«مدرسة» تنطلق من رؤية محمد بن راشــــد للنهوض بالتعليم


عود الحزم

«مدرسة» تنطلق من رؤية محمد بن راشــــد للنهوض بالتعليم

تنطلق منصة «مدرسة» من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية للنهوض بالتعليم في الوطن العربي، وجسر الهوة بين مستويات التعليم المتوفرة في العالم العربي، والارتقاء بها إلى مستوى تلك المُعتمَدة في الدول المتقدمة في مجال التعليم.

تنطلق منصة «مدرسة» من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية للنهوض بالتعليم في الوطن العربي، وجسر الهوة بين مستويات التعليم المتوفرة في العالم العربي، والارتقاء بها إلى مستوى تلك المُعتمَدة في الدول المتقدمة في مجال التعليم.

فضلاً عن تطوير المنظومة التعليمية من خلال مفهوم «مدرسة المستقبل» الإلكترونية التي تمثل مستقبل التعليم، وترسّخ دعائم منظومة تتطور باستمرار وتواكب التوجهات التعليمية المستقبلية وتتابع في محتواها الذكي متعدد الوسائط التطورات العلمية المتلاحقة.

alt

بما يدعم فكرة لامركزية التعليم، خاصة في المواد العلمية مثل العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء؛ كونها حجر الأساس لبناء الاقتصاد المُستدام القائم على المعرفة والابتكار وتمكين جيل جديد من العلماء والمبتكرين والمهندسين والمبدعين العرب.

وتضم المنصة 5000 درس تعليمي بالفيديو تشمل مواد العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء وتغطي المراحل المدرسية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر.

وتشمل الخطة المستقبلية لمنصّة «مدرسة» إثراء محتواها بمساقات تعليمية جديدة تشمل اللغة العربية وقواعدها، وعلوم الحاسوب والهندسة والبرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء. كما تسعى المنصّة إلى عقد شراكات واتفاقات تعاون مع مؤسسات رائدة في تطوير التعليم إقليمياً ودولياً.

سهولة الاستخدام

وتتميز «مدرسة» ببساطة المتطلبات التقنية المطلوبة للاستفادة من محتواها المجاني، ويمكن استخدامها على مختلف الأجهزة الإلكترونية وعبر التطبيق الإلكتروني، وتلك التي تستخدم أكثر أنظمة التشغيل شيوعاً مثل ويندوز وأندرويد ولينوكس، مع تنوع حلول تخزين البيانات والبحث عن المعلومات التي يحتاج إليها كل طالب بحسب المرحلة الدراسية والمادة العلمية. و

تتيح «مدرسة» إمكانية البحث المباشر عن الدروس التعليمية، إما عن طريق البحث عن المواد التعليمية مثل علوم الجبر، والهندسة، وحساب المثلثات والإحصاء وسواها من علوم الرياضيات، أو الحركة ثنائية الأبعاد، وفيزياء الكم، والموجات الميكانيكية في الفيزياء وغيرها من مواد الكيمياء والأحياء، أو عبر البحث عن المواد التعليمية ضمن المراحل الدراسية المختلفة.

عملية متكاملة

وتسعى منصة «مدرسة» إلى تحقيق أهداف استراتيجية عدة، من أهمها تسهيل وصول أكثر من 50 مليون طالب وطالبة في العالم العربي إلى مناهج حديثة في تخصصات العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء مجاناً في أي وقت، بما ينهض بواقع التعليم في الوطن العربي ويعزز الفرص التعليمية المتاحة أمام الطلاب العرب على اختلاف ظروفهم وإمكاناتهم، ويحفز الطلاب على مواصلة التعلّم بالتكامل مع التعليم المدرسي النظامي.

كما تشكل المنصة حافزاً للطلاب العرب على متابعة دراستهم للمواد العلمية التي تعد الحجر الأساس لاقتصاد المعرفة والابتكار، وذلك بتوفير المحتوى الشائق والمتقدم الذي يعزز مفاهيم التعلُّم الذاتي والمستمر عبر مختلف المراحل المدرسية.

وتثري منصة «مدرسة» قدرات التعلّم لدى الطلاب بمضمون علمي حديث من أفضل المناهج الدولية في العلوم والرياضيات التي تم تعريبها، بما يدعم قدراته التنافسية والإبداعية ويعزز فضوله العلمي وتحصيله المعرفي.

وتسهم «مدرسة» في دعم بناء الأجيال الجديدة من الباحثين والعلماء والمبتكرين والمخترعين العرب الذين يمتلكون زمام المبادرة لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أوطانهم، فضلاً عن إعداد جيل الغد من الكفاءات العربية التي تتقن لغة العلوم والتكنولوجيا، وتشارك في بناء اقتصادات متنوعة مستدامة قوامها المعرفة والابتكار واستشراف المستقبل.

جهد مشترك

وتمثّل منصة «مدرسة» التعليمية الإلكترونية – التي تندرج تحت مظلة «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» – باكورة الجهود المشتركة لمئات آلاف ساعات العمل التي قدمها المترجمون والمدققون والمصممون والفنيون والمعلّقون ممن تطوعوا في تحدي الترجمة الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العام الماضي لتوفير دروس تعليمية ذات مستوى عالمي مميز، ضمن مختلف المراحل المدرسية من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، لتتكامل مع المنظومة التعليمية القائمة وتعزز المحتوى التعليمي المتاح في العالم العربي وتصل إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب العرب لإعداد أجيال المستقبل من العلماء والمهندسين والمبتكرين العرب القادرين على بناء مجتمعاتهم وحماية مكتسباتها بالعلم والأمل والتفاؤل والإيجابية والإيمان بالذات والقدرات والمساهمة إيجاباً في ركب الحضارة الإنسانية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً