إطلاق خدمة “بالإشارة” عبر الفضاء الإلكتروني لخدمة أصحاب الهمم


عود الحزم

إطلاق خدمة “بالإشارة” عبر الفضاء الإلكتروني لخدمة أصحاب الهمم

شهدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، إطلاق الوزارة في معرض جيتكس للتقنية 2018، خدمة “بالإشارة” لتمكين أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية، ضمن مشروع لغة الإشارة الفورية للترجمة عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بواسطة شخصيات ثلاثية الأبعاد.

شهدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، إطلاق الوزارة في معرض جيتكس للتقنية 2018، خدمة “بالإشارة” لتمكين أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية، ضمن مشروع لغة الإشارة الفورية للترجمة عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بواسطة شخصيات ثلاثية الأبعاد.

تم الكشف عن المبادرة، خلال مشاركة وزارة تنمية المجتمع في أسبوع جيتكس للتقنية الذي تستضيفه دبي من 14 – 18 أكتوبر الجاري، والذي يعد بوابة للأفكار والحلول التقنية الابتكارية التي تستهدف ترسيخ سعادة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة.

وذلك في منصة الوزارة بحضور عدد من المسؤولين ومديري الإدارات بالوزارة إلى جانب عدد من الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

وقد تمكنت وزارة تنمية المجتمع من ابتكار وإطلاق خدمة “بالإشارة” للترجمة عبر الإنترنت تحت شعار “نحو عالم متاح بلغة الإشارة” لخدمة وتمكين الأشخاص أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية. حيث تعد “بالإشارة” خدمة مبتكرة تتيح للأشخاص من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية وضعاف السمع، التواصل مع المجتمع بكل يسر وطمأنينة، من خلال ترجمة فورية للنص بلغة الإشارة عبر شخصية ذكية ثلاثية الأبعاد، وهذه الخدمة تشمل تطبيقات مختلفة منها: موقع وزارة تنمية المجتمع الإلكتروني، وخدمة اتصل بنا، وتويتر، وفيسبوك، وذلك بهدف دمج أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع وبشكل كامل.

جاء الإعلان عن المشروع “بالإشارة”، بعد عام من التطبيق التجريبي لفكرة الترجمة الفورية الإلكترونية عبر موقع وزارة تنمية المجتمع: www.mocd.gov.ae، والتي لاقت نجاحاً كبيراً وقبولاً واستحساناً من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية.

وفي هذا الخصوص؛ قالت وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بالوزارة، إن الوزارة تبنّت هذه الفكرة المبتكرة للترجمة الفورية الإلكترونية تماشياً مع محاور السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم والمساهمة في ترسيخ مفهوم الدمج الشامل، حيث تستهدف المبادرة 80% من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية، لا يجيدون القراءة، للاطلاع على ما يُنشر في المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.

وأضافت بن سليمان أن المشروع يتشعّب في أكثر من اتجاه ويوفر أفكار مبتكرة وقابلة للمزيد من التطوير لخدمة أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية، مشيرةً إلى توفير خدمة المترجمين الافتراضيين للمواقع الإلكترونية المختلفة بلغات إشارة متعددة، وهذه الخدمة تتيح لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية المعرفة والاطلاع على ما ينشر في الموقع الإلكتروني، حيث تترجم تلقائياً بواسطة شخصيات ثلاثية الأبعاد.

وفي خدمة المترجم الافتراضي لـ “فيس بوك” والتي تأتي عبر خاصية إضافة لغة الإشارة لصفحة الشخص المعني عبر الموقع، فإن المرجو من التجربة إتاحة الوصول إلى المعلومة الموجودة على فيس بوك لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية، كحق من حقوقهم في تلقي المعرفة والعلوم المتنوعة بما ينشر على صفحة فيس بوك بلغة الإشارة، حيث تترجم تلقائياً بواسطة شخصية ثلاثية الأبعاد على جهاز الحاسوب الخاص بهم. كما تتيح الخدمة إضافة (Tab) على صفحة فيس بوك التابعة للمؤسسة، وتكون بلغة الإشارة تلقائية الترجمة.

كما تتيح وزارة تنمية المجتمع من خلال تبنيها لأفكار وحلول ذكية مثل المترجم الفوري الإلكتروني بالإشارة، خدمة “اتصل بنا” بهذه اللغة، بما يضمن توفير حق السؤال والتواصل لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية كغيرهم من خلال مترجمي الوزارة، إذ تتيح خاصية شبيهة بـ”اتصل بنا عبر نموذج الاتصال” على الموقع الإلكتروني، لكن بلغة الإشارة وبذلك تتيح فرص متكافئة وعادلة بين أصحاب الهمم الصم والسامعين، للاستفسار عن مواضيع تهمهم على الموقع.

وكذلك تمكّن هذه الفكرة، أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية من السؤال بلغة الإشارة على الموقع الإلكتروني، حيث يسجّلون عبر كاميرا الحاسوب أسئلتهم بلغة الإشارة وتترجم كتابة من قبل مترجمي مايند روكتس، ثم يؤخذ الرد من المؤسسة كتابة ويقوم المترجم بإرسال الرد لذوي الإعاقة السمعية بلغة الإشارة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً