواجهة المتطرفيين والإسلامويين فكرياً هو أهم بكثير من مواجهتهم أمنياً، وذلك بعد التفشي الكبير للأفكار والأيديولوجيات المتطرفة في المجتمعات الأوروبية وعلى نطاق واسع وكبير”.

جاء تنظيم الندوة في ظل الإدراك المُتزايد من قبل الدول الأوروبية للتحدّيات الأمنية الكبيرة التي تواجهها، وأهمية بذل المزيد من الإجراءات العملية لمكافحة آفة التطرف التي أدت وبشكل كبير لتصاعد العنف والأعمال الإرهابية، إضافة إلى نشر الكراهية في المجتمعات.
وشارك في إعدادها جمعية الصحافة الأوروبية للعالم العربي في باريس ومركز “يورو عرب” في برشلونة، وذلك في مقر ممثلية المفوضية الأوروبية بمدريد.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً